شاب وفتاة من عالمين مختلفين جمعتهما صدفة فوقعا في الغرام. عرض عليها الزواج فقالت إن ما يطلبه يتجاوز حدود المستحيل والجنون؛ فالارتباط بين إنسي وجنية يجر خلفه من الأهوال ما لا يتصوره عقل، لكن الحب كان أقوى من أي منطق؛ فارتبطا على طريقة عالمها، وغرقا معاً في مغامرة الحب المستحيل. سرعان ما اكتشفت سلطة عالم الجن أمرهما، فكان الاختبار الأول لحبهما، الجنية الحسناء تنازلت عن كل ما له علاقة بعالمها من أجل حبيبها، فطاردتها سلطة عالمها التي تعرف أنه لن يسهل القبض عليها إلا بعد تخريب علاقتها بحبيبها الذي وجد نفسه في مواجهة دهاة عالم الجن فغرق في بحر من الأسرار والغموض
هل تعرف قصص مصاصي الدماء و المذوؤبين التي تمتلئ بالرومانسية و الحوارات التافهة و الأحداث السطحية ، تلك القصص التي لا علاقة لها بالفنتازيا أو الرعب .. تلك واحدة منهم .
القصة سيئة فعلًا و متوقعة و أحداث غاية في الغرابة .. جنية اسمها غادة و مؤامرات طفولية النزعية شوهت فكرة عالم الجن .. و على الرغم من انتشار قصص عن فكرة الزاوج من الجان لكن القصة تعاملت مع الأمر بسطحية و سخافة .
خاتمة جديدة ☻ جرّة كاملة من الخيال،، يتعذر علي استخدام " جرعة من الخيال" لأنها كالملعقة الصغيرة أمام هذه الرواية
تبدأ الرواية بظهور جنية جميلة لبطلها حسن في السجن، ثم تزوره في بيته بعد العفو عنه، ويتوهج الحب بينهما ليتوجاه بالزواج، ومن ثم تتوالى الأحداث بالتدفق والتضخم أود بحق معرفة الكاتب، أي عقل يمتلكه؟ وكم بقي حتى خرجت هذه الرواية؟ عالم كامل بقواعده وميزاته وعيوبه يخترعه الكاتب ليكون هو مجمل الحديث
بالتأكيد ليس هناك هدف من الرواية سوى المتعة والتشويق وأراه قد نجح في ذلك وهذا النوع " لعشاق الخيال إلى أنه في آخر مئة صفحة شعرت بقليل من الملل لأن الأحداث لم تكف عن الجريان وقد كنت في أوج شوقي لمعرفة النهاية وللأسف لم تكن أسطورية كما توقعت!!
ختاماً: أتمنى أن أعرف اسم الكاتب للفضول ولأنه جعلني أعيش أياما في عالمه ذاك متصفة بكل معاني الجنون .. ^_^
خاتمة جديدة: عرفت الآن اسم كاتبها الحقيقي .. سعيدة جدا بهذا الاكتشاف .. كأن الكلام قد كان مسروقا مني !! أتساءل: أي ضمير يمتلكه سارقي الأدب حتى يفعلو ذلك؟ وهل يفرحون فعلا بتلك الشهرة المبتذلة ؟؟ !
وأخيراً،،، رواية "زوجتي من الجن" الحقيقية، منذ زمن طويل وأنا أبحث عن نهاية هذه الرواية وكم سررت عندما وجدتها، وما لفت نظري الفرق الشاسع بين مسودة الرواية المسروقة والرواية الحقيقية. بحق أقول إنها رواية عالمية، أتوقع بعد أن أصدرها صاحبها الحقيقي أن يكون لها شأن كبير في عالم الرواية العربية وحتى العالمية، المفاجأة الثانية تمثلت في أن كاتب الرواية هو كاتب روايتي "جرة ذهب" و"جورجيت ذات الخمار"، وهذا على الرغم من أنه كان في البداية مفاجئاً فقد كان في الوقت نفسه منطقياً، فبصمات الروائي في هذه الثلاثية واضحة تجعل قارئها يدرك أن صاحبها هو الروائي العربي الفنتازي نفسه.
