أهلا بكم فى قريتنا، أهلا بكم فى جوليريا الجميلة رغم كل شيء كانت تسير فتنحني نحوها سيقان الورود لتقبل قدميها فابنة الرجل ذو الأذنين الكبيرتين كانت أجمل فتاة في القرية منذ أن سكنها البشر... ********** في قرية صغيرة تقع شرق أوروبا، وفي زمن ما . . . بعد الميلاد بقليل، عاشت ميرا تلك اليتيمة البريئة ذات الجمال الهادئ والروح الطاهرة ، والتي رباها جارها العجوز سايمون وابتعد بها عن أعين جوليان سيد القرية والمسيطر عليها، ومنعها من الذهاب إليه أو التعامل معه ، ولكن يغلبها افتتانها به تذهب إليه على أية حال ، فيجد فيها جوليان ضالته التي كان يبحث عنها ويغريها بالبقاء ، ويأخذها معه في رحلة بين الواقع والخيال . ومن بومباي تلك المدينة التى دمرتها الآثام وأهلكها بركان فيزوف الثائر مرورا بيوسيف وابرام والرابي وانتهاءا بالعابد . تسير معه ميرا محاولة الوصول لليقين .. الوصول للحقيقة .
لغة قوية، سرد سلس مترابط في بعض أحيان انتابني شعور وكأنني أقرأ أدبا مترجما اعتراضي الوحيد على جرأة بعض المشاهد لست بارعة في كتابة انطباعي فيما أقرأ لكن مؤكد أنني بانتظار ما هو قادم... بالتوفيق دائما اللهم آمين
على سفح جبل "فيزوف" الغاضب سوف نبدأ رحلتنا،بركان قد أعلن عن غضبه فأطلق حممه الساخنة ليغطي مدينة الأحلام..بومبي قوم اغرتهم الدنيا وملذاتها فاستحقوا عصيان الطبيعة وغضب الرب..فقط هناك أمر ربما لم يتناهى لخاطرك يوماً..هل نال الغضب فقط من المذنبين أم أن الهلاك كان من نصيب الأبرياء أيضاً.. فقط "جوليان" يملك الإجابة فهو قائد الرحلة الذي سيمنحك المشهد الكامل..انتبه ليده التي يشير بها إلى كل حدث ولفته..ولا تتغاضى عن اليد الأخرى التي تتلاعب بعقلك فتضعك في مواجهة مع إيمانك ويقينك..لا تكن ساذجا ك تلك الفاتنة التي تصحبنا.." ميرا " الآن انتهت ارتجاجة الأرض وتوقفت الحمم الملتهبة عن الفوران تاركة لنا حيرة التساؤلات..وتاركة لنا جولة مع القائد الآخر "سايمون"العجوز الذي سيصطحبنا إلى أرض الإجابات حيث دارت قصص الأولين سنعبر نار إبراهيم..ونعايش تساؤلات موسى والخضر.. سنشهد مكر إخوة يوسف وارتداد البصر للأب المكلوم بعودة الابن الغالي..ليتوقف المشهد هناك حيث إعلان العصيان والغضب الأبدي..حيث تحول العابد إلى إبليس اللعين. ........... "الملائكة تنام اسفل العرش أحياناً " رواية تناولت الصراع الأبدي بين الخير والشر..حيث يتفنن الشيطان بالتلاعب بعقلك ليوردك موارد الهلاك بينما تسعى فطرتك السليمة لإنقاذك بكل ما اوتيت من خير.. ب لغة بسيطة وسرد رشيق اصطحبنا الكاتب في رحلته وتساؤلاته في محاولة لتوضيح مكر الشيطان الأبدي وقياس مدى ثباتك ويقينك بقدرك..ومبدأ العدالة بيد الله سبحانه وتعالى اللي مازال بيحير الإنسان في كيفية تحقيقه.. الحوار بين الشخصيات كان سلس خالي من أي تعقيد وساهم في رسم الأحداث والأبطال بشكل جميل جعل الرواية وكأنها مشهد سينمائي أمام القاريء.. طبعاً النهاية كانت مفتوحة متروكة لخيال القاريء وربما قرار القاريء وفي رأيي ده كان أنسب ختام لأن من وقت خلق الكون وحتى يوم الحساب هيفضل الإنسان حائر يتبع اي طريق رغم وضوح طريق الخير وطريق الشر.. الكاتب مازال يحمل في جعبته الكثير واتوقع ان القادم هيكون أكثر تميزاً. تقبل رأيي البسيط وبالتوفيق يارب 🌷🌷
