في مكتب وكيل النيابة دار السؤال الأصعب: "ما الذي حدث في تلك الليلة لهذه الفتاة المسكينة وهي وحدها في شقتها بمنطقة المقطم؟" تفاصيل القضية متشابكة وغير واضحة، لا نعرف هل نحن أمام محاولة انتحار أم جريمة قتل؟ وما علاقة هذا كله بمراحل اكتمال القمر؟ الفتاة كانت محطمة من الداخل كما عرفها طبيبها النفسي، لكن هل وصل بها الأمر فعلًا إلى محاولة الانتحار؟ الأكثر غرابة هو معرفة وكيل النيابة الذي يحقق في القضية بشخصيتها من قبل، الشيء الذي جعل القضية تبدو أكثر تعقيدًا مما بدا عليه الأمر.. مما يجعلنا نتسائل، ما الذي قد يصنعه بنا الحب فيجعلنا مسلوبي الإرادة لدرجة ارتكاب الجرائم البشعة في أنفسنا وفي غيرنا؟ إنها رواية يصعب توقع نهايتها، أحداثها شديدة التشويق والإثارة، تدور بين مشاعر رومانسية وألغاز قضية أصبح من الصعب فك شفرتها.
من أجمل ما قرأت حقا. من حبكة القصة و روعة اسلوبها و سلاستها و التشويق المستمر الذي دفعني الي قراءة الرواية في أيام معدودة مع عدم رغبتي في تركها حتى اعرف الأحداث التالية. ابدعتي حقا أ. منى فهذه كانت أول رواية اقرؤها لك و لن تكون الأخيرة.
تلك الليلة ستلاحقك: للكاتبة منى الطوخي هذه الرواية لهذه الكاتبة التي اقتنيتها وفقا لحدسي ففي العام الماضي و حين كنت أجهز لمعرض القاهرة الدولى للكتاب ٢٠١٩ و كنت أحدد الكتب التي أرغب في شرائها قرأت في الصفحة الرسمية لدار دون للنشر و التوزيع إعلان عن هذه الرواية في البداية انجذبت لاسم الرواية و شكل الغلاف _ فأنا من ذلك النوع من القراء الذي ينجذب إلي أسم و شكل الغلاف للكتاب أولا ثم ينظر للتعريف الموجود في ظهر الكتاب _ قرأت التعريف عن الرواية ثم وضعت أسم ( تلك الليلة ستلاحقك ) ضمن قائمة الكتب و ذهبت للمعرض مع أخي و في جناح دار دون رأيت الرواية و أخذتها فسئلني أخي هل تعرفين تلك الكاتبة أجبته لا فقال سيبها هو أي حاجة و خلاص 😂 قولت له لا سأخذها فأنا عجبني أسمها و حسة انها هتكون حلوة😂 و بالفعل أتبعت حدسي _ و لأني دايما حدسي لا يخطأ معي إلا قليلا جدا _ أخذت الرواية و قرأتها و بالفعل لم يخطأ حدسي هذه المرة أيضا و كانت واحدة من أجمل الروايات الرومنسية التي قرأتها بعد رواية هيبتا . الجميل في هذه الرواية بالطبع هو أسلوب الكاتبة منى الطوخي تلك الكاتبة المتميزة مع مرتبة الشرف في أسلوبها و سردها للأحداث و بالخصوص التشبيهات البلاغية التي امتازت بها الكاتبة فهى لديها تشبيهات بلاغية دقيقة و رقيقة و سهلة و التي جعلت من كل المشاعر الموجودة في الرواية من حب و عطف المتمثلة في بيجاد و د.شرف و الضعف و الحزن المتمثل في حنين و والدها و حتى الحقد و النرجسية و الإنتقام المتمثلة في رندا و هشام جعلتها مشاعر راقية جميلة فبرغم من غضبي من شخصية رندا إلا أنني تعاطفت معاها كما تعاطفت مع هشام أيضا و حزنت على نهايته . أما بيجاد و د.شرف فهم بمثابة فرسان الأحلام من عصور قديمة و لكن بشكل واقعي . أما حنين فبرغم من أني كنت اشعر بالشفقة و العطف عليها فأنا كنت احسدها ففي بعض المواضع شعرت بالغيرة منها كما شعرت رندا و ذلك لكل هذا الحب الذي تلقته من بيجاد و حتى هشام و د.