What do you think?


أم السادة - سيرة معلمة القرآن الحاجة خديجة علي حسن العكري
99 pages, Paperback
First published January 1, 2019
About the author
علي أحمد الديري
23 books73 followersعلي أحمد الديري، ناقد وباحث متخصص في تحليل الخطاب، أنهى رسالة الماجستير"قوانين تفسير الخطاب عند ابن حزم الأندلسي" في2007. وناقش أطروحة الدكتوراه "مجازات الجسد عند إخوان الصفاء وابن عربي" في 2010.
صدر له "التربية والمؤسسات الرمزية.. كيف تنتج المؤسسات ذواتنا؟"، "مجازات بها نرى: كيف نفكر بالمجاز؟"، "طوق الخطاب: دراسة في ظاهرية ابن حزم"، "العبور المبدع: استراتيجية التفكير والتعبير باستخدام المجاز"، "خارج الطائفة"، "كيف يفكر الفلاسفة؟"، "نصوص التوحش: التكفير من أرثوذكسية السلاجقة إلى سلفية ابن تيمية"، "إله التوحش: التكفير والسياسة الوهابية".
للتواصل عبر الشبكات الاجتماعية @Dairy71
صدر له "التربية والمؤسسات الرمزية.. كيف تنتج المؤسسات ذواتنا؟"، "مجازات بها نرى: كيف نفكر بالمجاز؟"، "طوق الخطاب: دراسة في ظاهرية ابن حزم"، "العبور المبدع: استراتيجية التفكير والتعبير باستخدام المجاز"، "خارج الطائفة"، "كيف يفكر الفلاسفة؟"، "نصوص التوحش: التكفير من أرثوذكسية السلاجقة إلى سلفية ابن تيمية"، "إله التوحش: التكفير والسياسة الوهابية".
للتواصل عبر الشبكات الاجتماعية @Dairy71
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
April 26, 2019
من أكثر من زاوية زمانية وجغرافية والأهم اجتماعية .. لي قرب من أم السادة ... ولكن ولولا هذا الكتاب للعزيز علي الديري لما كنت لأعرف شيئاً عنها
إنها سيرة هؤلاء العظماء الأطهار الذين تبنى عليهم المجتمعات بدون أن يكون لهم ذلك الصيت والذيع ...يكفيهم جداً وصول مريديهم إلى سدة الرشاد والفلاح والصلاح
هنا بين الأزقة وفي عمق أمعاء المجتمع تتكون وتتبلور صياغة الجيل المؤمن الذي حفظنا من الكثير الكثير من خلال أم السادة ونظرائها
كثيراً شدني من سيرتها اهتمامها الكبير بالكتب وبالعلم ... صفة تلازم كل صالحٍ مصلح
أترقب من علي الديري المزيد من أمثال هذه التراجم لأمثل هذه الشخصيات
إنها سيرة هؤلاء العظماء الأطهار الذين تبنى عليهم المجتمعات بدون أن يكون لهم ذلك الصيت والذيع ...يكفيهم جداً وصول مريديهم إلى سدة الرشاد والفلاح والصلاح
هنا بين الأزقة وفي عمق أمعاء المجتمع تتكون وتتبلور صياغة الجيل المؤمن الذي حفظنا من الكثير الكثير من خلال أم السادة ونظرائها
كثيراً شدني من سيرتها اهتمامها الكبير بالكتب وبالعلم ... صفة تلازم كل صالحٍ مصلح
أترقب من علي الديري المزيد من أمثال هذه التراجم لأمثل هذه الشخصيات
July 15, 2023
سيرة معلمة القرآن و القارئة الحسينية، خديجة العكري.
و أنا أقرأ في سيرتها، تسألت عن مدى تشابه الشيوخ و القارئين و القارئات في المجالس الحسينية ب الممثلين و المؤدين!
بمعنى، المستمع يميل لمن يدخله في جو واقعة كربلاء، إما ببلاغته، أو بعذوبة صوته، أو ب مدى حنية صوته و شجنه.
و أنا أقرأ في سيرتها، تسألت عن مدى تشابه الشيوخ و القارئين و القارئات في المجالس الحسينية ب الممثلين و المؤدين!
