What do you think?
Rate this book


En el primer volumen, dejamos al protagonista deseoso de saber qué se oculta detrás del cuadro titulado La muerte del comendador. También ha aprendido a convivir con los extraños personajes y objetos que lo envuelven desde que se instaló en la casa en las montañas. Y, a petición de su vecino, ha empezado a esbozar el retrato de una peculiar adolescente, Marie Akikawa. Pero cuando ésta, una tarde en que regresaba del colegio, desaparece misteriosamente, el protagonista se lanzará en su busca. Y para encontrarla no dudará en enfrentarse a lo desconocido, y tampoco a los terribles dilemas a los que su aventura va a conducirle. ¿Qué le ocurrió en el pasado al autor del cuadro La muerte del
comendador? ¿Quién es el hombre sin rostro?... En este segundo libro, de ritmo acelerado y lleno de suspense, las incógnitas sembradas en el anterior volumen van desvelándose, y encajan en el lugar que deben ocupar, como en un puzzle, para que el lienzo entero cobre pleno sentido.
491 pages, Paperback
First published February 24, 2017


"أنظر بعمق في أي شخص وستجد شيئا يتلألأ داخله. وظيفتي هي الكشف عن هذا الشيء، وإذا كان السطح مضببا (كما هو غالبا) فأمسحه بخرقة حتى يتلألأ مجددًا. إذا لم أفعل ذلك، سيظهر الجانب المظلم بشكل تلقائي في اللوحة."
" المسألة كما أراها، أن هناك نقطة في حياة كل شخص حيث يحتاج فيها إلى تغيير جذري. وعندما يأتي وقتها عليك أن تتشبث بها. تمسك بها بقوة، ولا تدعها أبدًا تفلت، بعض الأشخاص يستطيعون ذلك، والبعض الآخر لا يستطيع."

❞ قالت لي: «أعتقد أنَّ هذا يعني ما يلي: أنا أتقدَّم في اللُّعبة متَّبعة القواعد التي أعرفها. وأنت تتقدَّم في اللُّعبة متَّبعًا القواعد التي تعرفها. ثمَّ يحترم كلٌّ منَّا بالغريزة قواعدَ الآخر. وتستمرّ اللُّعبةُ بلا عقباتٍ ما لم تتصادم قواعدنا وتُحدث فوضى مُزعجة. ألا توافق رأيي؟» ❝
❞ تذكَّرتُ فجأةً يدَ شقيقتي الصَّغيرة. عندما دخلنا معًا أحد كهوف جبل فوجي، ظلَّت أختي تُمسك يدي بقوَّة وسط الظلام البارد. كانت أصابعها صغيرةً ودافئة، لكنَّها أيضًا كانت قوِّيَّةً ومتينةً لدرجة تثير الدَّهشة. لقد كان بيننا تواصلٌ متبادلٌ ومؤكَّدٌ للحياة. كنَّا الوقت نفسه نُعطي شيئًا ما، ونأخذ شيئًا آخر. تواصلٌ متبادلٌ لا يحدث إلَّا في وقتٍ محدَّدٍ وفي مكانٍ محدَّد. وفي النهاية، تخفُّ حدَّته ويختفي، لكنَّه يبقى في الذاكرة. تستطيع الذاكرة تدفئة الزمن. ❝
❞ «هذا صحيح نظريًّا. لكنَّه كلامٌ نظريّ. لا يحدث فعليًّا في الواقع. لأنَّ المرء عندما يفكِّر في أمرٍ ما، من المستحيل أن يتوقَّف عن التَّفكير فيه حتى لو أراد التَّوقُّف. لأنَّ التَّفكير في عدم التَّفكير فيه هو نوع من أنواع التَّفكير؛ ❝
❞ «دع شأن الغد للغد. فليس هناك اليومَ إلَّا اليوم، أليس كذلك؟» ❝
❞ لعلِّي أصبحتُ إنسانًا غريبًا عنها تمامًا، لا أعني لها شيئًا. فراودني شعورٌ غريبٌ: على الرَّغم من أنَّنا كنَّا نتناول الفطور كلَّ صباح منذ أشهرٍ عدَّةٍ فقط، ونستخدم الصابونة والمنشفة نفسها، ويرى كلٌّ منَّا الآخر عاريًا، وننام على سريرٍ واحد؛ فقد صرنا الآن غرباء لا تربطنا أيُّ علاقة. ❝
❞ قال: «هل تسمح لي أن أكون أكثرَ صدقًا؟»
«بالتَّأكيد».
فقال منشكي وكأنَّه يبوح بسرّ: «أشعر أحيانًا أنِّي مجرَّد عدم»، وظلَّت تلك الابتسامة الخافتة على شفتيْه. ❝
❞ ما أصعب إنقاذ قلب، وما أسهل إهلاكه! ❝
❞ تبادلنا تحيَّةً بسيطة. لم أكن أدري كيف يلقي الزوجان التحيَّة بعد انفصالهما، وما المسافة التي ينبغي أن تكون بينهما أثناء الحوار! لذا حرصتُ على أن تكون التَّحيَّة أبسط ما يُمكن، بحدودها الدُّنيا: كيف حالكِ؟ بخير. وأنت؟ كانت كلماتنا قصيرةً مثل أمطار الطريق في ذروة الصيف حين تتبخَّر في لمح البصر من سطح أرضِ الواقعِ الجافَّة. ❝
❞ كلٌّ منَّا يعيش وهو يحمل سرًّا لا يستطيع البوْحَ به لأحد. ❝
❞ قالت: «أعتقد أنَّني أرغب في المصالحة معك. أريد أن أجرِّب أن أتصالح معك. ولقد فكَّرتُ كثيرًا في ذلك في الواقع».
«وأنا أيضًا كنتُ أفكِّر في ذلك».
«ولكنِّي لا أعلم هل ستسير الأمور هكذا على ما يرام».
«أنا أيضًا لا أعلم. ولكن لا بأس بالمحاولة». ❝






