Jump to ratings and reviews
Rate this book

كيميا

Rate this book
«أعرف كيميا منذ أن جاءتنا طفلةً تركت للتوّ رعي غنمات أبيها، روحًا منكشفة على ما لا نراە. وصفها البعض بالجنون، واتهمها آخرون بالمسّ. أعرف وحدي أنها ليست هكذا، هي كائن تخلّص من عتمته فشفّ. طفلة تهيأت لدخول عالم النساء، بحاجة إلى حبيب، يكتشفان معًا أسرار الحب والجسد. وكنا تهيأنا، حين اختطفوها منّي وألقوها في تنّورە ليستخلص روحَها».
تتتبع هذە الرواية مصير«كيميا»، تلك الفتاة التي نشأت في بيت الشاعر والعاشق الصوفي «جلال الدين الرومي»، والتي قدمها زوجة لأستاذە «شمس الدين التبريزي» على الرغم من عدم التكافؤ البادي بينهما؛ والذي تجلى في أنها كانت أصغر من زوجها بثمانية وأربعين عاما.
تطرح الرواية عبر سرد متدفق ولغة عذبة، عدة أسئلة صعبة وملغزة.. لماذا وافق «التبريزي» على التزوُّجِ بكيميا برغم أنه يكاد يكون في عمر أجدادها؟ لماذا مرضت كيميا بعد زواجها به بقليل مرضًا لم يُغادر سوى بروحها؟ كيف اختفت كيميا هكذا وكأنها لم تكنْ؟ لماذا لم يتأسفْ جلال الدين الرومي في أشعارە على موتها ؟ لماذا عاشت نكرة وماتت مجهولة القبر؟ والأهم: لماذا أهداها الرومي لشمس الدين برغم علمه بالحب الذي جمعها بابنه علاء الدين؟
رواية بكل ما فيها من جرأة على اختراق الماضي وإعادة بنائە، تفتح الباب لقارئها أمام عالم آخر وتفسيرات مغايرة.

233 pages, Kindle Edition

Published January 1, 2019

18 people are currently reading
236 people want to read

About the author

وليد علاء الدين

15 books13 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
21 (22%)
4 stars
26 (27%)
3 stars
19 (20%)
2 stars
21 (22%)
1 star
7 (7%)
Displaying 1 - 23 of 23 reviews
Profile Image for Abeer.
136 reviews110 followers
Read
January 23, 2021
كيميا الفتاة التي تبناها جلال الدين الرومي وزوَّجها شمس التبريزي فتركها الأخير ورحل وماتت بعدها بأيام.
كيميا ظهرت كشخصية ثانوية في رواية إليف شافاق الشهيرة "قواعد العشق الأربعون" وكانت الشخصية الرئيسية في رواية "بنت مولانا".

يستخدم وليد علاء الدين شخصية كيميا مدخلا لطرح تساؤلات وتدقيق أمور بعيدا عن هالة الانبهار والتقديس التي تحيط سيرة الرومي والتبريزي.
لماذا تُمنَح فتاة في الثانية عشرة من عمرها لرجل تجاوز الستين؟
لِمَ قَبِل شمس وهو يعرف مسبقا ما قاله لها لاحقا أنه لن يستطيع إتمام الزواج؟
إن كان الزواج لتوطيد "الصداقة" فلماذا لم يزوجه الرومي ابنته بدلا من يتيمة متبناة؟
ولماذا لم يحفل بها التاريخ ولم يرثها الرومي أو غيره؟
والأهم لماذا وكيف ماتت كيميا؟
.
في الجزء الأول كان هذا هو مأخذ الكاتب على شخصيتا الرومي والتبريزي بالإضافة لتلميحات عن إطراء الرومي على الملوك والسلاطين، وموقفه حين هاجم التتار مدينته الأم "بَلْخ" بعد أن فر منها بأهله فدمروها وقتلوا أهلها، حيث اعتبر هذا تدخل إلهي لإنقاذ نسله كما كتب ابنه سلطان ولد أنه انتقام إلهي ولم يفكر أي منهما بضحايا المجزرة التي ارتُكِبت.
.
في الفصل 18 يذهب الراوي في رحلة لمدينة جحا (آق شهر) كان هذا الفصل أقرب لأدب الرحلات في وصف الأماكن والمشاهد باستطراد منفصل عن الرواية وجوها، لا أرى علاقة لتفاصيله بموضوع الرواية.
.
أهم 5 فصول أعجبوني وجذبوني للسهر لإنهاء الرواية في جلسة قراءة واحدة:

الفصل 19 وفيه أوجه شبه بين الزرادشتية والديانات القديمة والأديان الإبراهيمية يرى الكاتب أنها قد تكون أديان سماوية ورسل ممن قال عنهم القرآن "ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك." وطبعا هناك تفسيرات أخرى للتشابه الذي يصل حد التطابق بين الديانات القديمة (وملحمة جلجامش) والأديان الإبراهيمية.
.
الفصل 23، 24، 25، 26 هم زبدة الكتاب وخلاصته:
23: يعرض للعصابة التي أحاطت بالرومي وحولته إلى دجاجة تبيض لهم ذهبا وأهمهم شمس التبريزي وحسام الدين جلبي
"نبت التبريزي من العدم، وتغذى على القلق الوجودي الذي حاصر جلال الدين في سنواته الأخيرة. نفذ إليه من حيرته بشأن الله، وانشغاله بطبيعة علاقته بالكون والناس، ... التقطه من مستنقع الشك وجذبه إليه؛ لا ليريح قلبه ... بل ليصنع منه صنما يزوره الناس. وجلس على أبواب معبده يقبض الثمن."
.
24: تفسر لماذا أتبعهم الناس، ولماذا انتشرت الطرق الصوفية حتى يومنا هذا.
"في أرض الخوف تتعاظم الآلهة ويتعاظم من يتحدثون باسمائها، المتحدثون باسم السماء يعدون الناس بحماية لا يمكن اختبارها، وطمأنينة قابلة دائما للتجديد والمراجعة حسب الظروف. يقول لك أحدهم: "ارم همومك عليه تأتك راحة البال"، وماذا إن لم تأت الراحة ولم يهدأ البال؟ لا شك في أنك أنت المقصر وليس هو ولا إلهه. وعليك أن تظل منتظرا، وإن لم تأتك الراحة حيا فهي –ولاشك- من نصيبك بعد الرحيل."

"يمكنك القول إن الأناضول صنيعة الحركات المتصوفة التي كانت أدوات للصراع السياسي والمذهبي، لعب كل منها نصيبه في ألعاب السياسة وصراعات المذاهب."
.
25: فصل قصير عن الابن المداهن المنافق سلطان ولد الذي شارك وتملق كل من تربحوا من أبيه حتى أنه نظم أشعار المديح في المغول بوصفهم مطلب الله ومراده في الأرض
"كان شيوخ الطرق الصوفية يتبارون في كسب مساحات السلطة بين الحكام وبين الشعب."
.
26: ما يراه الكاتب الحقيقة المسكوت عنها في تزويج كيميا لشمس وتفاصيل ما حدث بالفعل بعيدا عن التقديس والانبهار.
"كيميا طفلة لم تدرك الفرق بين الله الذي يشعر به قلبها، والجحيم الذي قدموها إليه باسمه".
.
كنت أتمنى أن يكون هناك مرجع يكتب في هامش footnote عن كل واقعة وموقف وحدث في تلك الفصول المهمة كتوثيق للمصدر بالفصل والصفحة، وذلك لتيسير البحث على القراء. الكاتب وضع المصادر كلها بنهاية الكتاب، لكن بالتأكيد لا يمتلك كل قارئ الوقت ليقرأ المراجع كاملة من أجل التحقق من معلومة.
طبعا يمكن القول أنها رواية وليست كتاب تاريخ وبالتالي يحق للكاتب أن يكتب ما يعن له دون توثيق لكن هنا الكاتب هدف لذكر وقائع حقيقية تكشف لنا وجوه الرومي والتبريزي ومن أحاطوا بهما دون هالة الانبهار والتقديس المحيطة بسيرتهم، وبالتالي لابد من مصادر للبحث والتأكد ولو كانت واضحة تحت كل واقعة ليسر علينا.