ريفيو أتأخر كتير، رغم صدور الرواية من أسبوع إلا إني كنت من المحظوظين اللي تابع كتابتها فصل بفصل، واللي استمتعوا جدا بتطور أسلوب الكاتب الملحوظ ونضجه الأدبي في العمل دا. رواية الملائكة تنام أسفل العرش أحيانا من الروايات اللي هتثير جدل ما بين إعجاب وسخط القراء، ودا في حد ذاته طبيعة بشرية قدر الكاتب ينقلنا صورة منها مش بس داخل الرواية دا من أول الغلاف والعنوان. هي عبارة عن فانتازيا فلسفية، حرص الكاتب فيها على تصوير الصراع الأزلي الأبدي بين الإيمان والتشكيك ودور كل من الإنس والجن والشياطين والمخلَصين والطائعين في هذا الصراع في شكل جولة بين الأزمنة على مدار عمر الأرض وبداية نزول الإنسان ليسكنها حتى وقتنا الحالي، كثير من الحكايات والعبر بشكل مختلف ورؤية مختلفة عما اعتدناه في سرد قصص الأولين وربط جيد وتنقل سلس بين الأحداث. كان تصنيف الفئة العمرية للرواية مرحلة صعبة وإحساس الكاتب بتقبل الجمهور للتصنيف كان مقلق إلى حد ما ولكنه جاء بما يتناسب مع المجتمع المصري إلى حد كبير، وكانت جرأة متناغمة مع الأحداث والغلاف والعنوان كما ذكرت من قبل.
الرواية ممتعة، غير معقدة، تختلف عن مسار الرعب الذي يسلكه أغلب كتاب المرحلة لهم مني كل التقدير، إذا أردت أن تحظى بوقت ممتع ولغة جيدة وحوار شيق وفكرة مختلفة فأنصحك باقتناء الملائكة تنام أسفل العرش أحيانا.
اولا فلنبدأ بقوله تعالى في الآية 6 من سورة فاطر : " إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُوا حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ " صدق الله العظيم ..
نعود الان الى رواية الملائكة تنام تحت العرش احيانا التي طرح فيها الكاتب علي حمدي إشكاليه الصراع الأبدي بين ابليس و ابناء آدم بطريقه جيده ، حيث مَثَّلَ الروح البشرية في صورة الفتاة ميرا الفتاة القروية البريئة التي تكبر في كنف الرجل العجوز سايمون الذي حاول غرس المبادئ الصحيحه في روحها منذ صغرها ، الا انها تتعرض الى إغواء الشيطان الذي تمثل في شخصية جوليان صاحب القصر البديع و الكلام المعسول ..
تتوه الفتاة بين قصص يرويها الاثنين حيث ترى ان كل منهما مقنع بطريقته و يبقى الحكم في الاخير لفطرتها السليمة ..
تحتوي الروايه على قصص بعض الأنبياء و الأولين و لولا احتوائها على مشهد خارج الذي ارى انه لم يكن له اَي داعي تماما لكانت ممتازة من اجل ترشيحها للأطفال،بسبب سهولة سردها و لغتها و تبسيطها للقصص ..
