Jump to ratings and reviews
Rate this book

مجلة العربي #202

مجلة العربي - سبتمبر 1975 - العدد 202

Rate this book
أحمد زكي: ربابة البيت أول مهنة وأقدم مهنة وأثقل مهنة وأكرم مهنة امتهنتها الأنثى في شتى العصور، ولسائر المهن في حياة المرأة المكان الثاني
فاخر عاقل: الذكاء اختلف العلماء في تعريفه واختلفوا في تقديره واختلفت الفتاة عن الفتى في سبقها اليه
علي أدهم: صراع الأجيال الصراع الأبدي الدائم بين عالم الشيوخ وعالم الشباب أو عالم الجيل السابق والجيل اللاحق
عبد الستار أحمد فراج: في مجال الشعر وتأثيره
أحمد زكي: أنا وأنت في جسمينا، غريبان لاندرك مما يجري فيهما شيئا
إسماعيل مصطفى الصيفي: المازني الكاتب المازح الساخر له في الفلسفة رأي وفي الفن مذهب
محمد سلام مدكور: فقه عمر وسياسته
أحمد شوقي الفنجري: الطب الوقائي في الاسلام
منير نصيف: الحياة لا تهدي إهداء إنما عمل وكفاح وثمار يجنيها الزوجان بالجهد والعرق
محمد حسني زكي: البهرة بعث جديد في الهند لحضارة إسلامية عربية عريقة
يوسف زعبلاوي: التنمية الزراعية وتزريع الصحراء في منطقة العبدلي في الكويت
إبراهيم فهيم: ضغط الدم العالي
أحمد خالد علام: المياه في الوطن العربي ضرورة التخطيط لحسن استعمالها وتنميتها وحمايتها من التلوث
محمد خليفة التونسي: التنزه والنزهة والمنتزه
أنت تسأل .. ونحن نجيب
عبد القوى عياد: هذه الأرض هل يوجد في الكون غيرها أرض ؟
السيد أبو النجا: المشروع العربي للتنمية. لكي نربح المستقبل. تأليف: المهندس سيد مرعي
أنباء الطب والعلم والاختراع
حسين القباني: زهرة الخريف
عبد القادر محمود: الشعر الفلسفي عند الإيطالي القديم "دانتي" وعند الشاعر الامريكي "اليوت"
طبيب الأسرة يجيب على هذه الأسئلة نخبة من الأطباء
غبريال وهبة: طريد المفروزة

151 pages, Paperback

First published September 1, 1975

8 people want to read

About the author

أحمد زكي

128 books37 followers
أحمد زكي باشا مفكر مصري عربي، ولد في 26 مايو 1867م، يعد أحد أعمدة النهضة العربية الحديثة، وهو أول من أدخل علامات الترقيم في الكتابة العربية الحديثة، وصاحب مكتبة شخصية تضم حوالي ثمانية عشر ألف مجلد، وهو أول من أطلق على الأندلس التسمية الشهيرة «الفردوس المفقود»، وأول من استخدم مصطلح «تحقيق» على أغلفة الكتب العربية، وهو أحد الرواد الذين عملوا على جمع المخطوطات، وتصويرها بالفوتوجرافيا وتحقيقها، وقد لقب بـ«شيخ العروبة».

وقد عاصر أحمد زكي باشا كبار أعلام النهضة العربية، كرفاعة الطهطاوي، وجمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده، فكان لا يقل عنهم قدرًا بعلمه، وقد كان زكي باشا كثير السفر والترحال؛ فقد سافر إلى انجلترا، وفرنسا، وإيطاليا، وأسبانيا، كما سافر إلى الشام، واستانبول، والقدس، واليمن وقبرص، وقد تركت هذه الأسفار أثرًا كبيرًا في حياته العلمية والأدبية؛ حيث أتاحت له زيارة عشرات المكتبات والاطلاع على مؤلفات أعلام الشرق والغرب.

وقد كرَّس الرجل جهوده الفكرية في التحقيق، والترجمة، والتأليف، فكتب في التاريخ، وأدب الرحلات، والأدب، واللغة، وحقق كثيرًا من المخطوطات؛ فقدم لنا أكثر من ثلاثين كتابًا مؤلفًا، كما ترجم العديد من الكتب، بالإضافة إلى مئات المقالات التي كتبها في مجموعة من الصحف والمجلات العربية — آنذاك — كالأهرام، والمقطم، والبلاغ، والمؤيد، والهلال، والمقتطف، والمعرفة، والشورى، ومجلة المجمع العلمي (دمشق). وقد تميز زكي بانتقاده للأساليب التقليدية في الكتابة، حيث طالب بلغة واضحة ومألوفة تلبي احتياجات الأمة الفكرية والحضارية، وقد اعتمد أسلوبه في الكتابة على التشكيل البصري؛ فتحرر من السجع والمحسنات البديعية. وقد توفي عام ١٩٣٤م إثر إصابته بنزلة برد حادة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
No one has reviewed this book yet.

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.