العمل في المجمل ممتع، وتحطيم الأصنام رياضة عقلية ونفسية مفيدة، لأن التقديس في العموم يحجب العقل ويعرقل التفكير.
============================

مما أعجبني:

سحر الكلمات كفيل بمواراة السوءات. منذ سجع الكهان وصولا لمثنوي الرومي ... الكلمات تحيي وتميت، ترفع وتخفض، تعز وتذل، يبدو أن (تهييج الشعب) هو رهان السلطة منذ الأزل. ولا يملك السحرة لذلك سوى الكلمات التي يجب أن تقول ولا تقول فيتوارى المعنى خلف من بيده الحجاب.
.
(كلما اتسعت الرؤية ضاقت العبارة) ونسي النفري أن يضيف: واتسع التأويل. وبات المعنى في يد الأقوى يفرضه وفق حدود شهوته وقوته وأطماعه.
.
هل قدر الإنسان أن تحكمه كلمات ملغزة، يفسرها كل صاحب سلطة على هواه؟ كلما ضاقت العبارة وتلونت اتسعت فرصة أصحاب السلطة لإعادة تفصيلها وحياكتها على قدر أطماعهم.
.
الخوف أم الإيمان؟ عادة يضيع الخيط الرفيع الفاصل بين الأمرين."
.
أشعار مولانا هي نفسها القصص التي يعيدها على مسامعنا خطباء المساجد ووعاظ الكنائس، إنها لعبة تبسيط الأشياء وتذويبها في سوائل لغوية تتسرب إلى النفوس، فيسري فيها خوف مغلف بخدر لذيذ. لكن لصالح من هذا التخدير والتخويف؟
.
إنها لعبة اليقين المغلق ذاتها تصنع أسطورتها من جديد، مغلفةً هذه المرة بشعرٍ لا يراد له أن يكون شعرا يكتفي بالجمال. عليك أن تفهمه كما يريدون. وإلا فأنت من هؤلاء الناس الذين لا يفهمون .. الجهلة والحمقى. كما يصفهم شمس في مقالاته.
.
المثنوي نظم مسجوع لقصص ركيكة سطحية تدعي أنها عميقة المعنى. وحجتهم في تلك الركاكة أن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها. كتاب يلغز ثم يقول لك إن لم تفهم ألغازي أو تعجبك حكاياتي فليس العيب فيها، لإنما في ذاتك .. راجع نفسك .. انظر في مرآتك!
إما أن تقبل اللعبة وتسقط فيها مغلق الفم والعينين، وإما فأنت متجبر عنيد لا تفهم، ولم تعتن بمرآة قلبك. العيب عيبك.
.
قصة اللون الأخضر ... لابد أن العثمانيين ابتكروها كما ابتكروا الهلال ... الأتراك ركبوا ظهر الإسلام وغزوا العالم باسم الخلافة ولم يتنازلوا عن لغتهم ولو لصالح لغة القرآن."
.
هل هناك تجارة رابحة كتجارة الحجيج؟ ألوف مؤلفة .. ملايين .. نقود .. نفوذ
Profile Image for محمد غنيمة.
Author 5 books78 followers
July 1, 2021
عندما أشرع في اقتناء كتاب ما؛ أول ما يتبادر في ذهني هو إلقاء نظرة حول الفهرس ومن ثم المراجع، وعندما أجد ما يجذبني فيهم، أبدأ في تصفح خليفة المؤلف ومن ثم المقدمة، أما الأمر بالنسبة للرواية فيختلف معي إلى حد كبير، فغالبا ما أفضل الروايات التي تستلهم من التاريخ حكايته وسرده، وهناك أطر كثيرة تجعلني أقتني رواية ما،  منها الفترة الزمنية التي تعرضها الرواية أو الشخصية الرئيسة التي تقدمها الرواية، حيث تساعد الرواية في معرفة طبيعية الشخصية وميولها وغير ذلك من الأحداث ثم أعقب هذه الرواية بقراءة بحث أو كتاب موثق كي أتمكن من معرفة الخيال الذي يقدمه المبدع وتحقيقه مع واقع أحداث الرواية.
لكن الأمر أختلف معي مع رواية «كيميا» لوليد علاء الدين، حيث أني ترقبت هذه الرواية لمتابعتي للكاتب أولا ثم لمحتوى الرواية الجسور، فهذه الرواية تهدم صنما من أساطير تجرعنا قصصها دون وعي، عندما أمسكت بالرواية في يدي ذهبت عيني إلى الصفحات الأخيرة للرواية فوجدت ثبتا من المراجع والكتب الأصلية والترجمات التي أعتمد عليها، فألح عليّ سؤال لماذا أستعان الروائي بهذا الثبت الضخم من المراجع والترجمات، هل يبحث عن تحقيق شيء ما. ثم بدأت في تصفح الرواية بشيء من التأني والترقب فوجدت الصفحات الأولى طرحا مختلفا وكتابة من نوع آخر، ولأنني شغف بالتاريخ والنبش في طيات الماضي، وجدتني منساقا وراء السرد الجميل الذي يشبع كنهمي كقارئ ويروي فضولي التاريخي.
أولى قواعد البحث العلمي هو السؤال،” لماذا يقوم الباحث بهذه الدراسة؟، ولماذا هذه الفترة، وماهي التجارب السابقة وغيرها” بيد أن النتائج التي يفردها الباحث ما تبرز ما قام به من جهد، وهذا ما وجدته في الرواية فيؤكد وليد علاء الدين الكاتب لا أحد أبطال الرواية أنه رصد بدقة الروايات السابقة عن أحداث الرواية فنجد السارد يقرأ رواية «بنت مولانا» لموريل مفروي ويناقش أصدقاؤه وحتى المرشد السياحي الذي يقابله في ضريح مولانا جلال الدين الرومي عن رواية” قواعد العشق الأربعون” لأليف شافاق، ثم تجده أيضا يطرح أسئلة غائبة ووجيهه عن حياة كيميا ويسأل “أين قبر كيميا” كل من قارب جلال الدين الرومي له شاهد قبر حول ضريحه، لكن كيميا ليس لها وجود في حضرة مولانا. غير الأسئلة