شريف الذي احبها لانها مريضته . الجميل ايضا في هذه الرواية الطريقة التي وصفت بها الكاتبة القاهرة و ليلها و نيلها و قمرها و التي تجعلك ترى القاهرة بعيون أخرى ... الرواية أكثر من رائعة و تستحق القراءة و اسلوب منى الطوخي رائع و لذلك سأشتري روايات أخرى لها من المعرض القادم أن شاء الله... بعض من التشبيهات البلاغية للكاتبة: * الوقت كأنه لا يمر يشعر أن عقارب الساعة تمردتو أعلنت عصيانها و إضرابها عن العمل ؛ و كأنها لا تتحرك، حقا الوقت كالسيف إن تمنينا أن تقطعه ، نهض مسرعا و قسم ظهورنا بضربة واحدة. *لكن يبدو أن للحقيقة جنودا تعرف الأسرار مهما اعتقدنا أننا يمكننا طمرها أو كنا أكثر الناس مراوغة و تحايلا. *حديث في النفس، محبب إلى الروح، أرجوحة من ورود معلقة في الهواء تحملنا إلى الأمل في السعادة تارة ثم تتراجع إلى الخوف من الخذلان تارة أخرى. *القاهرة تشبهني ماجنة و مؤمنة، ليلها باهر و نهارها سافر، لن يفهمها أبدا من يتجاهل التفاصيل، و سرها في تناقضاتها، حكياها لا تنتهي، تنافس الوقت . شخصيتها واضحةلم تتأثر بثقافات أخرى منذ نشأتها، لكنها تؤثر ، تبتلع كل شئ و تصيغه بما يناسبها، من الصعب الشعور بغربة فيها، هناك حميمة غريبة تجعل من يراها لأول مرة يشعر أنه جزء منها، لا توجد فيها أمور قطعية، و لا مجال للحتميات و المؤكدات، ليس هناك حقيقة ثابتة و مؤكدة سوى أننا نكبر ، بينما تبقى هى شابة دائما. * بعد أن باتت الحقيقة واضحة ازدادت القيود، الاقتراب من الهدف بهذا القدر بلا سهم يزرع في منتصفه أمرا أشد قسوة من عدم رؤيته.
الحنين .. هو ذلك الشعور الذي ليس بالضرورة ان يكون لذكرى جميلة، ففي بعض الأحيان نحن لما يؤلمنا، في الذاكرة اماكن لم ندركها بعد، مشاعر قد مررنا بها في الماضي واحزنتنا، لكنها عندما تعود لتداعب ذاكرتنا في الحاضر ترتسم على وجوهنا بسمة لا ندرك مصدرها.
لا اظنها مصادفة ان تسمى بطلة هذه الحكاية حنين، فالحنين هو البطل الخفي والأهم في هذه اللعبة التي دخلتها غير مدركا انني سأسقط في هذا البئر من الشك في جميع الاشخاص والظروف، كلما قرأت سطرا اكتمل جزء من الحكاية ونقص جزء مني، كما قالت الراوية عنها والقمر.
عشر درجات من سلم الرواية اجتازتها منى الطوخي في قفزة واحدة من ( ان عشقنا ) الى ( تلك الليلة )، كان العمل محكم السرد وفي كل سطر أمر جديد لدرجة انني اخشى ان ارتشف رشفة من قهوتي فيضيع مني حدث هام، استمتعت بشدة وانا اقرأ هذه الرواية وفوجئت من المشهدية العبقرية التي حبست انفاسي بداية من الصفحة ٢٢٦ ولم استطع ان اتنفس الا عند نقطة النهاية.
لم يكن يكن ربط التاريخ بالاحداث لا استعراضا ولا حشوا، لكنها كانت مجموعة من الإسقاطات التي ادهشتني في مواضعها، فلم اجد ان الكاتبة تعمدت ان تجتر الاحداث لخلق مشهد في مكان ما لتحكي عن امر تاريخي، ولكن بدا لي ان الاحداث هي من اجترت منى ان تتناول الاماكن التاريخية على لسان شريف لتضع اسقاطات خفية يريد هو ان يوصلها بشكل غير مباشر وهذا في رأيي اضفى نوع من الشاعرية على الاحداث.
لم انزعج الا من بعض الاخطاء الاملائية وبعض التسرع في السرد حيث اني في بعض الاحيان كنت اعود لقراءة صفحة اكثر من مرة لأعرف هل تكلم شريف ثم رد عليه بجاد ام العكس هو ما حدث، و في موضع اخر وجدت اسم بجاد بدلا من اسم هشام ولولا انتباه القارىء لتاهت منه بعضالأمور، لكنها عيوب بسيطة يمكن تعديلها في النسخ الجديدة من الكتاب.
اشكر الكاتبة على هذا العمل الذي اراه من كثرة الاسقاطات شعرا، او ربما انا من احب ان ارى هذا، رواية ممتعة وشيقة ومحكمة التفاصيل، وفي محطة الوصول انتهت الاحداث وعاد القمر هلال، فاكتملت انا.
في النهاية اود ان اقول، لو انني اتطلعت على هذه الرواية قبل انت تُنشر، لقاتلت من اجل انت تُسمى( حنين ).
