ومن كالفردوس غير أمي؟ ألن تستحق أن أدفع عمري ثمنًا لضحكتها؟ في كل صباح أرى فيه وجهك البسام يا أمي يفرح قلبي ويوقن أن هذا الصباح خلق للفرح الذي تجلبه بسمتك وفي كل صباح أرى فيه ضياء وجهك يبتسم قلبي بحب ويهتف طفله فرحًا (يلا نفرح ويلا نعيش) أنتِ الفردوس يا أمي
رسائل جميلة ورائعة كُتبت بأسلوب ينسل له قلبك بحب ولأنه يتكلم عن إنسانة عظيمة، وجودها فقط يجعلك تعيش بأمان ودعواتها كفيلة بأن تجد توفيقك من الله أتت إلينا الكاتبة الفلسطينية سهاد الجملة لتكتب إليها رسائل تقدمها لها في كتابٍ مطبوع موزع على جميع انحاء العالم ليقرأ كلماتها التي كتبت لوالدتها أطال الله في عمرها ما أعجبني في الكتاب أنها رسائل من نوع آخر وكأنها تتحدث إلى والدتها شعرت بها وكأنها جالسة مع والدتها حقًا وأن مانشر في الكتاب هي أحاديث بينها وبين والدتها حدثت بحق ! أسلوب رائع كأول إصدار لها، كلماتها كانت منتقاه بطريقة جميلة ولغتها أيضًا ممتازة ماشاءالله ولازلت أنصحها وأقنعها بأن تكتب رواية لأن أسلوبها مؤهل للكتابة فهي أبدعت في الرسائل والنصوص تلك👏🏻
كتاب يستحق القراءة وتمعن كلماته الأخلاقية رسائل إلى فردوسي كتاب يحمل كل الحب من سهادة الجميلة إلى أمها العظيمة ذات القلب الطيب إنسانة نادرة الوجود كل متمنياتي لـ سهاد وأمها السعادة الدائـمة وراحة القلب والبال أسعدهم الله 💛🙈
This entire review has been hidden because of spoilers.