تجاربي مع الكتاب الجدد في الأدب البوليسي ليست دائما مرضية رغم محاولاتي المستميتة في إيجاد روايات بوليسية مشوقة لكتاب شباب عرب ومازلت أبحث و أنقب عليها ، وجدت بعض الروايات رائعة حقيقة و بعضها متوسط ، لكن هنا أنا أمام فكرة التي قد تكون مستهلكة من قبل لكن النهاية كان لها نصيب الأسد من إعجابي بالرواية .
منى و منة توأم فرقهما القدر و اجتمعتا قبل رحيل والدتهما بقليل هما كمثل الشيء و نقيضه ليس بينهما شبه من أي نوع ! تخطط منى لقتل منة و تعرف الأخيرة بالأمر و تقرر أن تنتقم و تبعث بأختها لحافة الجنون و لباريس الفرنسية دون رجعة . التشويق كان حاضراً في الرواية والنهاية كانت غير متوقعة لكنها جميلة. الاحداث كانت متسارعة جدا أحيانا و رتيبة أحيانا أخرى أما الأسلوب لم يكن رائعا لكنه جيداً
تقييمي ثلاث نجمات و نصف لكن سأعطي أربعة لتشجيع الكاتبة الشابة الجميلة لتأليف المزيد و المزيد
اشتريت الرواية على انها رواية رعب من عنوانها واللى مكتوب فضهر الرواية رواية كان ممكن تكون ممتعة لولا ان الكاتبة كاتبة تفاصيل ملهاش علاقة بالقصة ملى صفحات وخلاص دا غير الاخطاء اللغوية والكتابية الرواية كلها عبارة عن ( وهاهو)
في «جريمة في شارع 90»، تنسج أميرة البطل خيوط الجريمة والغموض بأسلوب سلس يشد القارئ منذ الصفحات الأولى. تتابع الشخصيات رحلة متوترة مليئة بالقلق والشك، مما يجعلك تعيش تفاصيل القصة وكأنك جزء منها. ورغم أن النهاية جاءت مفاجئة بما يكفي لتوقظ دهشتك، إلا أنني شعرت أنها أسرعت الخُطى أكثر مما يجب. كان بوسع المؤلفة أن تمنح الشخصيات مساحة أكبر للنمو والتطور، وأن تتيح للأحداث فرصة للنضج الكامل قبل الوصول إلى الخاتمة. ومع ذلك، تبقى الرواية تجربة قراءة ممتعة ومثيرة لعشاق الدراما الممزوجة بالغموض.