هذه الرواية هي (صرخة امرأة)! نعم إنها صرختي بعدما جار علي الزمان طويلًا لأثور على صمتي الذي دفنته بين خصيلات شيبي لأعوام!! إنها أحداث عمري.. بعدما التقيت بمن غير حياتي من حال إلى حال.. بل إنها أيام التمني التي كلما ظننت أنني قد قويت على ترويضها، أجدها تقتلع أحلامي من جذورها بغمضة عين! أنا امرأة.. عشت أسيرة لحب ظن أنه قد سجلني في قائمة ممتلكاته المركونة على رفوف الظواهر الاجتماعية.. وحينما ثرت على حالي.. وجدت نفسي في عالم نقيض مما عايشته .. وظننت.. أنني أخيرًا.. قد وجدت ضالتي بالحب.. ولكن هيهات! عجبي من واقع ما عايشته في عمري ليحولني إلى ما أنا عليه الآن! امرأة أسيرة يغزوها المشيب ولا يخفي سرها سوى.. انعكاس صورتها على مرآتها!! فهل من نصير؟؟
لم ترق لي الرواية بتاتاً بالرغم من جمال كلماتها الغير سلسة واحداثها الدسمة ، اخذت مني الكثير من الوقت ورافقتني بسفري ولولا اصراري ان انتهي منها لما انهيتها ابداً. هناك قصة بالتأكيد ولكني تهت بأرض غير صلبة فكانت كأنها رواية مدبلجة بأسماء عربية فقط وأرض غير معروفة وسلوكيات أغلبها دخيلة على مجتمعنا الخليجي لاتمت لنا بصلة، بالرغم من أني تفاجأة بحدث بالنهاية المأساوية لم اتوقعه لكنها لم ترفع من سقف نجومها ابداً. كاتبة جيدة انا متأكدة من ذلك ولها مستقبل ولا اريد ان ابخسها حقها ولكنها لا تكتب لي فأنا لا تستهويني هذه الأجواء والأحداث بتاتاً. . . . 25-8-2019
رواية لم أشعر بالحماس أثناء قرائتها ابدا ! مملة والأحداث عادية جدا مافيها اشي حلو الا اللغة والنهاية والغلاف ومافي أحداث الا بآخر ٦٠ صفحة ما بنصح فيها إلا للناس الي بالها طويل :)