ما السبيل إلى فهم هذه الظاهرة والاتساع الذي عرفته في أوروبا؟ ما هي دوافع وتطلّعات هؤلاء الشابات بل الفتيات الصغار أحياناً؟
عبر مقاربتين اجتماعية ونفسية تحليلية، يُقدّم هذا الكتاب تحليلات مستندة إلى معايير موضوعية، كالسنّ والطبقة الاجتماعية ومكان الإقامة والانتماء إلى ثقافة إسلامية. ويُسلّط الضوء على البواعث الذاتية وراء الانتساب إلى هذا النظام القمعي والعنيف الذي يُنكر على الشابات مكتَسبات تحرّر المرأة، لكنّه في المقابل يمنحهنّ خلاصاً على هيئة شعورٍ بالوجود، كزوجةٍ لمقاتل منذورٍ للموت، أو أمّ لـ«أشبال» منذورين للمعركة.
قد تشكّل هذه العودة إلى الوراء إحدى أهم العلامات الفارقة لحداثتنا.
Fethi Benslama (born 1951) is a French psychoanalyst of Tunisian origin. He is a Professor of Psychopathology at Paris Diderot University, and the author of several books about political Islam.
هذا الكتاب أشبه بالقراءة المادية للتاريخ، فالأوضاع الاقتصادية وتطور أدوات الانتاج هي المحرك الرئيس في تغير التاريخ وكل شيء يكون تبعًا له. هذا الكتاب حاول أن يفسر ظواهر التحاق الأروروبيات الى داعش من خلال منظور سيكولوجي نفسي أو من خلال علم الاجتماع (السوسيولوجيا) في دراسة بعض المؤثرات من الحالة الاجتماعية وسيرة الشخص الذاتية ونحو ذلك. وأزاح الجانب الديني وعلقه على أنه تابع لهذه الظواهر وليس لأنه المحرك الرئيس لها! فلذلك كانت دراستهم لبعض أنماط التعبد متفرعة من هذا الأصل في بحثهم هذا، فلماذا تضع الفتاة النقاب أو الحجاب وتتغطى؟! ليس لأن الشرع أمرها بذلك بل لانها تشعر بحاسة نفسية لهذا وتشعر بكذا وكذا وكذا فلذلك تجد في الغطاء أو النقاب أو الحجاب أمرًا يعالج هذه الرغبة الجامحة لديها. ولكن لا يمكن أن تلغي أثر الجوانب الاجتماعية أو حتى النفسية وقد تستفيد من هذا كثيرًا ولكن كما أشرت أن المشكلة في حصرها فيه وتقديمها على من سواها.
تحليل فتحي بن سلامة المحلل النفسي وفرهاد خسروهاور المحلل السوسيولوجي مبني على وجهات نظرهما العلمية التخصصية وبذلا جهودًا في فهم دوافع النسوة اللاتي أنضممن لداعش وعددا أسبابًا كثيرة لقبولهن البروباغاندا الداعشية التي أنتشرت على مواقع الانترنت وأغرتهن بالرحيل لسوريا أو تنفيذ عمليات إرهابية لصالح داعش في داخل أوروبا وتتنوع ما بين الآتي ١- رفض العلمانية الفجة التي تعادي الإسلام وحجاب المرأة المسلمة ٢- الضيق ذرعًا بالأنظمة الحالية التي تجعل النساء عاملات في المنزل وخارجه، والمساواة الممجوجة من وجهة نظرهن التي تُنشئ رجال ضعفاء وغير جديرين (بعكس الرجال الدواعش الرجوليين من وجهة نظرهن) ٣- تكفيرهن عن ذنب أجسادهن، سواء تعرضن للتحرش والاغتصاب أو ماضٍ أثيم. ٤- عدم وجود عالم يوتيوبي يصبون إليه ويضعن فيه تطلعاتهن لعالم متسامٍ أفضل من الواقع المجرد البائس. ٥- اضطرابات ضعف الانتماء وأشكال الماضي الثقيلة بالنبذ والنفي من الأهالي، التي تحثهن على البحث عن منفى اختياري جديد.
أتاحت الدولة الإسلامية لهن ولادة جديدة بتمظهرات تتيح لهن إزاحة أعباء الماضي أو تحقيق قدر من الأهمية بصورة أو بأخرى.
عندما اشتريت هذا الكتاب ضننته يتحدث عن لمذا اخترن داعش مثل مثل عنوان الكتاب . أتضح ان الكاتب له افكار اخرى ضد المسلمين عامةً. سوف اقتبس جزء من الكتاب وهو فاذا مانطرنا الى الحديث {الجنة تحت اقدام الامهات}بالحرفية عينها (الذي يردده المسلمون كثيرا) يمكننا ان نفهم ان الامهات لايدخلونها ،وانما يقمن فوقها او لعلهن يدسنها باقدامهن !
كتاب يتكلم عن النساء الأوربيات والتحقهن بداعش ولماذا التحقنا وهو حلمهنا بالأرتباط برجال محاربون لايشغلهم سوا الجهاد وتقع على عاتقهن تربيت أشبال الجهاد وان داعش اول منظمة جهادية استقطبت النساء في العمليات الجهادية