أحمد زكي: مكيافلي محمد سلام مدكور: عقود التأمين ما حكمها في الفقه الإسلامي عبد العزيز المنفوحي: مشكلات التعليم في الدول النامية خاصة علي السلمي: الكفاية الادارية لها اليوم أكبر الخطر في الاقتصاد الحديث، وفي الانتاج، وسائر الخدمات أحمد زكي: التنفس في الإنسان وسائر الحيوان مظهر، من مظاهر الوحدة في الخلق، رائع عبد الرزاق أبو الشيخ: نحن علماء العرب وخبراؤها .. لماذا تركنا البلاد العربية .. للعمل في غيرها من البلاد الغربية ؟ سمير وهبي: الكذب لماذا نمارس والأجهزة الحديثة لكشفه بدر الدين قضيب البان: التنظير الباطني أحدث طريقة لتشخيص أمراض الجهاز الهضمي والكشف الباكر عما يكون به من سرطان أنت تسأل .. ونحن نجيب عبد الرزاق البصير: القضية العربية في الشعر الكويتي أحمد عبد السلام يوسف :اعوجاج القدم الخلقي منير نصيف: قناة السويس شريان التجارة العالمية الأكبر محمد طنطاوي: الرعاية الاجتماعية في الكويت عبد الحليم منتصر: جابر والرازي امرأة افنت عمرها في خدمة البشرية فرفعها عملها إلى مصاف الكرائم الأطهار: حاملة الشعلة أنباء الطب والعلم والاختراع إحسان العظم: قبرص في الحاضر وفي التاريخ جمال كناني: هوميروس شاعر الاغريق الأول طبيب الأسرة يجيب على هذه الأسئلة نخبة من الأطباء صفاء خلوصي: في قصر دوقات آل مالبره قاسم أمين: تحرير المرأة حسن فتحي خليل: هوان محمد علي سليمان: فنان سبق عصره سيد درويش
أحمد زكي باشا مفكر مصري عربي، ولد في 26 مايو 1867م، يعد أحد أعمدة النهضة العربية الحديثة، وهو أول من أدخل علامات الترقيم في الكتابة العربية الحديثة، وصاحب مكتبة شخصية تضم حوالي ثمانية عشر ألف مجلد، وهو أول من أطلق على الأندلس التسمية الشهيرة «الفردوس المفقود»، وأول من استخدم مصطلح «تحقيق» على أغلفة الكتب العربية، وهو أحد الرواد الذين عملوا على جمع المخطوطات، وتصويرها بالفوتوجرافيا وتحقيقها، وقد لقب بـ«شيخ العروبة».
وقد عاصر أحمد زكي باشا كبار أعلام النهضة العربية، كرفاعة الطهطاوي، وجمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده، فكان لا يقل عنهم قدرًا بعلمه، وقد كان زكي باشا كثير السفر والترحال؛ فقد سافر إلى انجلترا، وفرنسا، وإيطاليا، وأسبانيا، كما سافر إلى الشام، واستانبول، والقدس، واليمن وقبرص، وقد تركت هذه الأسفار أثرًا كبيرًا في حياته العلمية والأدبية؛ حيث أتاحت له زيارة عشرات المكتبات والاطلاع على مؤلفات أعلام الشرق والغرب.
وقد كرَّس الرجل جهوده الفكرية في التحقيق، والترجمة، والتأليف، فكتب في التاريخ، وأدب الرحلات، والأدب، واللغة، وحقق كثيرًا من المخطوطات؛ فقدم لنا أكثر من ثلاثين كتابًا مؤلفًا، كما ترجم العديد من الكتب، بالإضافة إلى مئات المقالات التي كتبها في مجموعة من الصحف والمجلات العربية — آنذاك — كالأهرام، والمقطم، والبلاغ، والمؤيد، والهلال، والمقتطف، والمعرفة، والشورى، ومجلة المجمع العلمي (دمشق). وقد تميز زكي بانتقاده للأساليب التقليدية في الكتابة، حيث طالب بلغة واضحة ومألوفة تلبي احتياجات الأمة الفكرية والحضارية، وقد اعتمد أسلوبه في الكتابة على التشكيل البصري؛ فتحرر من السجع والمحسنات البديعية. وقد توفي عام ١٩٣٤م إثر إصابته بنزلة برد حادة.