الأخرى المهمة حول زواج كيميا بشمس الدين التبريزي، وغيرها وهذا ما دفعني لسؤال” ماذا فعل الباحث بالروائي”، تدور أحداث عن وليد نفسه الذي يذهب في رحلة إلى تركيا ليكتب كتابا في أدب الرحلة، ثم يقع عبر رحلته في ما سماه الحلم الصافي، حيث يستطيع عبر اليقظة أن يدخل حشايا هذا الزمن، فيكلم كيميا عبر هذا الحلم الصافي، ثم يحكي له علاء الدين حبيبها عن أبشع الأفعال التي فعلها مع كيميا، حيث قدمها قربانا إلى أستاذه شمس الدين التبريزي في شكل زوجة، فقد أحاك الرومي الخطة مع زوجته العاشقة كيرا، كي تثبت وتوطد من وجود شمس الدين بقرب الرومي، دون النظر إلى صغر سن الفتاة التي ما لبثت أن ماتت، ولم يعد لها ذكر، هذا بجانب أن علاء الدين بن الرومي يؤكد بأنهم ليسوا عاشقا، أنا العاشق الوحيد” لكيميا”.
يبدأ الراوي في جسد علاء الدين بهد أسطورة المثنوي وجلال الدين نفسه، ويهاجم صاحبها فيقول
«هذه أسطورة ياعزيزي؛ هكذا تصنع الأساطير. من هو جلال الدين بالنسبة إليكم؟ رجل عاش قبل ثمانمائة سنة، نقلوا عنه قصصا مذهلة، وترك كتبا قالوا عن أحدها أنه أكمل كتاب في اللغة الفارسية، ورددوا على مسامعكم مختارات منه فاكتملت القصة، ولكن لم يقرأ أحد. المثنوي نظمُ مسجوع لقصص ركيكة سطحية تدعي أنها عميقة المعنى. وحجتهم في تلك الركاكة أن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها. كتاب يُلغز ثم يقول لك إن لم تفهم ألغازي أو تعجبك حكاياتي فليس العيب فيها، إنما في ذاتك… راجع نفسك… ان��ر في مرآتك!
إما أن تقبل اللعبة وتسقط فيها مغلق الفم والعينين، وإما فأنت متجبر عنيد لا تفهم، ولم تعتن بمرآة قلبك، العيب عليك».
هنا تكمن مفاتيح الباحث بجلاء، في إطار روائي محترم، استطاع به أن يجعلني ألتهم الرواية، وأسأل نفسي أسئلته، ولن استفيض في شرح محتويات الرواية ولكني أستطيع أن أقول بملىء الفم أنها رواية تستحق عناء الكاتب وتستحق يد المقتني لا لجمال سردها وحلاوة مفرداتها، ولكن لأنها رواية من نوع مختلف في نمط الكتابة الروائية؛ حيث أنها رواية ذات تجربة وتذكرني بتجربة هنمجواي في روايته الرائعة “الشمس تشرق أيضا” حيث انضمّ همنغواي إلى مجموعة من المسافرين لحضور مهرجان سان فريمان والذي ساهم في تشكيل العناصر الأساسية لروايته هذه. وهذا نفسه ما دفع وليد علاء الدين نفسه الكاتب أن يحاول جبر خاطر كيميا التي ترقد عبر السنوات فصنع لها شاهد قبر وهد صنما من أصنام الصوفي.
Profile Image for إبراهيم   عادل .
1,071 reviews1,975 followers
April 6, 2019
الذين قرأوا »قواعد العشق الأربعون»‬ لإليف شافاق، سيذكرون »‬كيميا» تلك الفتاة المسكينة، »‬ابنة مولانا» التي عاشت في كنف »‬جلال الدين الرومي» وهناك تعرفت علي »‬شمس التبريزي» وتزوجته، ولكن ذلك الزواج لم يدم طويلًا، بل إن حياتها نفسها لم تدم طويلًا، وسرعان ما فارقت روحها الحياة، في قصة من قصص العشق المستحيلة التي لا تُنسي.
يستعيد الروائي والشاعر »‬وليد علاء الدين» في هذه الرواية قصة حياة »‬كيميا» ويبحث عنها في رحلةٍ شيقة غريبة تبدأ بجلال الدين الرومي ولكنها سرعان ما تحل هي محل الرجل، ويشعر الكاتب بواجب وضرورة أن يبحث عن تلك الفتاة التي أهملتها كتب التاريخ، وسقطت من ذاكرة الناس، لكي يكشف النقاب عن ما خفي من أخبارها، ويستعيد مرويات وحكايات وتاريخ »‬الرومي» وأبناءه لكي يصل بطريقته الخاصة إلي الحقيقة.
> > >
رحلة تاريخية شيقة، ولعبة سردية كذلك يلعبها وليد علاء الدين مع القارئ ويمزج فيها باقتدار بين الخيال والواقع، وبين السرد التاريخي الموثق بالكتب والمراجع وبين خيال الراوي الذي لايحده حدود.
نتعرف في الرواية علي سلطان ولد وعلاء الدين، ابني جلال الدين الرومي، وكيف كانت علاقته ملتبسة، كما نتعرف من طرفٍ خفي ومختلف تمامًا علي شمس التبريزي وعالم المتصوفين والدراويش، وهل ثمة علاقة تربطهم برجال السياسة والحكم، أم أنهم غارقون في العشق والحب الإلهي فحسب! هي رؤية متكاملة ورحلة بين أوراق التاريخ ونفسيات البشر، تجعل القارئ يراجع حساباته ويعيد تفكيره في الكثير من الأمور المتعلقة بجلال الدين الرومي وما يثور حوله.
في ظني أننا أمام رواية مختلفة بشكلٍ عام، مختلفة علي مستوي البناء والطرح والرؤية، تحتاج لأكثر من مقال وأكثر من تناول وأكثر من وقفة.
