تدور أحداث الرواية حول سيدة تُدعى"بيلان"من أسرة بسيطة تتزوج من إبن الحاكم لتصطدم بطابع زوجها الغريب الذي لم تجد له تفسيرًا، ويمكن لأي شخص أن يدرك حجم الأسى الذي مرت به وهي تسرد معاناتها معه، حتى اضطرت للبحث عن الحب بين أدوات صناعة الفضة، واضطرت للسرقة لإشباع رغبات زوجها غريب الأطوار، لتلقى في النهاية مصيرها الذي يجعلنا نتساءل هل هي مذنبة أم ضحية.
Zhou Daxin was born in 1952 in Dengzhou, Henan. Since first publishing in 1979 he has won the National Excellent Short Story Prize, the Feng Mu Prize and the Mao Dun Literature Prize. Many of his works have been adapted into plays, television series, movies and radio plays. Some works have been translated into English, French, German, Japanese, Czech and Korean. He currently lives and writes in Beijing. His works include the novels Out of the Basin, Twentieth Act, The Scenery of the Lake and Mountain, Legends of War, and Warning. The novella Sesame Oil Mill On The Banks was filmed as Les Femmes du lac aux âmes parfumées and won the 43rd Berlin Film Festival Golden Bear Award.
ثاني رواية اقرأها للأخ تشو دا شين، ومزعلنيش. رواية صغيرة يمكن الانتهاء منها في جلسة واحدة. لنتحدث لما أحببت الرواية بغض النظر عن كونها مختلفة في القصة. أولًا الترجمة، كانت جيدة وسلسة ومضايقتنيش. الحكاية نفسها كانت مركزة من ناحية الوصف والحوار وتتابع الأحداث دون مط وبدون أن يكون مباشرًا بشكل تقريري أو مستفز. مش مملة يعني. اللطيف في الرواية هو برغم إن القصة تصلح بامتياز ليتخللها كثير من الأحداث خادشة للحياء إلا إنها كانت مؤدبة، وده يرجعنا لنقطة إنه مفيش مط ملوش لزوم في الحكاية. 😃 بالنسبة لي ليست الرواية اللي هتزعل حد لما يقراها
رواية اكتر من رائعة ، لغتها جميلة جدا ، واحداثها مكثفة للغاية ، من الروايات التي تقرأ دفعة واحدة ، لان تسلسل احداثها مشوق للغاية، من اجمل الروايات المترجمة عن الصينية ، السؤال عن استحقاق ابطال الرواية لمصائرهم ديما هيكون ملح ، لان العقاب من.منظوري اقسي من افعالهم.
أول الغيث قطرة، لقد انتهيت اليوم من قرأة أولى قراءات شهر يوليو، وهو كتاب مشانق من فضة للكاتب الصيني تشو دا شين، نالت إعجابي كثيراً، لم أندم قط على لحظة أمضيتها برفقة هذا الكتاب ، فالكتاب من وجهة نظري يخاطب قلوب القراء أكثر من عقولهم، فبينما أنت تقرأ، تظل تفكر بما فعله البطل ، بل وتضع نفسك مكانه، وتختلج الأسئلة نفسك، من هو المذنب في نهاية المطاف، أنضع اللوم على ابن الحاكم أم والديه، أم على الفتاة التي فقد أردات أن تعيش فكانت نهايتها الموت المحتوم ؟ حقيقي الرواية من أجمل قراءات العام..