حاصل على دبلوم معهد المدرسين، بكالوريوس علم نفس، دراسات عليا في التربية. مل في بداية حياته المهنية مدرسا ومشرفا إداريا ووكيلا لمدرسة، ثم رئيسا بقسم الشؤون التعليمية في منطقة دبي التعليمية، وبعد ذلك رئيسا لقسم التربية الرياضية بإدارة التربية الرياضية في وزارة التربية و التعليم والشباب، كما شغل منصب مدير لإدارة الأنشطة الثقافية والفنية في وزارة التربية والتعليم . فضلا عن كونه يتمتع بالعضوية في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وفي ندوة الثقافة والعلوم، وجمعية كشافة الإمارات، وجمعية المعلمين، وبالإضافة لذلك فهو كاتب في جريدة الاتحاد وجريدة البيان سابقا ومجلة أحوال. ومن إبداعاته الأدبية ثلاثة مجموعات قصصية هي: "الطحلب" الصادرة عام 1987، "عصفور الثلج" الصادرة عام 1991، "خان" الصادرة عام 1999. له المؤلفات التالية: كتاب "الحركة الكشفية في الإمارات" الصادر عام 1987، كتاب "الكشافة في الإمارات" الصادر عام 1996، كتاب "نواقيس - قراءة في الأنشطة الثقافية والفنون" الصادر عام 2001، كتاب "سواحل البحر" الصادر عام 2002، كتاب "صدى المسرح" الصادر عام 2002
لديّ نظرية خاصة بس تقول: أن الشعر الحر/النثر الحالي موسميّ إذا لم تقرأه فور إصداره سيفقد جماليته بعد عدة سنين.
فحتى في عالم الشعر واللغة هناك "تريندات" في التركيب الجملي، التشبيهات والصفات، طريقة ايصال المفردة بخلافها. نقرأها بعد انتهاء التريند فنشعر أنها بالية وعلك يلا طعم.
لأن الشعر قد يحلق، أو يغرق. لأنه من الممكن للثقب أن يكون نافذة الغرق، لأنه من الصعب جداً أن تكتب الشعر. يقفز الديوان كثيراً بين المعاني على اختلافها، بتلك الحدة الفذّة، بأصوات الغابة الموسيقية، وبضمائر الذين لا يمكن للغرق أن يُسكت أصواتهم. ديوان يختلف في نبرته عند كل قصيدة، لكنه بذلك الزخم الذي يجعل من المرور فيه محطةً قابلة لأن يكون المنفى.