التحدي الأول الذي يواجه هذه الرواية ليس في الرؤية الجديدة المختلفة التي تطرحها وتقدمها (بالأدلة والقرائن) لعالم جلال الدين الرومي المصبوغ دومًا بالسحر الصوفي الخلاب، ولكن ثمة مشكلة أولي تتعلق بالقارئ الذي ربما لايعرف شيئًا عن هذه القصة من الأصل، فالرواية تقوم بشكل أساسي علي من يعرف حكاية »‬كيميا»، يعرفها بشكل جيد، من بدايتها إلي نهايتها، سواء كان ذلك من خلال رواية إليف شافاق الأكثر شهرة »‬قواعد العشق الأربعون»، أو رواية »‬بنت مولانا» الأقل شهرة والأكثر تركيزًا علي شخصية »‬كيميا»، وإن كان الروائي »‬وليد علاء الدين» يرفض كلتا الروايتين التي قدمتها إليف أو الأخري التي قدمتها »‬موريل موفروي» والتي تبدو فيهما »‬كيميا» ضحية لحبها المفرط لشمس التبريزي، دون أن يلقي باللائمة علي أئمة العشق والحب الإلهي، وهذا كله بعد أن غض النظر عن كونها حبيبة ابن مولانا »‬علاء الدين».. الذي يقود رحلة وليد علاء الدين في الرواية.
> > >
سقطت شافاق في سحر رواية »‬بنت مولانا» لم تبذل جهدًا في البحث عن حقيقة ما جري لكيميا أو إنصافها، استخدمتها كما فعلت موفروي، رغم فارق التكوين الثقافي المفترض بين امرأة إنجليزية وأخري تركية متخصصة في الدراسات النسوية! ما أغرب خيالات النساء! صارت كيميا شهيدة حبها النادر لشمس، وليست ضحية رجلين، ذبحها الأول ولم يذكرها في بيتِ واحدٍ علي الأقل من آلاف الأبيات التي كتبها في عاشقٍ آخر! في المصادر التي تناولت حياة »‬الرومي» و»‬شمس» لم تُذكر كيميا إلا بما يكرّس أسطورة الرومي: طفلة صغيرة تحلم بالصوفي الكبير وتخاطبه، هي في بلخ وهو في قونية بينهما مسافات طويلة... انصبت كل الروايات علي أسباب غياب شمس، هل رحل أو اغتيل؟ لم يتساءل أحد لماذا وافق علي الزواج بكيميا وهو موقن من موقفه درويشًا جوالًا؟ لماذا مرضت كيميا بعد الزواج مرضًا تركها جسدًا بلا روح.. كيميا مثال لكل روح تدهسها أقدام خيل التاريخ بينما تجتهد في جر عربات المشاهير!
هكذا يلفت وليد علاء الدين نظر القارئ إلي تلك النقطة والملاحظة البديهية، التي ربما لم تلفت نظر الكثيرين، وهي النقطة التي سيدور بحثه بل وروايته كلها حولها، انطلاقًا من علاقة اسمية طريفة تجمعه بالحبيب المغدور علاء الدين ولد ابن جلال الدين الرومي مرورًا بتلك الرحلة الغريبة وما يقابله فيها من مصادفات ومواقف.
.
أخبار الأدب .. المصرية
https://adab.akhbarelyom.com/newdetai...
Profile Image for Eman Hamed.
96 reviews50 followers
January 2, 2022
جذبني عنوان الرواية وخاصةً لأني لم أقرأ من قبل عن جلال الدين الرومي ولا عن علاقته الوطيدة بشمس الدين.
وكعادتي قبل قراءة أي كتاب، أحب قراءة الغلاف والاطلاع على المصادر، وتشجعت على قرائته بعد رؤية المصادر الموجودة في نهاية الكتاب.
ولكن من بداية قرائتها شعرت أنها لم تروقني قط، حيث أن لغتها لا تتميز بسلاسة، والسرد ملل نتيجة للطريقة التي اتبعها الكاتب في عرض تحليله فيما يتعلق بكيميا تلك الفتاة الضغيرة التي تزوجها شمس الدين والتي لم يذكرها التاريخ ولا حتي جلال الدين الروم.
الكتاب عبارة عن مجموعة من الأحلام ، وكان ذلك الجزء الأسوأ بالنسبة لي، نظرًا لأني أحيانًا أفقد خط السرد وتتبع الأحداث ولا أعرف إذا كان الكاتب الرواي في حالة يقظة أم حلم.
شعرت أن لا يوجد شيء يُحكي عن هذه الفتاة بعد أن كنت أتصور أن الرواية هي رواية متخيلة مبنية على وقائع عن حياة كيمياء نتيجة لكم المصادر الموجود في نهاية الرواية.
لم تروقني الرواية وأكملتها دون رغبة مني في ذلك.
Profile Image for Ayman Bakr.
3 reviews2 followers
May 22, 2019
عندما تعكس الكتابة استغراقا عميقا في التجربة الروائية تصبح القراءة متعة لا يرغب القارئ في أن تنتهي، وتصبح محاولة الكتابة النقدية عنها ورطة؛ حين يود الناقد محاكاة ماشعره من عمق الحالة في نصه النقدي. هذا ما شعرته وأنا أقرأ كيميا.
Profile Image for سارة الكريم.
Author 5 books52 followers
February 2, 2019
رواية جيدة.. رغم أني لم أقتنع بها رواية؛ فلم أرَها إلا محاولة من الكاتب لتوثيق رحلته وبحثه في أمر كيميا وجلال الدين الرومي وشمس التبريزي..
الكاتب لديه لغة قوية وأسلوب جيد، لكن يسهب كثيرا في التفاصيل حد الملل.. تفاصيل الشارع وتفاصيل أحداث اليوم، تفاصيل الأماكن، تفاصيل كل شيء.. مللت في أجزاء كثيرة..
أكثر الأجزاء جمالا بالنسبة لي هي الأجزاء التي يتحدث فيها ابن الرومي، كانت ممتعة جدا بالنسبة لي.
- مجهود الكاتب ظاهرٌ في البحث والعمل على الرواية، ولكني تمنيت لو جعلني أتخيل أن الكتاب ليس عبارة عن أحداث حدثت معه هو نفسه؛ فيوقعني في حيرة؛ هل أصدق كل ما حدث على أنه حقيقة فعلا؟ أم هو من خيال الكاتب..
لدي مشكلة مع استخدام الأشخاص لأسمائهم كأبطال لرواياتهم؛ كأنهم يتعمدون سلب متعة الخيال مني..

