عبدالله جليعب السعيدي، كاتب كويتي معاصر صدر له رواية الشرق الموحش ورواية الورد الأسود. درس في الكويت الأدب الإنجليزي وأكمل دراسته العليا الماجستير في كامبريدج بتخصص الأدب الإنجليزي والكتابة الإبداعية.
شخصيا يعجبني اسلوب المؤلف، تبدأ تقرأ و ما تقدر توقف، أسلوبه سردي و سريع و يشد.
لكن دايما في النهايه احس اني كنت محتاجه أحداث أكثر، تفاصيل اكثر، احس الأحداث كامله عنده بس ما ادري ليش يختصرها علينا.
في هذه الروايه نكمل قصة مدينة من نساء، ندخل في الأحداث بسرعه و فجأة تلاقي نفسك خلصت و كل التساؤلات بعدها ما إلها جواب، ينتهي كل شي بسرعه و انت تقول، لحظه لحظه و هذا و هذا و هذا (على اساس ما ابغي احرق الأحداث و جي يعني)
في البداية من ثاني صفحه حسيت نفسي متخربطه، و كأني ناسيه أحداث الجزء الأول، بس طلعت ما نسيتهم، كان في تشابه لحدث معين، بس استغربت هذا التشابه الكبير.
في هذا الجزء في شخصيات جديده بالاضافه الى شخصيات الجزء الأول، بعض الشخصيات ما تاخذ حيز كافي بس يتكلم عنها المؤلف و كأنها معروفه. شخصيه القديس مثلا، متى لحق يصبح قديس.
الروايه كتبت بأسلوب سرد الشخص الثالث، لكن في فصل واحد كتب على لسان أحد الشخصيات، لا أفهم لماذا التغيير المفاجئ.
وللأسف الشديد كان في اخطاء إملائيه كثيره كان ممكن تفاديها مع التدقيق.
مع هذا كله استمتعت بقراءتها، و لقيت نفسي في النهايه على أعصابي إلى آخر كلمه.
الريفيو مختصر مع اني أرغب في الكتابه اكثر، احتاج اجوبه لتساؤلاتي، لكن لا ارغب في مناقشة الأحداث حتى لا أفسدها على الآخرين