”يالك من صغير تافه لا تفقه ما تقول. يالك من أحمق كدت أن تؤذي نفسك ومن حولك بأفكارك تلك، أنت على وشك الإلقاء بنفسك في جحيم الدنيا والآخره ولكن لا تقلق يا صغيري؛ فأنت الآن في يداي الأمينة الخبيرة بكل ما يدور في رأسك الطفولية. أنت الصغير الساذج الذي يسأل أسئلة تم حسم إجاباتها منذ زمن سحيق، ولأنك عديم الخبرة؛ لا تعرف، ولم تكن لتعرف إلا بمجيئك إلى هنا، إليَّ أنا العالم الجليل الذي سينقذك من حفرة النار التي تكاد تسقط فيها، أنا من سينقذك من ضلالك، أنا الذي سأبحر بك إلى اليابس لتعود إلى موطنك مع كل من أبحرت بهم إلى الجانب الآمن؛ دعني أصمت قليلا، ثم أنظر إليك كثيرا، وأبتسم ابتسامة مهندمة، وأفتح فمي ببطء، وأخرج كلمات ستغير حياتك للأفضل“
يقف البشر على أبعاد مختلفة من الإختيار هل لدينا رفاهية الإختيار ... ؟؟ جملة و سؤال بمعاني كتير بين السطرين لخصوا 👍 الروايه
رواية عظيمة و نجاحها مؤكد رغم إنها أول تجربة للكاتب و أكيد هنقرأ له تاني قريب .. الرواية بكل تأكيد إنها لمست كل شخص فينا بشكل ما يمكن فكرته بتفاصيل مضت أو عرضت موقف مشابه للحاضر و لربما طرحت له نسخه من مستقبله المجهول ..كل أحداثها بتلف و تدور ف إطار حياتنا اليوميه فهي أقرب ما يكون للواقع
حبكة الروايه رائعه و عرض الأحداث بالفلاش باك ممتاز و كله تشويق و الشخصيات ناس بنقابلها و نتعامل معاها كل يوم و تم عرضها كما يجب أن يكون ف شابووه 👏❤️
الرواية محتاجه شخص متصالح مع ذاته و ناضج بشكل كاف عشان يقدر يفهم المغزى و إلا هيكون رأيه سطحي جدا ف روايه تطرقت لمشاكل كتير ف مجتمعنا و حياتنا اليومية و بالتالي هتفضل مناسبه لكل وقت و أثرها فينا هيبقى رغم إنك قارد تقرأها ف جلستين بس مع 2 فنجان قهوه
ألف مبروك يا دكتور أحمد و عقبال الروايه الجايه ❤️🌹
الحقيقة انا اول مرة اخلص رواية في يومين! يمكن علشان الأسلوب سَلس جدا يقدر يشدك علشان تعرف اكتر عن الشخصيات والأحداث الموجودة في الرواية يمكن من سلبيات الرواية الإطالة احيانا في عرض الحدث! وسرعة تداخل الأحداث مع بعضها ممكن يلغبطك لو مش مركز فيها الإ أن من الإيجابيات طبعا الأسلوب.. الجراءة اللي ممكن تحرك مشاعرك لمجرد انك لتقرأ كلام ما بين السطور .. والواقعية اللي موجودة فيها يمكن انا خرجت منها بتساؤل .. ليه بعض الناس عاجزة علي تغير واقعها ومبادئها ؟ قد ايه ممكن التنشئة الاجتماعية الغير سوية وسليمة تقدر تدمر نفسية الإنسان في المجتمع وفعلا يكون عايش جوه دائرة من المحرمات المُجبر عليها! شكرا يا احمد علي الرواية البسيطة والجميلة .. وفي انتظار المزيد
متاهة المحرمات هي روايه عظيمه جدا لدرجه انك هتلاقي فيها نفسك مش كشخص كتفكير بمعني انك هتسترجع فيها افكارك ايام الابتدائي و الاعدادي و الثانوي الطريقه المنطويه اللي كنت بتتصرف بيها و خجلك دا لو مكنتش كدا لحد دلوقت و وجود علي الاقل صاحب يفهمك و يخرجك منها ايا كانت الوسيله . انت حتي لو كنت في الجامعه هتلاقي ازدواجية فكرك اللي موجوده في كذا شخص من كذا منطلق موجوده فيها بطريقه محترفه جدا بين المفروض عليك و اللي انت عايز تعمله و كمان تأثير معتقدات المجتمع عليك لحد دلوقت و برضه منطلق الغايه تبرر الوسيله في الوصول للاهداف عجبني الوصف للشخصيات ف مختلف مراحلهم خصوصا الوصف الصريح للعلاقات علي الرغم من اننا مجتمع شرقي و البعض ممكن يرفضه بس دا ممنعش حضرتك انك تقدمه بطريقه منسقه و مبدعه للي بيتراود في ذهن الشباب في مرحله المراهقه بجد شابوووو علي الروايه العظيمه دي و مستني روايه حضرتك التانيه ان شاء الله و من نجاح لنجاح اعظم
