-عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مر فى طريق من طرق المدينة وجدوا منه رائحة الطيب، فيقال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم فى هذا الطريق.
رواه أبو يعلى والبزار
ولو أن ركبا يمموك لقادهم** نسيمك حتى يستدل به الركب.
-خصص المؤلف فصلا فيما سمع من الهواتف وكلام الكهان وقال فى نهايته والآثار فى هذا الباب كثيرة علق المحقق قائلاً: وأكثرها بعيد عن الصحة،و إن الإسلام الذي يعتمد على دلائل العقل وشواهد التاريخ،لا يحتاج فى إثبات صدق رسوله إلى هتاف جان أو سجع كهان،وخاصة أن الإسلام أبطل الكهانة وقضى على عبادة الأوثان فكيف يستشهد بأقوال الكهان على صدقه أو تنطق الأوثان بصحته؟!
-فى شدة الوحى وثقله
عن ابن عمر قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت:يا رسول الله هل تحس بالوحى؟ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسمع صلاصل ( صوت وقع الأشياء الصلبة بعضها على بعض) ثم أسكت عند ذلك، فما مرة يوحى إلى إلا ظننت أن نفسى تقبض.
-خصص بابا فى ذكر متقدمى الإسلام من الصحابة
ولا خلاف على أول من أسلم هى خديجة والخلاف فى أول من أسلم بعدها.
-رد الرأى القائل بإن "ذو القرنين" هو الاسكندر وفنده ص ٤٦٥
-عقد فصلا عن إسلام الجن واستماعهم للقرآن كما ورد في القرآن والسنة، وأورد قصة لقاء النبي صلى الله عليه وسلم بالجن وقراءة القرآن عليهم وهى مروية عن ابن مسعود، مقابل ابن عباس الذي ينفي حدوث هذا اللقاء والمثبت مقدم على النافي،ثم ذكر أثرا عن ابن عباس يظهر إثبات لقاء الجن
-أبو لهب كني بهذه الكنية لجماله وحسنه.