في حقيقة الأمر أنّ السعي وراء التغيير لا يعني أني متمردٌ على ما أنا فيه، أو خارج عن القانون والعرف السائد. فكرة أن أكون مثل الذي نتج عن تفاعلات تلك البوتقة وشكلته بغير ما يفترض أن يكون عليه ورحل دون أن يضع بصمة في حياته؛ هي بحد ذاتها تؤلمني كلما تخيّلتُ نفسي مكانه.
إنسان مليء بالأخطاء، وأسعى للصواب، ولأن رضا الناس لم يكُن يوماً غايةً تدرك، فلن أجهد نفسي يوماً لإدراكها. سأكون يوماً أنا، لذلك كُن أنت ولا تكُن نسخة من غيرك .. صدر لي كتاب #منها_تعلمت
كتاب خارج البوتقة أشبه بالدفعات المتتالية، فكل صفحة تشجّع على التغيير والتقدم. من الجميل امتلاك قناعات كتلك الّتي تناولها الكتاب، باختصار هو كتاب ممتع وخفيف، وإني لأصنّفه كأحد كتب تنمية الذات أكثر من الفلسفة.