هذه الرواية هى فرحتي الأولى لأنها أول عمل ينشر لي - على الرغم من أنها ليست أول عمل أكتبه - ولكنها كانت بداية تحقيق الحلم الذي يداعبني منذ كنتُ بالثامنة من عمري ثم أخذتُ أطارده منذ سنوات مراهقتي حتى تحقق.
نوح الألفي وقطز المحمدي هما أقرب شخصيتين لقلبي وكانا رفيقي دربي في عالم الجريمة والفئة البوليسية، أرجو أن تجدوا بهما صحبة كريمة وممتعة أثناء رحلتكم بعالم تحقيقات نوح الألفي.