التقييم الشخصي 3/5 من نصيب المبادئ الصحيحه التي لا تتاثر بالاغواءات
شعور رائع لما كاتب يلاقي فكرة فريدة من نوعها وماتكررتش .. بيبقى في منتهى الفخر زي مايكون اتولد ليه مولود جديد بيفضل يراعيه ويحافظ عليه لحد مايكبر وينضج ويبقى قدام عينيه كيان كامل .. انا مش هتكلم عن احداث الرواية ولا عن فكرتها اللى ناس كتير هتتكلم عنها .. انا هتكلم عن اليوم اللى ميرا بطلة الرواية اتولدت فيه في خيال كاتبنا .. بسحرها وبراءتها وشغفها للحياة والحقيقة ومعاها ظهر جوليان بهالة الغموض اللى حواليه والمعركة اللي بيخوضها علشان يثبت وجهة نظره .. لما على بدأ يكتب الرواية كانت الفكرة مختلفة تماما وكانت الصدمة لما اكتشف ان كاتب مشهور وفي حالة فريدة من توارد الخواطر اصدر رواية بنفس المضمون .. وساعتها كان الاحباط وقرر انه خلاص هيركن الفكرة وشخصياتها ويكتب حاجة تانية خالص .. لكن فضلت ميرا وجوليان موجودين في خياله كان نفسه يخرجوا للدنيا بس هو عدوه التكرار وان حد يشبهه بحد او يتهمه بسرقة فكرة .. لحد ما ميرا رجعت تاني للورق بشكل مختلف .. وبدأ يكتب من جديد مش عارف قلمه رايح فين .. لكن الفكرة ملحة ومسيطرة .. مسودات كتير وابحاث اكتر .. مجهود مش اي كاتب بيعمله .. بيراعي كل حرف بيتكتب ويدور القاريء هيتلقاه ازاي .. الرواية دي كتابتها رواية لوحدها عاشها الكاتب كلمة كلمة ومشهد مشهد .. والحقيقة خرجت بصورة مبدعة هو نفسه مش قادر يصدقها .. الملائكة تنام أسفل العرش أحيانا .. رواية غير عادية من اول حرف هتقراه فيها هتسحرك وتاخدك لعالمها وشخصياتها الكتير اللى كل واحد منهم عالم لوحده ولما تنتهي هتلاقي نفسك بتقراها تاني وبتفكر في كل حرف فيها زي كاتبنا المبدع ماكان بيعمل طول رحلة كتابتها .
أول رواية في السلسلة تدور الرواية في الحقبة الزمنية حقبة ما قبل الاسلام في صراع الرب مع جوليان وميرا حائرة بين الأمرين ترى هل سوف تتبع هذا أم ذاك؟ (بدون حرق لأي أحداث) الرواية باللغة العربية الفصحى الجزلة محكمة الصياغة لا تشوبها شائبة مع ملل في تكرار بعض الكلمات ك يرن الهاتف في عقلها مع وجود في اخر الرواية سجع موسيقي رنان يميزه السرد كان رائعا فكان بالفصحى كما ذكرنا مع حوار في بعض الأحيان الفكرة تمت صياغتها باقتدار فكانت كالعجين في يد الكاتب يشكلها كما يشاء اسلوب الكاتب كان جيدا فقد كان يصور الكاتب المشهد وكأنه ماثلا أمام عينيك تحزن لحزنهم وتفرح لفرحهم ومن ثم كانت الحبكة جيدة بعض المآخذ يحدث تيه في منتصف الرواية اذا لم تركز ويعتمد الكاتب على القارى في استيعاب الاحداث في مواقف قليلة جدا تكرار بعض الكلمات كما ذكرنا لن أقيم الرواية لأنني لست الا بقارئ ولكنها تستحق القراءة وارشحها للجميع
رواية جميلة .. بحبكة بسيطة وفكرة عميقة .. الصراع الأزلي بين الخير والشر .. الإيمان والشك .. فأيهما ينتصر ! اللغة جميلة متزنة والسرد جيد ومشوق.. رحلة مليئة بالتساؤلات ومثيرة للتفكر... فهل الرب يظلم عباده؟ أم أن هناك حكمة؟ ولماذا يخفي الحكمة من ابتلاءاته؟! كل هذه الأسئلة من خلال قصص أقوام وأنبياء من منظورين مختلفين ... فلا تقع فريسة لعاطفتك حين ترى بعينيك ما يريدك هو أن ترى !
تشرفت بقراءة مسودة الرواية قبل نشرها، وهي من أجمل الروايات العربية، من حيث اللغة والتراكيب والسرد وبناء أحداث، وخصوصا الجزء الخاص بمدينة بومباي. أعجبني أيضا صياغة الأحداث الدينية المعروفة بمنظور جديد، وكأنما ترى الأحداث بعينك لا تقرأ عنها. في انتظار تكملة الأحداث بتشوق وتحرق شديد.