من الروايات اللي حسيت بالعمق فيها وفيها تصالح مع النفس وتعزيزها وعرض تجارب مؤلمه وصادمه ولكنها بتفوق من الغفله وبترجعك لعقلك بكل السذاجه اللي كانت فيه للواقع
بالتوفيق دايما يا دكتور احمد ومن نجاح لنجاح وتجارب اكتر وأعمق أن شاء الله
"هكذا أرى حياتي نقطة واحدة ضئيلة الحجم ضائعة بين عدد محدود من النقاط" "يقف البشر على أبعاد مختلفة من الإختيار، هل لدينا رفاهية الإختيار؟" "ليتتا نختار وليتنا لا نختار الكارثة هي أننا لا نعرف ما نفعل" "هل تتجزأ المبادئ ؟ السؤال الأوقع هنا هو كيف تتكون المبادئ؟ هل كل ما تعتبره مبدأ هو بالضرورة كذلك، أم أننا فقط نستخدم الكلمة لنبرر لأنفسنا فعل أشياء وامتناعنا عن أشياء آخرى؟"
متاهة المحرمات؛ إسم مثير للجدل، لرواية مثيرة للجدل فعلا تطرح أمامنا عددا من القضايا الشائكة عن حرية الإختيار ، وماهية الحياة، إشكالية الإختيار والجبر، هل هناك مبادئ تسير عليها حياتنا أم هي مجرد كلمات جوفاء لإعتبارات آخرى كل هذا وأكثر يتطرق إليه الكاتب أحمد سلام في رواية متاهة المحرمات المثيرة للجدل والتي جعلها في إطار علاقة بين رجل وإمرأة، تشابهوا في خلفياتهم الإجتماعية وتجاربهم السابقة، وفي قراراتهم الحالية وحياتهم التي رسموها لأنفسهم ولكن هل تقبل كلا منهما أخطاء الآخر؟ وهنا طرح إشكالية تقبلنا لأنفسنا وتقبلنا لغيرنا، وهل نبرر لغيرنا ما نبرره لأنفسنا؟ فنجد أن أبطال الرواية قد انقسموا ووجد أحداهما صعوبة في تقبل أخطاء رفيقه فنجد أن طبيعة الإنسان في تقبل أخطاءه وتجريم غيره مطروحة بقوة رواية دسمة وأفكارها متعددة الجوانب
يمكن دي اول مره ف حياتي اكتب حاجه علي رواية👌 بس انا لما شوفت كلمة تمت... اللي هو زعلت ايه دا خلاص من كتر ما اتعلقت بيها ف يومي♥️ اول رواية اقراها تشد الصراحه اللي هو واقع حياتنا اليوميه.. لازم اي حد قبل ما يقرأ الرواية دي يكون عنده سماحه مع نفسه ياعني يسأل نفسه هو انا فعلا بالقدر الكافي من الشجاعه ان انا أواجه نفسي او أواجه المحيط او المجتمع الشرقي اللي انا عايش فيه ولا لا؟. لو كانت بجد الاجابه اه يبقي نسمي كدا ونقرا الرواية دي ♥️.. فيها كمية عبارات وكلمات تعمل سرحان كدا سرحان لذيذ اللي هو تفتكر مواقف وحاجات حصلت فعلا.. انا هتكلم عن نفسي بجد بنسبة ٧٠ ٪ من الرواية دي كلمات لقيتها شبهي.. هو فعلا لكل حكاية بداية بس ممكن تبقي نفس النهاية💞💞 متاهة المحرمات.. اسم يلففنا حولين نفسنا.. جه ف بالي مليون حاجه... بس بجد حبيتها اوي اوي ياعني بغض النظر عن الاهداء هه هه هه بس حبيت😍♥️ بالتوفيق يارب و مستنيه رواية كمان بنفس الحلاوه والجمال بتوع الرواية دي
بمجرد إغلاق الصفحة الأخيرة من "متاهة المحرمات"، يجد القارئ نفسه أمام تشريح حقيقي ومؤلم للنفس البشرية. العمل يغوص في فكرة أن الفرد الذي يُنشأ على "الحرام والعيب" بالتلقين لا بالفهم، يكبر بقناعات ومبادئ هشة لا تصمد أمام أول اختبار حقيقي في معترك الحياة. الشخصيات هنا ليست مثالية ولا شريرة؛ بل هم بشر حقيقيون وضحايا لتلك التنشئة التي لم تمنحهم فرصة السؤال أو الوعي. وحين يواجهون مطامعهم وشهواتهم، يرتطمون بسؤال الوجود المرعب: "من أنا؟ وهل ما أؤمن به هو حقيقتي أم مجرد خوف من المجتمع؟". هي رواية عن المتاهة التي نضيع فيها حين نكتشف أن ما تربينا عليه لم يصبح جزءاً أصيلاً من وعينا، بل كان مجرد قناع تداعى عند أول مواجهة مع الذات. تجربة قرائية صادقة ومربكة، تعيد تعريف مفهوم الفضيلة والخطأ بعيداً عن الشعارات الجاهزة، وتستحق التأمل طويلاً بعد انتهائها.
