"يساهم كتابنا هذا في توضيح معالم الحداثة وما-بعد الحداثة الغربية، وتبيان خصائص وأهمية كل مرحلة، وهذا ما سعى إليه كل الباحثين المساهمين فيه، وهنا تكمن قيمة وأهمية، بل وضرورة هذا الكتاب. وإننا نأمل أن يكون كتابنا هذا محاولة فلسفية جادة، وإسهامًا فعليًا في إثراء المكتبة العربية بكتاب لا يتوقف هدفه عند حدود معرفة فكر وثقافة الآخر، وإنما عساه يكون سبيلًا لتحديد موقعنا من الحداثة وما أحوجنا نحن العرب والمسلمين إلى حداثة تحررنا من تبعية الموروث وتقليد الآخر. أما بالنسبة إلى الدراسات الموجودة بين دفتي هذا الكتاب، فمنها التي تدرس بعض القضايا والمفاهيم المرتبطة بالحداثة وما-بعد الحداثة مثل مفهوم الأنوار، والدولة، والكولونيالية وما-بعد الكولونيالية، والبيئة وغيرها، ومنها التي تختص بدراسة بعض النماذج من المفكرين الذين أَسَّسُوا للمراجعة النقدية للحداثة من أمثال هايدغر، أو الذين أَيَّدُوا مشروع الحداثة مثل هابرماس، أو الذين نَظَّرُوا للفكر ما-بعد الحداثي مثل فرانسوا ليوتار."
الكتاب يحتوي على 9 أبحاث لكل كاتب بحث، كلها تبحث في الحداثة ونقدها وتأثيرها على الأفكار وغيرها... الكتاب مليء بالأخطاء الإملائية، بل يغصّ بها، بعض الأخطاء النحوية، والكلمات غير المفهومة! وكأنه لم يُدقق أو يُراجع! أغلب الأبحاث لا تغطي جميع الجوانب البحثية والنقدية، كأن الفكرة لم تكتمل. بحث واحد كان مكتمل وممتاز فكرة ومحتوى ومعالجة. (تشظي الهويات في دولة الكولونيالية وما بعدها) د. جويدة غانم