الروايا أثارت فضولى من اول صفحه مليئه بالتشويق والغموض فيها مزيج من المشاعر الحب والكره والغضب والحزن والانتقام والغيرة والحقد راندا تلك الشخصية التى بداخلها مشاعر كثيرة من الحقد والغيرة والكره لصديقتها المقربة!!جعلتنى أشعر بالخوف واتسائل هل يمكن أن تكون هناك شخصية!قريبة منى وتكن لى كل هذه المشاعر؟؟ !!! والغريب انها كانت تظن نفسها انها الضحيه نهايتها وصدمتها فى موت مامتها كانت نهايه تستحقها فمن بزرع شوكا لا يحصد وردا✋ شخصية هشام تعاطفت معها لمرضها تلك الشخصيه مريضة وتحتاج الشفقة !!هشام لم يستطع الانتقام من حنين وهو يكرهها وفعلها وهو يحبها اى حب ذلك الذى يدفعنا لارتكاب ابشع الجرائم بجاد وشريف حبيت شخصيتهم الفريده وعقلانيتهم ❤️❤️ استفدت جداااا من الروايه من معلوماتها التاريخيه التى ربطت بأحداث الرواية ومشاعر ابطالها😍😍♥️
This entire review has been hidden because of spoilers.
انها رواية مختلفة..اعجبتني كثيرا لما تحويه من غوص في الاعماق النفسية وتحليلها، اثارة وتشويق، حب وانتقام وجريمة.. وما اعجبني كثيرا هو ربط بين حكايات الماضي وتاريخه وأماكنه واحداث الحاضر وغرابته وكأن التاريخ يعيد نفسه في مدينة القاهرة.. حبكة درامية رائعة، تحتاج الي دراسات مختلفة في التاريخ والطب النفسي، اهتمام فائق بالتفاصيل حيث لا يوجد أي ثغرات ليس فقط في التحليلات النفسية والطبية ولكن ايضا في الاجراءات القانونية والبوليسة.. عمل غني، متكامل ورائع لكاتبة استثنائية ومتنوعة..
أكتر حاجة كانت حلوة فعلا في الرواية دي هي شخصية الدكتور شريف..بصراحة حبيت الشخصية جدا وعجبني كمان الربط بالأماكن التاريخية اوي ..كانت فكرة حلوة ولكن الجريمة محستش فيها بالأثارة والتشويق بصراحة..حسيت ان الجريمة عادية ومش جديدة والنهاية مكنتش مفاجأة اوي يعني ..ولكن علي العموم الرواية كويسة وتستحق القراءة
كانت تنظر للهاتف وتشبع عنيها من رؤية اسمة على الشاشة ،قد يحث انك من شدة شوقك لسماع صوت احدهم ، لا تجيب علي علية إن هاتفك، ليس خوفآ من إذعان الشوق. ولكن لرغبتك فى ان تطول تلك اللحظات التى ترى .فيها اسمة وتلحق بة جملة .......يتصل بك
أول روايه أقرأها للمؤلفه/مني الطوخي.....جذب انتباه و تركيز و إثارة فضول في معرفة الحقيقه بشكل غير طبيعي ،، تشويق و إثاره.....تداخل قصص التاريخ مع علم النفس و تكوين شخصية "شريف" أكثر حاجه جذبتني في الروايه. أتمني التوفيق في المؤلفات القادمه♥️.
كالعادة منى الطوخي بتبهرني والله برواياتها🤍🤍🤍 الرواية خلصتها في قاعدة من كتر ما حبيتها 💕 الاسلوب جميل جدًا وربط الأحداث .. عجبني حتة الثقافة اللي في النص اللي كانت على لسان دكتور شريف وربطه ما بين التاريخ والواقع اللي بيحصل حاليًا ولإني شخص مهتم بالتاريخ وكدة فكنت ممتنة بجد لحاجة زي كدة💙
بدأت أقرأ الرواية وأنا عندي توقعات كبيرة ليها، خصوصًا إن الريفيوز كانت بتقول إنها حلوة.
لكن للأسف خاب أملي جدًا. في كمية أخطاء إملائية رهيبة، والأسلوب ملخبط، وكمان الأسامي بتتكرر بشكل غلط ومربك، زي مثلًا: “نظر هشام تجاه هشام”، والحاجة دي اتكررت كتير للأسف.
الحبكة نفسها مش مظبوطة، وفيها حاجات فعلًا مش منطقية، وكمان في أحداث في الرواية خلصت من غير ما نلاقي ليها أي إجابات.
الرواية جميلة وممتلئة بالمشاعر الدافئة هذا إن غضضنا الطرف بالطبع عن بعضِ التجاوزاتِ فيهـا! بالإضافة لسقطة والدتها التي أدت للوفاةِ ، أعتقد أنَّ الكاتبة لم تُوَفَّق فيها بعض الشيءِ ، فتلگ السقطة الموصوفة لن تؤدي للوفاةِ!
من الأشياء الجميلة ، التطرُّق لسحر مدينة القـاهرةِ والأجواء التاريخيَّة وإسقاطها على الواقع الحالي 🏯 لكنها تحتاجُ لتدقيقٍ لغويٍّ ؛ نظرًا لكثرةِ الأخطاء ..
اسلوب رائع و قوي جدا ، كل التفاصيل مهمه وشيقه ، احببت كل الشخصيات حتي السيء منها ، شعرت أنهم حقيقيون لدرجه مخيفه ، وأحببت أنه لا يوجد شر مطلق لو خير مطلق في الروايه