نهاية: هي رواية جيدة بها جهد واضح..
Profile Image for Mukhtar ٍSaad Shehata.
3 reviews1 follower
Read
January 31, 2019
هذه رواية تستحق القراءة فعلا وتستحق أكثر من النجوم الخمسة، وليد علاء الدين يفكك أسطرة الرومي والتبريزي بفن ومنطق يحسد عليهما
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for محمد زين.
1 review
Read
May 23, 2019
"كيميا"لوليد علاء الدين:رواية تنتصر للحقيقة الضائعة وسط هالات التقديس
=============================================

محمد زين العابدين
صنفت هذه الرواية من قبل النقاد عند صدورها مواكبة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب ضمن أهم عشرة كتب يضمها المعرض،وهى تستحق،إذ تتحقق فيها شروط الرواية الجيدة؛المتعة،والمعرفة،والتشويق،والبناء السردي المحكم،وهى مليئة بقدر وافر من كل هذه العناصر.تتتبع الرواية مصير"كيميا"،تلك الفتاة التي تربت في بيت الشاعر العاشق،والقطب الصوفي جلال الدين الرومي،وكانت تحب ابنه"علاء الدين"،وبرغم علمه بهذا الحب،فإنه أهداها؛وهى صبية في عمر الزهور،لم يتعد عمرها الإثنى عشر عاماً إلى شيخه الذي يدين له بالحب والولاء؛شمس الدين التبريزي ليتزوجها،بالرغم أنه كان في عمر جدها،وتطرح الرواية العديد من الأسئلة الملغزة حول السر في موافقة التبريزي على التزوج ب"كيميا"برغم فارق السن الرهيب،ولماذا مرضت الصبية بعد زواجها منه بقليل مرضاً عضالاً لم يفارقها إلا بخلاص روحها،وكيف اختفت في ظروف غامضة،وكأنها لم تكن؟!،ولماذا لم يرثيها الرومي في أشعاره،لماذا عاشت نكرة،وماتت مجهولة القبر برغم أنها تربت في بيته،وشجعها على تلقي العلم على يديه لما لمسه من مواهبها المتفتحة؟..كيف يفعل ذلك شاعرٌ حقيقيٌ،وصوفيٌ عاشقٌ كجلال الدين الرومي؟!،وذلك عبر سرد متدفق،ولغة عذبة تحمل الكثير من روعة الوصف،وشاعرية كاتبها-الشاعر-دون الوقوع في أسر هذه الشاعرية بحيث تحجب الطرح الموضوعي والعميق للأفكار،الرواية تنتصر للفتاة البريئة التي ذبحت براءتها ودفعت حياتها ثمناً لاقترابها من قطبى الصوفية"جلال الدين الرومي"و"شمس الدين التبريزي"،ولعلها تنتصر بشكل عام للحقيقة الضائعة وسط هالات التقديس،وقد استثمر فيها الكاتب كل مواهبه،فبالإضافة لكونه صحفياً فهو يمارس الرسم والعزف على العود،وقد عزف في الرواية سيمفونية حزينة لروح"كيميا"التي كانت مثل الفراشة الرقيقة التي اقتربت من مصدر الضوء الغامر تلتمس الدفء فإذا به يحرقها.
*لعبة التقمص والمخايلة:يتقمص الكاتب شخصية"علاء الدين"إبن جلال الدين الرومي،ويصف بلغة رهيفة هيامه ب"كيميا"وإحساسه بالضياع ولوعة الفقد بعد أن فرق بينه وبينها والده بإهدائها للتبريزي بعد أن استأمن ابنه عليها واعتبره ملاكها الحارس عندما دخلت بيتهم للمرة الأولى.في الصفحة الأولى من الرواية إستهلال بإحدى مقولات الرومي،يقول فيه"الليلة الماضية،في المنام،رأيتُ شيخاً في حى العشق،أشار إلىَّ بيده:إعزم على الإلتحاق بنا"،وفي الصفحة التالية يقول الكاتب؛والذي يظهر بشخصيته الحقيقية في الرواية"ولكنني قررت قبل ذلك..أن أصنع ثقباً في الجدار الغليظ؛لتحلق روحُ كيميا"،كأنه يمهد لرغبته في إماطة اللثام عن المسكوت عنه في التاريخ،وتبدأ أحداث الرواية بحلم غرائبي له،داهمه في الليلة الأولى لمبيته في الفندق عند سفره إلى تركيا مكلفاً بمهمة صحفية أوفده من أجلها المركز العربي للأدب الجغرافي في أبو ظبى لكتابة تقارير صحفية بمناسبة إعلان اليونسكو عن تخصيص العام للإحتفال بالمئوية الثامنة لجلال الدين الرومي.داهمه الحلم الذي أقض مضجعه بعد غرقه في النوم أثناء انهماكه في قراءة رواية"بنت مولانا"؛الرواية الأشهر للكاتبة الإنجليزية"موريل مفروىْ"،وتتناول قصة"كيميا"ربيبة الرومي،ويصف مرارة الغصة التي انتابته وهو يتابع رحيل"كيميا"،ويحكي عن مروره بتجارب الأحلام المتكررة ما بين النوم والوعى؛إذ يداهمه الحلم في أى وقت،وأى مكان،فلا يستطيع الفكاك من أسره وسحره،ويسعى جاهداً لاقتناصه وتدوينه ما استطاع إلى ذلك سبيلاً،والأغرب أنه اكتسب خبرة توجيه الحلم حيثما يحلو له التحليق بخياله،وكان الحلم الذي ملك عليه وجدانه،وطاردته بعدها أحلام يقظة متتالية على امتداد الرواية،هو حلمٌ،أو هى أحلامٌ بالفتاة الرقيقة المغدورة"كيميا"وبفتاها العاشق البريء المسكين"علاء الدين"،فإذا لم يكن هناك سبيلٌ على أرض الواقع لفك الطلاسم حول شخصية"كيميا"ومعرفة تفاصيل رحيلها،فلتكن الأحلام،وليكن طائر الخيال المحلق هو الهادي إليها،وعلى امتداد الرواية تخايل"كيميا"الكاتب في كل مكان أثناء جولته في"قونية"؛المدينة التي اكتسبت خلودها وتاريخها الأسطوري من حياة الرومي والتبريزي،ومماتهما بها.يدخلنا"وليد"إلى أجواء حلمه الذي جلس يدونه،وكأنما أراد أن يتخفف من حمولة ثقيلة،بلغة مشوقة تجعلنا نريد الوصول لنهايته،لكنه لا يجعلنا نستغرق في الحلم،إذ ينقلنا بين الحين والآخر إلى أرض الواقع عبر تدوين يومياته وتقاريره الصحفية،ولا ينسى أن يقدم لنا بين ثنايا روايته سطوراً بديعة من أدب الرحلات عبر غوصه العميق في أعماق تركيا.يكشف لنا الكاتب عن حلمه شيئاً فشيئاً،فيتضح أنه تقمص في الحلم شخصية"علاء الدين"إبن جلال الدين الرومي،لكن مع اختلاف كبير بينهما في ردة الفعل،ف"علاء الدين"كان ضعيفاً،ولم يجرؤ على مواجهة أبيه بمدى فداحة ما يفعله،أما"وليد"فيظهر بمظهر الجسور الذي لا يخشى المواجهة،ولا يعرف الخوف،ويدخلنا"وليد"في لعبة التقمص والمخايلة البديعة؛والتي وظف فيها التراكب بين اسمه،واسم"علاء الدين"ابن الرومي،ومن أبدع ما جاء في الرواية هذا المونولوج الذي يتحدث فيه عن نفسه،وعن قرينه في الحلم:"إستلقيت على السريرِ مندهشاً من تلك اللعبةِ التي تلعبها الأحلام معي.هل حلمتُ حقاً بعلاء الدين؟ لم يكن هو من يخوض بقدمين حافيتين في مستنقعات قونية الباردة.كنت أنا.لم أكن أنا من يخشى لقاء جلال الدين.كان هو.لم يكن هو من فسدت هيئته وملابسه بفعل البرد،والسير لمسافة طويلة.كان أنا.لم يكن أنا من ذوَّبَهُ عشق كيميا،وخشيَ عليها من الظلِ المعتم.كان هو.لم يكن هو من صحا في غرفته مرتبكاً لا يعرف الحلمَ من الواقع.كان أنا.لكنه في نهاية الحلمِ لعبَ لعبته السحريةً بالأسماء،اللعبة نفسها التي قالتها عبارةُ المرآة:"علاء الدين ولد،وليد علاء الدين".
