مؤلفة وكاتبة سيناريو مصرية، وعضوة باتحاد كتاب مصر حصلت على جائزة ساويرس فئة أحسن سيناريو عن فيلمها "النزيل"، والقائمة القصيرة لجائزة اتصالات عن كتاب "لسبب واحد بسيط"، وصدر لها عدد كبير من المؤلفات في مصر والكويت ولبنان
An Egyptian author and screenwriter, and a member of the Egyptian Writers Union She won the Sawiris Award in the Best Screenplay category for her film “The Inmate" Her book “For One Simple Reason!” was shortlisted in the Etisalat Prize She has published books in Egypt, Kuwait and Lebanon
آخر نهار في العالم لـ سمر طاهر. رواية صغيرة لطيفة للناشئين، مثالية للأطفال بين عمر الخامسة والخامسة والثلاثين!
يمكن تلخيص العبرة من القصة في المثل الإنجليزي: "Be careful what you wish for” "احترس مما تتمناه"
بعيدًا عن الحبكة التي قد تبدو طفولية في ظاهرها، إلا أن طوال سماعي للكتاب كان عقلي الملئ بالتعقيدات الفلسفية للراشدين يفكر في شئ واحد: "ماذا لو تحققت كل أمنياتنا الدفينة؟"
ماذا لو اختفى رئيس عملك المزعج فعلًا؟ ماذا لو استيقظت في يوم ما ووجدت جارتك المتطفلة لا وجود لها؟ ماذا لو فقدت عملك الذي ينغص عليك نومك الهنيء كل صباح؟
هل نفكر فعليًا فيما نتمناه؟ وهل نعرف قيمة ما نبغضه تمامًا؟ بعد انتهاء عطلة العيد قرأت منشورًا على الفيس بوك مفاده أن لولا وجود العمل ولولا الاستيقاظ المبكر والمعاناة اليومية، لما كان للعطلة معنى أو مذاق خاص! فوجود ما يثقل على قلوبنا يعطي لما نحبه معنى أجمل وطعمًا لا يقارن.
وجدت المنشور مناسبًا تمامًا لفكرة القصة، لذا فكر ثانية فيما تتمنى! فربما زوال ما تكره، يفقدك قيمة ما تحب.
لطيفة للغاية، أنصح بها كـ قراءة سريعة وخفيفة، ربما فاصل بين بعض الكتب الثقيلة أو للخروج من مأزق النفور من القراءة.
.. و ما فائدة الإستمتاع بشئ و نحن نعلم أنه لن يبقي معنا بعد اليوم ! ...
رواية خفيفة و لطيفة 💛 و مناسبة و مشوقة جدٱ للأطفال ✨ _و هذا لا يلغي قدر إستمتاعي بها_ 😅
... فعلٱ ربنا خلق الكون ده بتفاصيل محسوبة و مدروسة يعجز عن الإنسان عن فهمها أو تخيلها ، و أي إختلاف و لو بسيط يدمر الكون كله بما فيه من بشر و حيوانات و طيور و أشجار و نباتات و أسماك و طبيعة.. !
⏪ دائمٱ ما تمكن المتعة و الحياة في تواجد الأشياء و عكسها : تعاقب الليل و النهار ، وجود الحب و البغضة ، وجود الصيف و الشتاء حتي الشعور بالفرح و الحزن ! " إن لم نشعر بالشئ المضاد ؛ لم نُقدر و نُدرك قيمة الأشياء الجميلة في حياتنا".
و كما قالت ليلي : ⏪ و مهما كان حبنا كبيرٱ لأي شئ أيٱ كان ؛ فإنه يسبب لنا الملل إذا أصبح لنا الكثير منه !
كل شئ يفقد جماله عندما تنتهي الالوان.. كان ينقصني نهارا واحدا وليس نهارا لا ينتهي ..
الحقيقه لم اتوقع ان تعجبني ..حتي انها كانت في نظري قصة طفوليه للاطفال خصوصا مع غلافها الطفولي لكن الوضع اختلف بعض الشي .. هي قصه للاطفال فعلا لكن اري انها تصلح للجميع كانت خفيفه لطيفه لتقضية الوقت وخصوصا انها قصيره تنتهي في جلسه واحده الفكره بسيطه حقا الا ان هناك عمق بشكل اخر مع نهايه الاحداث سالت نفسي ماذا اذا امكنني انا ايضا تحقيق ما اريده اتمني اي شئ وادخل مختبر سحر لاقوم بصنع الخلطه التي تحقق لي ما اريده هل سأنال السعاده ؟ هل الامر بهذه السهوله ..قصه كافلام ديزني الا ان العبره هنا اكبر قليلا لا تاتي الرياح بما تشتيه السفن ولا كل ما يريده المرء يناله عبارتان قد تلخصان جزءا من القصه اما الحزء الاخر وهو التكيف قد لا يعجبنا الكثير من حولنا الكثير من الاشياء الغير الممكن تغيرها فماذا عن التكيف ماذا عن التاقلم مع الحياه
مهما كنت بتحب النهار لازم ييجي الليل علشان ترتاح من الشغل ومهما كنت بتحب الليل لازم الشمس تطلع علشان بعد فترة من الراحة تبتدأ تشتغل من جديد الليل والنهار الضوء والظلام حاجتين مهمين جدا في الحياة ، لو حاجة منهم غابت العالم هيدخل في حالة من عدم الاتزان الكتاب ده عبارة عن مقولة انجليزية وهي ✨Be careful what you wish ✨ احترس مما تتمناه هو ايه اللي ممكن يحصل لو " أمنياتنا الدفينة تحققت وأصبحت واقع ملموس ومرئي " الرواية بالظبط عبارة عن كده ، أختين' ليلة ' و 'صباح' ليلة بتحب النهار وصوت العصافير والحركة و صباح بتكره النهار عامة وبتستمتع بالليل والهدوء والقراءة بتتخانق الاختين وبتضطر الام أنها تعمل حاجة تخليهم يقربوا من بعض وكمان يعرفوا قيمة والحياة الطبيعية الرواية أدب ناشئين بس تنفع عادي لحد ٣٠ سنة 🙂😂 الرواية ناقشت فكرة التعاقب وأهميتة بطريقه سلسلة وجميلة وطرحت كل الأفكار في حدوث اختفاء الوقتين
أخر نهار في العالم رواية لطيفة مناسبة من سن ٨ ل١٢ سنة وممكن نقول مناسبة للأطفال من ساعة ما يكونوا قادرين يقرأو من غير تشكيل. بتتكلم عن ليلة وصباح الأختين اللي كل واحدة منهم بتحب جزء من اليوم، فبينما ليلة بتحب النهار والشمس والنور، صباح بتحب الليل والقمر والنجوم، وازاي هما مختلفين وحياتهم ودماغهم وشخصياتهم مختلفة، بتقرر صباح تطلب من ماماتها انها تدخل بحيلة سحرية وتخلي الليل يفضل، فهل هتستجيب الأم وهل هتوافق على رغبة بنتها، وهل الأمور هتمشي كويس، كل دا هتعرفوه لما تقرأو القصة. القصة مش كبيرة هي أقل من ٧٠ صفحة وأعتقد الأولاد والبنات هيحبوها لأنها لطيفة فعلا، وكمان بتتكلم عن المشاكل اللي بتحصل ما بين الأخوات لانهم مش فاهمين شخصيات بعض. لغة القصة كانت سهلة مناسبة لليافعين بس مش ساذجة، أنا شخصيًا استمتعت بيها