فيصل شاب وحيد، يجد ذات يوم، أثناء رحلته في منطقة بعيدة، فتاة صغيرة تائهة عن أسرتها في مكان مجهول. كانت وحيدة مثله، تشبهه في وحدته، وحين يأخذها معه، يكتشف أن القصة أكبر من مجرد تيه. من أقصى الرياض إلى أقصاها، يتنقل فيصل بين عالمين، يطوف في حلقة أبدية، يرى أطراف الأرض التي يسمع عنها ولم يتخيلها، ويخوض تجربة لا مثيل لها، تجربة تنتهي به بالعثور علي نفسه . حيث وحده كان تائهاً.
كتاب استمتعت بكل تفاصيله روايه تأخذك الى عالم اخر عالم صراع الانسان مع نفسه عالم اكتشاف الذات. بعد انتهائي من الكتاب عرفت ان اصعب صراع هو صراع الانسان مع نفسه لإيجاد ذاته روايه ليست عن تيه لمى فحسب بل عن تيه فيصل ايضا شكرا للكاتبه غيداء الغميز على هذي الراويه الجميله
كتاب جميل ورائع بمعنى الكلمه القصه رهيبه اخذتني بتفاصيلها الممتعه وكل فصل يشوقك للفصل اللي بعده ماتقدر توقف من الجمال حزينه نوعاً ما لكنها تلهم فعلاً والكاتبه مميزه جداً اتمنى اشوف لها اعمال اكثر حروفها تلامس القلب اتمنى لها التوفيق💗
لو اقدر احط التقييم بالسالب بحط كل مره احاول اعطي الكُتاب السعوديين فرصة اندم أتمنى تتراجع عن فكرة أنها تصير كاتبة كتاب اقل م ينقال عنه انه رخيص ، الحمدلله جاني هدية مادفعت فيه ريال 👍🏼
هذه الرواية المذهلة، المدهشة، غاصت بي داخل روح فيصل، وفي ملامح خالد، وفي حزن لمى، وفي حكاوي علي، وعلى هامش حياة ضمير .. وباقي الشخصيات. شعرت وأنا أقرأ بإحساس عظيم، وكأنّي جزء من كلّ شخصيّة، أفكّر وأحلل واستنتج وتأخذني كثير من التساؤلات التي لا أجد لها جواباً إلّا بعد المضي قدماً في تفاصيل الرواية. أخذتني الرواية إلى كل مآخذها وجالت بي كلّ أنحائها وتفاصيلها؛ كيف ! كيف لشخصية، مثل شخصية فيصل تلك الشخصية الأنانية التي تسعى لتحقيق غرائزها فقط واشباع رغباتها، تلك الشخصية التي لا تتورّع عن اظهار جانبها المظلم فضلاً عن وجود جانبٍ مضيء لها، أن تعيش على آمال طفلين ! أن ينشط فيها "الأنا الأعلى" وتزيد فعاليته القيمية ويصبح غالباً على شخصيتها حتى أكثر من "الأنا" الواقعي، كيف لأي شيء أن يصيّر تلك الشخصية ملاذاً لمن أرهقتهم ظروف الحياة، ونالت منهم صدماتها التي أكاد أتوجّع حتى أنا منها!، هذه الرواية هي أدبٌ في وحدة متكاملة رصينة، منظومةٌ من الأحداث بتفاصيلها، ووجدانٌ مهولٌ من الصراعات والانفعالات والشعور.