*براعة الوصف:الروايةعلى امتدادها،تنضح بروعة الوصف الذي ينهل من معينِ شاعري صوفي مفعم بالشجن،وخلفية تتعانق فيها الألوان مع الأنغام في سيمفونية رائعة،ولا غرابة في ذلك،فكاتبها شاعرٌ عاشقٌ للموسيقى والرسم.لنقرأ هذا الوصف لخليط البشر القادمين من كل مكان عند ضريح جلال الدين الرومي"في حضرة مولانا رأيتُ أقواماً لم أرهم من قبل.كأنهم خرجوا للتو من حكايات ألف ليلة وليلة؛برانس ملونة بخطوط طولية على سراويل فاقعة الألوان،وأحذية تشبه حذاء جحا بمقدمته المستدقة المقلوبةلأعلى،وأغطية رأس تشبه الطراطير"،ويعبر عن عبقرية المكان،وسرمدية الزمان،وتداخلهما معاً؛فيقول"المكان والزمان شريكان لا غنى لأحدهما عن الآخر.كلاهما فاعلٌ،وكلاهما مفعولٌ به.نظلم الزمان إن قلنا إنه مضى أو رحل.الزمانُ لا يرحل.إنما يقيمُ في المكان.فقط يتوارى بحجاب"،وهذا الوصف البديع لعزف الناى بجوار مزار"الرومي":"تسلل صوت الناى عبر أذني إلى قلبي.إنسحبَ ضجيجُ الزوارِ تدريجياً إلى خلفية المشهد...خطرَ لي أن تلك النغمات الشجية التي ينفثها الناى تستعينُ بالهواءِ نفسهِ الذي يتنفسهُ البشر،تعيدُ صياغتهُ بما يعبرُ عنهم جميعاً،ليقول عنهم ما لا يستطيعون قوله".
*الصراع بين الخير والشر:يرمز الكاتب،وهو يستدعي ما حدث لبطلى الرواية"كيميا"و"حبيبها"علاء الدين بكفين يتصارعان؛أحدهما أبيض يرمز للخير،والآخر أسود يرمز للشر"ركضت الكف البيضاء على الدرج إلى أن غابت.قلتُ:تلتقي بالطفلة.لكني لمحتها تتدحرج على الدرجات.تكبر كلما اقتربت إلى أن استوت فتىً شديدَ البهاء.وقف أمامي.بيني وبينه حاجزٌ.عيناهُ حزينتان،وكفه جريحة،وشفتاه ترددان:كيميا".
*الإنتصار للمرأة: قلنا في مقدمة قراءتنا للرواية أنها تنتصر للحقيقة الضائعة،وهى تنتصر؛وبجدارة أيضاً للمرأة الشرقية التي ظلمت كثيراً على مدار السنين،وترسم لها صورة نورانية شفافة تحمل من الجلالة والاحترام الكثير ،يقول"وليد"مختصراً صورة المرأة؛الأم،والزوجة،والحبيبة في شخصية"كيميا":"على المدى لمحتُ امرأةً.في باديء الأمرِ رأيتُ فيها شخصاً أعرفهُ،فاستأنستُ واستبشرت.فكرتُ لو أمكنني التحليقَ صوبها.وسرعان ما نبتَ لي جناحانِ رشيقان.بالكاد ميزتُ بياضهما الشمعي.أحسستُ كأنهما جناحاىَ الأصليان اللذانِ أفردهما دائماً في لحظاتِ التحليق المعتادة.رفرفتُ كثيراً.لكنَ المرأة ظلت بعيدةً عند المدى.أدركتُ أن جهدي في التحليق،وإن كان لا يقربني،فإنه لا يذهب سُدى؛كلما اجتهدتُ راقتْ الرؤية.كانت شخصاً أعرفهُ.ولما حلقتُ صوبَها،صارت أمي.إجتهدتُ في التحليقِ.عرفتُ فيها امرأتي.حلقتُ مشتاقاً صوبها.ولما بلغَ التحليقُ ذروتهً،تجلت لي كيميا"،وقد أصبح يرى"كيميا"في كل فتاة بريئة رقيقة يراها،يصف اشتراكه في أداء رقصة"المولوية"الصوفية:"وحدي كنت أدورُ بملابسي،برأسٍ مكشوفٍ للسماء،عندما لمحتُها هناك،وحيدةً مثلي،بلا لبادةِ رأس،بلا شاهدةِ قبر،تدورُ بشعرها الأسود الطويل غزيراً حول رأسِها وكتفيها،يدورُ كشلالٍ مع دوراتِ جسدها الرقيق،تنورتها وردية شفافة،يكادُ جسدُها-الضئيلُ كجسدِ غلامٍ-يضيء.من خلفها:"كيميا"،هتفت،فتوقفَ الجميعُ عن الرقص..".
*العودة بنفس الحيرة:في ختام الرواية يصف الكاتب مشاعره،وهو في الطائرة عائداً من رحلته،وحيرته التي ازدادت بعدها،وأسئلته التي بقيت مفتوحة على صفحات الزمن بلا إجابة تشفيها،يقول"مجتهداً في دفعِ القلقِ من المطباتِ الهوائية،والاهتزازات،وطيف"كيميا"،رحتُ أقرأ وصايا الرومي المكتوبة بسبعِ لغات:كنْ كالنهرِ الجاري في السخاءِ والعطاء/كنْ كالشمسِ في الشفقةِ والرحمة/كنْ كالليلِ في سترِ عيوبِ الآخرين/كن كالترابِ في التواضعِ والبساطة/كن كالبحرِ في التسامحِ والعفو/كنْ كما أنت أو كن كما يراك الناس.أغمضتُ عيني،وأرحتُ رأسي للخلفِ أملاً في إغفاءةٍ تحميني من عصفِ السؤالِ بداخلي:تُرى يا كيميا،بأى هذه الوصايا عملَ معكِ جلال الدين الرومي وهو يمنحكِ هدية سائغة لشمسِه؟".
1 review
May 26, 2019
"جئتك ملبيا يا جلال الدين! رددت ممازحا نفسي مضفيا على جو الرحلة مسحة صوفية؛ فهي موضة هذا العصر". هكذا يجاهر النص منذ بداياته بأن الولع بالشخصيات الصوفية(وقد صار تيمة كتابة مؤخرا) لم يصرفه عن التنقيب في حياة الرومي وتاريخه. نوع جديد من قتل الأب، ربما. يؤثر وليد علاء الدين أن "يستخدم" مولانا الرومي، ليكتب عن " كيميا" الفتاة التي عاشت طفلة في بيت جلال الدين الرومي في بلخ موطن ابن الرومي قبل أن تُحمل إلى قونيا.
. وسريعا غادرت "كيميا" الحياةَ بمرض غريب، بعد زواجها. جريمة-دون مبالغة- لم يتورط الرومي في اقترافها بشكل مباشر، لكنه احتوى سبل الوصول إليها، وساعد.
وكما تقدم الرواية "وجهة نظر" عن الرومي، وتؤكد على ملمح من صورته العامة، فإنه-في الوقت ذاته- تقدم تصورا آخر لمدلولات الموت بوصفه بداية لحياة أخرى. حينها تبدو بداية الرواية عبر الحلم نوعا من " تجربة" الموت التي خاضها المؤلف عبر التوحد مع الفتاة المغدورة، وتصبح دافعا لمراجعة معناه على هدي من غياب "كيميا" بعد مفارقتها. موت كيميا لم يعطل اتصالها بالحياة. ولعل هذا الحلم/ الموت الي يرويه الراوي عن نفسه يمثل بعثا جديدا
كان فاليري يرى أن"كل جريمة فيها شيء من الحلم". هكذا يؤسس النص من خلال سفر المؤلف ضمن ثلاثة صحفيين متعلقا-من قبل الرحلة- بقلب كيميا؛ الهامش المجهول قبل "قواعد العشق الأربعون" و" بنت مولانا" روايتان بعثتا الروح في شخصية لم تكن شيئا مذكورا. الخلق الأدبي أسمى وأعلى؛ كروح علاء الدين ولد جلال الدين الرومي مقلوب مؤلفنا. يأتيه العاشق القديم في الحلم الذي سريعا ما يبدو أثره في الواقع بوصفه نوعا من التأسيس لمفارقة شعرية ترسم نفق الاتصال بين الحلم والواقع. مدفوعا بعدة تساؤل��ت منعته الكتابة عن الرومي خلال مهمته التسجيلية خلال عام 2007، وبعد حين يقتر تساؤلاته ولكنها تظهر مندفعة متراكمة كزفرة يؤوده كتمانها لمدة أطول، فيقول: ص67 " تيار من التساؤلات يموج في عقلي؛ كيف لشاعر حقيقي وصوفي عاشق أن يقدم طفلة قربانا لاستمرار علاقته بمحبوبه؟ وكيف اختفت كيميا هكذا وكأنها لم تكن؟ لماذا لم يتأسف الرومي في أشعاره على موت قربانه الرقيق؟ لماذا عاشت نكرة وماتت مجهولة القبر، وهي الموهوبة التي تبناها وترت تحت سقف بيته لتتلقى العلم على يجيه؟ لماذا أهداها لشمس رغم علمه بالحب الذي جمعها بابنه علاء الدين ورغبة الأخير في التزوج بها؟ لماذا لم يزوج الرومي شمسا بابنته الحقيقية" مليكة خاتون" طالما يحبه هذا الحب الكبير؟ " .

