يتناول هذا الكتاب فوائد جمة في تقييد شوارد الأحكام الفقهية، وضبط القواعد التي تنظم تلك الأحكام ؛ فيبرز أهم مصادر القواعد الفقهية في المذهب الشافعي ومقاصد الأمور وإعمال اليقين وإطراح الشك وعدم استعمال الغلبة والاجتهاد وقواعده، والقواعد المختلف فيها والأحكام التي يكثر دورها ويقبح بالفقيه جهلها وأحكام الأنثى وما تخالف فيه الذكر والخنثى والكافر والذمي كما يوضح الكتاب القواعد مركزة ومستخلصة من كتب السابقين فيجمع فيه معظم ما تفرق وتنافر من القواعد، فيعتبر مصدرًا خصبًا لدراسة القواعد الفقهية خاصة في المذهب الشافعي .