متاهة المحرمات ... هى متاهة فعلا صنعها الكاتب بأسلوب رشيق شيق استطاع من خلاله سرد الأحداث فى اكثر من خط زمنى تشابكت مع شخصياتها لتصنع متاهة متقنه يتوه فيها القارىء و يجتمع مع جميع شخصيات المتاهة يتشارك معهم فى الاحداث و فى الافكار و يتحرك معهم خطوه بخطوه فيتوه اكثر فى اسئله فلسفية تتردد داخل كل منا دون اجابه. انا الصواب و انا الخطأ.. طيب شرير و جرىء و جبان ...
هل تتجزأ المبادىء ؟؟ كيف تتكون المبادىء ؟ هل نتقبل انفسنا ؟ هل يمكن لكل شيء ان يكون على ما يرام؟ اسئله كثيره جزء من حياتنا اليومية لم نجد لها اجابات و لكن " ستبقى معضله الحياة اننا نعيشها مرة واحدة" 😊😊 رواية مثيره شيقة تستحق القراءه و تحيه خاصه للقلم الى كتبها ... بداية موفقة جدا و فى انتظار المزيد من الابداع يا احمد
رواية متاهة المحرمات من احب الروايات ل قبلي لعدة أسباب، من الروايات الي لما بتخلص بتقعد كدة مع نفسك تاخد وتدي كدة وتستف افكارك وتحاول توصل لقناعات تقدر تعيش بيها مرتاح، من الروايات الي تخلص في يوم من كتر ما بتشدك، وفي نفس الوقت لما تخلص تحس ان في حاجة ناقصة وأنك عايز تعرف وتقرا تاني .. ودة دليل علي أن الكاتب متمكن من كتاب واسلوبة فوق الرائع ... روايه واقعية تعرفك حاجات برة الدائرة بتاعتك أو جوة الدائرة بتاعتك وانت مش عارف .. انا حبيت الرواية وحبيت جدا جدا اسمها وحسن اختياره
خمس نجوم للحبكة للمتاهة لازاي بتبدأ فيها و مش بتكون عايز تسيبها ، في الأول الزمن توهني بس الي كنت فاكره نقطة ضعف كان فعلا نقطة قوة و كل حاجة بتوضح في الآخر ، اللغة سهلة و ممتنعة و التشبيهات في محلها جدا ، كل المحرمات كانت قرارات و اختيارات حتى لو بنختار في حياتنا نتجاهل وجودها فده مش بينفيها ، الرواية بتوقفك قدام نفسك و بتخليك تفكر في كل موقف يا ترى كنت هعمل ايه
"هل لدينا رفاهية الاختيار ؟ هل نتقبل الآخر ؟ هل يمكن لكل شيء أن يكون على مايرام ؟ "
في مرحلة من مراحل حياتنا وحياة أبطال الرواية كانت الإجابة دائما "نعم" ،، وبعد سنوات وتجارب اكتشفنا كما اكتشفوا أن الأمر لم يكن أبدًا متعلقًا بالاجابات و أن الاسئلة كانت دائمًا هي غاية المتاهة ،، متاهة الحياة التي نحياها ولا نفهمها ،، و لا يسعنا طوال الرحلة إلا خلق مزيدٍ من الأسئلة علها تُنجينا من ظلمة المتاهة و ظلم الإجابات .
