من ذاق عرف هي الرواية الثالثة للصديقة شيرين سامي بعد قيد الفراشة وحنة ي
من الغلاف الجذاب اللي تقريبا كل اللي شافه قال ان شيرين اخدت صورتي ك غلاف للرواية لأن الفتاة علي الغلاف تشبهني بدرجة 90% , الغلاف يمثل مشهد في الرواية أو أنا شوفته كدة حسيت ان شيرين بتقول ان حياتنا عاملة زي حمامة بيضاء جميلة ساكنة مستكينة تسُر الناظرين إلي أن يأي شيء يعكر صفو هذا الهدوء كحجر ألقي في بحيرة ساكنة
شيرين تستمر في البحث عن ذوات كل شخص فينا , تتحدث بلسان كل فتاة , عن احلامها المهدرة وعن سكونها واستسلامها واهدارها لحقها فقط لأجل مقولة" خللي الحياة تمشي " بس الحياة مبتمشيش لاء الحياة بتقف لغاية نقطة ما وبعدها لازم تقف تسأل نفسك أنا إية ؟ أنا عايزة إية ؟ أنا حياتي كدة صح ؟ أنا عشت فعلا والا كانت واحدة تانية اللي عايشة
شيرين ترسل في روايتها رسائل خفية وأخري مباشرة باسلوبها السلسل الجميل , مازالت شيرين سامي تبدع في الوصف والتشبيهات الجميلة بدون اسهاب بدون تملق بدون تكلف , أنا بحب اسلوب شيرين سامي جدا مش عشان صديقة عزيزة لاء عشان هي فعلا كاتبة موهبة تستحق اننا نقول عنها كلام جميل وتشجيع
وننصح بقراءة كتباتها
شخصيات الرواية جميلة وواقعية جدا
يمكن كنت متوقعة جزء من الرواية الخاص أن والدها هو المحرض لكل شيء والمرتب له مع مازن بس برغم ذلك هنقول ان لو ليلي معندهاش الارادة والقوة والحافز للتغير مكانتش مشت ورا كل الاشارات دي
نهاية الرواية ممكن تكون متوقعة الي حد بعيد لكنها واقعية الي حد ما
في النهاية الرواية ممتعة وسلسلة ومش هتاخد منك وقت كتير , قرأتها علي يومين بسبب الانشغال فقط ليس الا , ولكنها جاذبة لدرجة انك ممكن تقرأها في قعدة واحدة فقط :)
بالتوفيق دايما يا عزيزتي شيرين ا