بمعنى، المستمع يميل لمن يدخله في جو واقعة كربلاء، إما ببلاغته، أو بعذوبة صوته، أو ب مدى حنية صوته و شجنه.
Read
March 17, 2023من يقرأ لقلم الدكتور علي الديري .. في كتابة السير الذاتية لا تأتي الشخصيات بطريقة عشوائية .. إلا هذا الكتاب الذي أبصر النور في وقت لم يكن بالحسبان .. هذا الآرث التاريخي لسيرة معلمة القرآن خديجة العكري .. أمد االله في عمرها " التي حبها الله بوالدين غرس في قلبها العلم و حب الحسين..
"- كيف أكون خادمة للأمام الحسين عليه السلام ؟!
- قالت لها ؛ تعلمي القرآن. "
لاعجب و هي بتلك الفطنة و الذكاء التي وهبها الرحمان في طفولتها تجعلها تسبق منهم بعمرها .. في الحفظ و صوت الشجي . و معلمة للقرآن و ملاية تقرأ في المجالس الحسينية عامرة بصوتها المتمكن في الحزن و الفرح .. فهي أبنة الحزن الشفيف و الفرح الهزيج .. تجعل القلوب تطرب في كلا الحالتين.
تتكلم أم السادة عن طفولتها المنفردة بين أروقة المعلم ، عن تلك الذكريات التي رافقتها و حب القراءة في زمن كان توفرها شحيحاً جداً .. عن المهارات اليدوية التي أكتسبتها من الخياطة و الرسم .
عن الاحداث التاريخية التي عاصرتها .. و طبيعة الحياة التي أختلفت جيلاً بعد جيل .
أنها سيدة جليلة أستثنائية ، تعانق سيرتها بكل حب و أعجاب.. تلمس عشقها للحسين علية السلام بكل ورد و ذكر يلهج به لسانها ..
" بِكُمْ فَتَحَ الله وَبِكُمْ يَخْتِمُ
آتاكُمُ الله مالَمْ يُؤْتِ أحَداً مِنَ العالَمِينَ ، طَأْطَأَ كُلُّ شَرِيفٍ لِشَرَفِكُمْ وَبَخَعَ كُلُّ مُتَكَبِّرٍ لِطاعَتِكُمْ"
"- كيف أكون خادمة للأمام الحسين عليه السلام ؟!
- قالت لها ؛ تعلمي القرآن. "
لاعجب و هي بتلك الفطنة و الذكاء التي وهبها الرحمان في طفولتها تجعلها تسبق منهم بعمرها .. في الحفظ و صوت الشجي . و معلمة للقرآن و ملاية تقرأ في المجالس الحسينية عامرة بصوتها المتمكن في الحزن و الفرح .. فهي أبنة الحزن الشفيف و الفرح الهزيج .. تجعل القلوب تطرب في كلا الحالتين.
تتكلم أم السادة عن طفولتها المنفردة بين أروقة المعلم ، عن تلك الذكريات التي رافقتها و حب القراءة في زمن كان توفرها شحيحاً جداً .. عن المهارات اليدوية التي أكتسبتها من الخياطة و الرسم .
عن الاحداث التاريخية التي عاصرتها .. و طبيعة الحياة التي أختلفت جيلاً بعد جيل .
أنها سيدة جليلة أستثنائية ، تعانق سيرتها بكل حب و أعجاب.. تلمس عشقها للحسين علية السلام بكل ورد و ذكر يلهج به لسانها ..
" بِكُمْ فَتَحَ الله وَبِكُمْ يَخْتِمُ
آتاكُمُ الله مالَمْ يُؤْتِ أحَداً مِنَ العالَمِينَ ، طَأْطَأَ كُلُّ شَرِيفٍ لِشَرَفِكُمْ وَبَخَعَ كُلُّ مُتَكَبِّرٍ لِطاعَتِكُمْ"
February 2, 2019
سيرة معلمة القرآن خديجة العكري تبين المراحل التي مرت فيها ام السادة منذ تعلمها القرآن طفلة مدفوعة عن طريق امها حتى ان اصبحت خادمة للحسين .سيرتها ساحرة متشبعة بالألوان والجمال .
Displaying 1 - 4 of 4 reviews