زوجتي من الجن الرواية التي لم يتوقفوا عن تقليدها ، بالرغم من أن التي نشرت من قبل كانت مجرد مسودة تمت سرقتها ونشرها بطريقة مشوهة ورديئة دون اذن من الكاتب الحقيقي إلا أنها قد نالت شهرة كبيرة و جدلا أكبر بين القراء حتى ان البعض منهم قال بأنها حقيقية وقد حدثت فعلا للشاب حسن مع الجنية التي عشقها من صميم قلبه واختها مرح التي جرته خلفها نحو المخاطر التي حدثت له ، والبعض الآخر قال بأن ساحر من كتبها أو ربما جني ، لكن لا احد يستطيع الإجابة عن هاته الأسئلة سوى كاتب الرواية الحقيقي والشكر لببلومانيا التي اعلنت انها ستقدم لنا الرواية كاملة من البداية الى النهاية وكاتبها الصحيح سأنتظرها بشوق
رواية مليئة بالأسرار عن العالم الثاني الذي لا نعرف عنه شيئا قوة الشر والجمال الأسطوري وقانون الجنيات، أسرار وعلوم السحر القديم تحدٍ وجنون تشويق وإثارة بلا حدود وأخيراً سنعرف نهاية القصة وكاتبها الحقيقي، رواية زوجتي من الجن للكاتب المقدسي فوزي عبده كاتب جورجيت ذات الخمار وجرة ذهب ...إن كان ما نشر بالماضي مجرد نصف مسودة غير مكتملة ونالت كل هذه الشهرة وادعى بعض اللصوص انهم أصحابها بالرغم من عجزهم عن إضافة حرف لها "طبعا باستثناء أسمائهم" فكيف ستكون الرواية كاملة بقلم كاتبها الحقيقي فوزي عبده
من اللامكان يتناهى إلينا صوته ، روح هائمة دون جسد ؛ إنه هو حسن الآدمي الذي تخطى الحدود و وقع في المحظور ، حسن الذي عبث بالقوانين و تزوج كادنتا -اسم غريب لا يليق إلا بجنية حسناء- و تنقل بين الأبعاد و العوالم سعيا وراء تلك الرغبة المحمومة وراء فك شفرات سر الأسرار و نيل المعرفة المطلقة ؛إستسلاما لطبيعتنا البشرية التي تدفعنا لتجربة أخطر الأمور لإرواء فضولنا و ذلك الفضول الذي قتل القط و ما جعل بطلنا تائها في الأثير
الإحساس بمشاعر المرأة وتقديرها وعشق روحها بعيداً عن الشهوة المادية هو ما نجح حسن في الوصول إليه في نهاية الرواية... هذا الإحساس في رأيي هو ما نفتقده كلنا.
بعد أن قرأت هذه الرواية بدأت أشعر بأن روحي لا علاقة لها بجسدي، وأن روحي ليست سوى أسير قابع في هذا الجسد المادي، وأن بإمكانها أن تحلق كما حلقت روح حسن أو طيفه في مختلف العوالم، وأن قوة روحي لا يقيدها سوى جسدي المادي.
رواية رائعة تحمل الكثير من الرموز والأسرار والأخيلة في ثناياها وبين سطورها، كنت أنتظر نهاية هذه الرواية منذ زمن بعيد... أنصح القراء بقراءتها والاستماع بعوالمها وألا يضيعوا وقتهم بقراءة النسخ المزورة.
رواية غريبة بصراحة - تدور أحداثها حول ذلك الشاب "حسن" الذي تعرف على جنية ووقع في غرامها ومن ثم تزوجها لتبدأ المشاكل مع أهلها من الجن الذين أخذوا بمطاردتهما لمخالفتهما قوانين الجن التي تنص على عدم اختلاط الجن بالبشر!
ملاحظاتي: - الحوار كثير ليس أقل من ٦٠٪ من الرواية - اللغة سهلة وبسيطة وسطحية - هل كان الكاتب يوجه كلامه للأطفال! - فيها من الإسهاب والإطالة الشيء الكثير - واعتقد أن صفحاتها التي تعدت الأربعمائة كانت ستقل للربع إذا أزلنا تلك الزيادات والتفاهات والمماطلة! - من عيوب الرواية أنه تقريباً لا يوجد فواصل من أول الرواية لآخرها ولا يوجد فصول - فمن الصعب أن أجد موضع لأتوقف عن القراءة فيه لأستريح وهذا كان سبباً لاضاعة وقتي حين أعود لمتابعة القراءة لأجد موضع توقفي السابق. - أكملت الرواية فقط لإنني كنت متشوق لأعرف أين سيأخذني هذا الجنون - ولكنها للأسف رواية أحداثها عيالي قوي - غالباً لن أقرأ للكاتب روايات أخرى! - الجنّية اسمها "غادة" واختها اسمها "فرح" وشكراً !!!
كتاب جميل، من الكتب التي تجعل المرء متحمسا لقراءة المزيد والتي عادة ماتكون النهاية غير متوقعة، الكاتب يبدع مجددا في كتابته، متلهفة للمزيد من روايات الكاتب