رواية سهلة ،، تمر سريعًا على الوقت ،، بطيئًا على القلب ،، تحتاج منك ساعتين لتنتهي منها وعمرًا لـ تنتهي منك ،، صدقها يمس الواقع ،، تحكي عن بشر نعرفهم وعن بشر كُنَّا هُم يومًا ما و ربما نصيرهم يومًا ما ،، لغتها بسيطة عميقة في الوقت ذاته ،، وحبكتها صادقة تبدأ من أول مشهد وتنتهي نهاية واقعية بذات الصدق الذي بدأت به ،، تجربة رائعة وموفقة مع أنها تجربة الكاتب الأولى و أتمنى صدقًا ألا تكون الأخيرة .
The magical cover is only a start to this wonderful book! Congratulations, on the release of your novel . They sound interesting! I am looking forward to read it!
رواية متاهه المحرمات بتثبت ان مفيش مبرر للغلط او الحرام اللي احنا بنرتكبه.. احنا بنعمل غلط وعارفين انه غلط.. بدليل اننا بنرجعله تاني وبنعمل نفس الغلط اكتر من مره.. مش عشان اننا بشر وبنغلط ،بس عشان احنا بنلاقي متعه في كدا.. او ان الغلط دا هو نقطه البدايه اللي هتوصلنا للي احنا عاوزينه.. وبما اننا مقتنعين بمفهوم اننا بنعيش الحياه مره واحده بس يبقي نعيشها بكل تفاصيلها حرام بقي مش حرام مش مهم.. المهم اننا بنحقق اللي احنا عاوزينه.. المهم نحس بوهم المثاليه.... وفي نفس الوقت كل م تعمل اخطاء اكتر.. كل م هيكون صعب انك تتوب.. او تخرج من المتاهه دي.. فبتفضل عايش في حياه، مات فيها ضميرك وصحت فيها رغباتك والتارجت اللي انت عاوزه و بس..و بردو تحت بند اننا بنعيش الحياه مره واحده وان المبادئ بتتغير مع الوقت.. كل شخصيات الروايه كان عندهم اقتناع تام ان المتعه اللي عايشنها حتي لو كانت حرام فهما يستحقوها عشان هما عانوا في حياتهم كتير.. يعني الناس دي لو حصلت حاجه واحده مختلفه بس في حياتهم.. لو كان فيه تربيه سويه.. او جو هادي بين الاهل.. او اهتمام زياده.. او شويه تفكير ايجابي.. او انهم يعرفوا الصح من الغلط جايز مكنوش عملوا كدا.. جايز كان كل واحد فيهم عرف ايه الصح.. وعرف ايه اللي يناسبه.. ويفهم يعني ايه مبادئ واخلاق.. هما عرفوا الحاجات دي بس مفهموهاش عشان اللي حواليهم اصلا مش فاهمينها.. و دا بالظبط اللي وصلهم لكدا..الحرص الزياده زي عيله "ساره" مثلا هو اللي خلاها بالانفتاح دا كله.. جايز لو اهلها عملوا التوازن المناسب مكنتش وصلت لكدا مع هشام او مع عاصم.. و جايز كانت عاشت حياه مستقره وهاديه.. بعيدا عن اي كبائر..و نفس الشكل مع هشام او غيره من شخصيات الروايه..بس دا مش مبرر كافي اننا نلوم البيئه اللي حوالينا علي اللي احنا بنعمله، عشان بردو احنا جوانا حريه الاختيار..الموضوع مش بس اننا نستحق دا عشان احنا عنينا قبل كدا ..يعني في كل مره هنرتكب غلط ييجي من وراه متعه لمجرد اننا شايفين اننا نستحق المتعه دي، يبقي سلاما علي النفس البشريه.. يبقي فين الجزء الايجابي اللي فينا.. يبقي احنا كدا فقدنا الصراع مع نفسنا وسقطنا في الامتحان بجداره... يعني سمبلي الروايه جميله مش ناحيه القصه او الاسلوب بس ..كمان من ناحيه الفكره وان المغزي منها عميق ومحتاج تفكير.. حبيت اوي انها مختلفه بشكل حلو و بشكل جرئ وانها واقعيه.. وأسلوبها واضح وصريح من غير اي تجويد.. موضح الحقيقه زي م هي