إن التاريخ رواية؛ هكذا يؤمن النص ويحاجج، ومن ثم فوجهة النظر التي يتبناها تُغير على وجهات نظر أخرى لتسلم معه أن الثابت، الثابت حقا هو الإنسانية التي لا يوجدها من العدم فقه أو شعر أو تصوف.
Profile Image for Nourhan Elkafrawy.
190 reviews
December 8, 2022
باحب جدا اقرا حكايات جلال الدين الرومي و شمس الدين التبريزي
و حبيت شخصية كيميا من قواعد العشق الاربعون و بنت مولانا
ومن حظى الاسود الرواية دي طلعتلي ترشيح من الجودريدز بعد ما قرات بنت مولانا ل مول مفروي
خلاص يا استاذ وليد أليف شافاق و مول مفروي مبيفهموش حاجة و هم الاتنين ظلموا كيميا و الكتب و. التاريخ ظلموها و حضرتك جيت تنجيها و تجلطنا
الكتاب كله علي بعضه سيرة كيميا و تاريخها ميكملوش فصل و الباقى عن الاستاذ وليد و أحلامه و خياله
يارب الصبر 😑😑😑😑😑😑😑
Profile Image for fathi esam.
608 reviews27 followers
September 28, 2019
الرواية : كيميا

الكاتب : وليد علاء الدين

عدد الصفحات :233‪‪

التقييم النهائي :****

** كيميا مثال لكل روح تدهسها أقدام خيل التاريخ بينما تجتهد في جر عربات المشاهير **

مسمار في نعش التاريخ....

** المجد للكلمات ولا قيمة للإنسان.. عاشت كلمات الرومي الوفيرة رغم ضيق عباراتها فوارى جميلها قبيحها أما كيميا فكانت مجرد كلمة واحدة واضحة وصريحة لا بلاغة فيها ولا مواربة كانت إنسانا لذا سقطت في بحر الصمت ولم يحدث سقوطها سوي فرقعة صغيرة لم يسمعها أحد علي وقع معاول بناء الأسطورة**

( الحقيقة هي الحاجة اللي بتتفق عليها الناس)..استحضرتني تلك الجملة التي سمعتها مؤخرا في احد الأفلام المصرية الحديثة وانا اقرأ تلك الرواية... جلال الدين الرومي الشاعر الصوفي الشهير بكتابه الضخم المثنوي وحكاياته التي تناقلتها الاجيال عن علاقته بمعلمه شمس الدين التبريزي وحياته وبعض الروايات الشهيرة التي تحدثت عنه أشهرها ( قواعد العشق الأربعون _ بنت مولانا)... ولكن اين الحكاية من كل تلك الحكايات والاشعار والكلام المعسول... التاريخ لا يكتبه فقط المنتصرون بل يكتبه أيضا من كان لسانه معسولا... وكيميا كانت مجرد فتاة التاريخ والحكايات لن تذكرها سوي بما اردنا ان نسمعه بما لا يشوه صورة جلال الدين الرومي وشمس التبريزي...

** إنه المنهج ذاته الذي يغلفون به بضائعهم فلا ترقبها عين ولا تختبرها يد ثم يدورون حولها بعينات مختارة مهللين ومكررين ومع شدة التكبير والتهليل والشرح والأعادة علي مر السنين تنسى البضاعة فلا يبقى منها سوي سحر غامض غموض الأساطير ولكن إياك ان تقول أساطير فتصبح متجبرا عنيدا **

انا بحب السرد الجيد اكتر من الافكار الجيدة... نحن لا نحتاج لا افكار خارج الصندوق او من الفضاء الخارجي لنكتب كتابة جيدة... وهنا الكاتب (وليد علاء الدين) في اول تجاربي معه يصدمني اجدني امام كاتب يمزج كتابته بين الخيال والواقع وادب الرحلات ويصحبني معه في رحلته في مدن تركيا المشبعة بالتاريخ.. نبحث معه عن قبر كيميا في اضرحة ومدن تركيا و تاريخ الرومي وشمس التبريزي...يصاحبه طيف ولد علاء الدين ابن الرومي الذي كانت تجمعه علاقة حب بكيميا ( أعجبتني صدفة تشابه الاسم مع اسم المؤلف)... قد يبدوا لك انها مجرد رحلة بحث عن فتاة نساها التاريخ ولكن الكاتب ياخذك مع سرده الي ابعد من ذلك بكثير

** في أرض الخوف تتعاظم الآلهة ويتعاظم من يتحدثون بأسمائها المتحدثون باسم السماء يعدون الناس بحماية لا يمكن اختبارها وطمأنينة قابلة دائما للتجديد والمراجعة حسب الظروف **

تنقل الكاتب في سرده في فكرة الرواية المعلنة والفكرة الباطنيك جعلني ادرك انني إمام كتاب يجيد التصرف في أدواته الكتابية....أجاد الكاتب في المزج بين خيالاته والواقع... وفي سرده لتفاصيل المدن التي زارها في رحلته في تركيا.. وحتى عندما كتب النهاية لم أجد النهاية التي كنت اتوقعها منصفة لكيميا او غير منصفة بل هي نهاية كنقطة في منتصف الجملة ( ودي حاجة عجبتني برده)...

** المكان والزمان شريكان لا غنى لأحدهما عن الآخر.. كلاهما فاعل وكلاهما مفعول به.. نظلم الزمان إن قلنا إنه مضى او رحل.. الزمان لا يرحل إنما يقيم في المكان فقط يتوارى بحجاب ومن يمتلك الموهبة يستعده فيتجلي له رؤى وخيالات وأصواتا وظلالا **

التقييم النهائي ٤ نجوم من ٥
Profile Image for Ghadeer Hussein.
209 reviews1,481 followers
January 31, 2020
أجمل ما في الرواية استخدام أسلوب سرد غير معتاد في الأدب العربي وهو ظهورالمؤلف والمزج بين الواقع والخيال.
Profile Image for Waleed Alaa Eldin.
1 review1 follower
April 12, 2019
كيميا
رواية مغامرة لروائي يعرف سر الكتابة وكيف يصطاد المتعة، فيصفيها ويهبها مزدانة لقارئه. لكل رواية شفرة وسر يخصها، وأعتقد أن سر جمال تلك الرواية، وعي صاحبها، عندما خلط حكايته ببريق السير ذاتي الآسر، تلك اللعبة التي جعلت من الرواية حكاية عنه، فصار كأنه البطل الباحث عن السر، مما جعل القارئ يلهث مع مفارقات وخيالات ما يحدث ل (علاء) أثناء رحلة استكشافه سر حياة كيميا، تلك الشخصية التي أحياها من أوراق التاريخ ومن روايات أخرى خاضت في حياة سيدها الصوفي جلال الدين الرومي.
قام وليد علاء الدين بهضم كل ورقة كتبت عن حياة بطلة روايته ليجمع المكتوب مع المتخيل ليسرد دون تقريرية، ويكشف عن وجهة نظر مغايرة لما يقال عن جلال الدين الرومي وعن شمس الدين التبريزي، ويترك للقارئ كامل الحرية في فهم وتأويل جديد ما يكشفه بغية إحداث جدل مع ما دونه التاريخ الرسمي،
"كيميا" نص ممتع بُذل فيه جهد بحثي كبير، عرفت من خلاله الكثير عن الصوفية وأحوالها، وعن المدن وحكاياتها، وعن شخصيات تاريخية ثرية ،
كتبت الرواية بلغة متعددة المستويات تليق كل حالة فيها بالموقف الذي تعبر عنه.
شكرًا وليد علاء الدين على تلك المتعة التي وهبتني إياها من خلال روايتك عن كيميا وعوالمها الساحرة...
..
الروائي هاني القط
Profile Image for Nouran Esmat Elraghy.
179 reviews17 followers
October 23, 2019
روايه رائعه و عبقريه جدا
حبكه ، سرد ،ولغه عميقه جدا
Profile Image for Waleed Hammam.
267 reviews7 followers
November 23, 2023
يشدني كل ما يكتب بشكل غير مألوف ,من يحاول تكسير التابوهات و يخاطر منأجل الدفاع عن فكرة قد تبدو للكثيرين غير منطقية ومخالفة لواقع ما سمعته الاذن و اقتنعت به العقول وتعلقت به القلوب.
عدد كبير قد قرأ قواعد العشق الاربعون لاليف شافاق و انا منهم وعدد اقل من قرأ بنت مولانا لميفروي وعالم جلال الدين الرومي وشمس التبريزي الذي رسموه لنا ... حياة التصوف و قدسية الاقطاب الصوفية و علاقة شمس التبريزي بجلال الدين الرومي التي تتصدر المشهد و تبتلع الحكاية كلها أما الشخصيات كلها فهي ظل للحكلية تبدو للعيان فترات وتبهت فترات أكثر .
قام الكاتب لتسليط بقعة ضوء كبيرة علي هذه الشخصيات لتكشف المستور لنجد صورة مغايرة تماما لما وصلنا فلا جلال الدين الرومي بهذه القدسية ولا لاشعاره هذا العمق ولا لشمس التبريزي كرامات الدراويش ولا حب عميق أخفته كيرا في قلبها لشمس التبريزي بل هي الضحية الحقيقة مع علاء الدين ابن الرومي ...الضحية التي نساها أو تناساها الجميع في الحكاية حتي أن قبرها نفسه غير معروف مكانه
يبدأ الكاتب روايته بفكرة التقمص فهو في رحلة لتركيا من أجل زيارة مولانا جلال الرومي والبحث عن اسرار كيميا وفي فندقه يدخل عالم غريب هو عالم الاحلام الملموسة التي يتداخل فيها الواقع مع الخيال فلا تستطيع التمييز بينهما , يدخل علاء في حيرة وتوتر فهو لا يفهم ما يدور حوله من أحداث وعلامات , من الذي يتحدث معه وله نفس صورته في المرأة بل ونفس الصوت ولكن بذكريا مختلفة في عهد بالغ البعد منذ ثمانمائة عام
في احلامه يظهر له علاء الدين ابن جلال الرومي ليكشف له عن حقيقة القصة وكيف تعرض التاريخ للتزييف والخداع فاصبح القاتل درويش واصبحا العاشقة ضحية منسية
كثير من الاسئلة التي اثارها الكاتب و ترك اجابتها للقارئ بأي التفسيرات هو يقتنع .
الرواية جميلة وتجذب القارئ من أول صفحة حتي نهايتها لكن أنصح من يقرأها أن يقرأ اولا عن جلال الدين الرومي وقصته مع شمس ويقرأ أشعاره ويقرأبنت مولانا لمفروي حتس يستطيع أن يتعايش مع جو القصة الغريب
Profile Image for نهى رجب محمد.
46 reviews7 followers
Read
December 3, 2020
رواية كيميا للكاتب المصري وليد علاء الدين
من إصدارات دار الشروق تقع234صفحة
يأخذنا المؤلف في مزيج ماتع بين الواقع والحلم في رحلة مختلفة وسرد مغاير يستخدم فيه الراوي حيلامتنوعة منها:
السيرة التاريخية والتقارير الصحفية و اليوميات والمشاهدات الميدانية والعمل البحثي الإستقصائي
وادب الرحلات

جهد ملحوظ في الاتكاء على معين معرفي اطلع عليه الروائي ليمهد الطريق نحوسبر اغوار عالم كيميا .
يلتقط تلك ااشخصية الهامشية في سيرة جلال الدين الرومي ويمنحها قيمة وبطولة في السرد

تلك الفتاة التي يرعاها ويهبهاالرومي إلى صديقه التبريزي؛ ليتزوجها رغم علمه بانه شيخ يكبرها بأعوام وليس له في النساء وبالرغم من معرفته ان ابن جلال الدين علاء قد علق قلبه بحب كيميا .

لكن الفتاة لاتحتمل الحياة التي تخنق روحها وتموت بعد أسابيع .
وقد ذكرت هذه الشخصية اليف شفق في( قواعد العشق) الأربعون وذكرت كذلك في
( بنت مولانا ) ولكن بنفس صورتها المتعارفة المتداولة والمؤلف يحاول كسر تلك الصورة النمطية ليكتب من جديد عن كيميا.....
نهى رجب 🖊
Profile Image for Sherif Mostafa.
Author 5 books62 followers
May 8, 2021
سحر عالم الرواية في التنقل بين أكتر من زمان ومكان..
في البداية كانت الرواية تقترب من شخص الراوي وأفكاره وميوله تجاه شخصيات قرأ عنها، شعرت بملل في الثلث الأول لغياب عنصر الحدث وزيادة سطوة اللغة الشعرية، لكن بمرور الصفحات تقابلت التفاصيل وتم نسجها باحترافية بين عالم صورته مثالية في الأذهان وعالم واقعي خيالي يدافع عن شهداء العشق.
يدخل الراوي ذاك العالم الصوفي البعيد ويبحث وينتقد، ويسعى لوصول حقيقة "كيميا"، أعجبني السجال الحواري الرائع بين الراوي و "علاء الدين"، منه استطاع الكاتب تشويق القارئ واجتذابه لحقيقة الشخصيات التي يقرأ أو يسمع عنها.
أحيي جرأة الكاتب فيما ذكر بخصوص "جلال الدين الرومي" فللأسف كما ذكرت الرواية نحن أسرى للكلمة وليس الإنسان، إن ترك الشخص الأثر من الفن الراقي والكلمات الجميلة تترسخ في الأذهان صلاح وطيبة هذا الشخص.
"كيميا" رواية مختلفة في فكرتها وطريقة سردها وجرأتها وسعيها لوصول الجمال من باب الخيال في الزمان والمكان بعيدا عن ادعاء مثالية وبمتعة أدبية راقية.
Profile Image for Yasmeen Khaled.
18 reviews9 followers
February 1, 2021
رواية لطيفة و لكن ليست قوية افضل ما فيها طريقة سرد الكاتب للأحداث و التعبير و نقل مشاعره للقارئ
4 reviews
May 23, 2021
أعجبني سلامة الكاتب والرحلة للوصول
Profile Image for Nada Hanan.
2 reviews
August 9, 2021
أحبتتها، ولكنها تركت قلبي معلقا بكيميا، وعقلي محتارا بأسئلة لم تجاب.
Displaying 1 - 23 of 23 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.