صدر الكتاب في يناير 2019 ويشارك حاليا في معرض القاهرة الدولي للكتاب
يوضح هذا الكتاب أن الإدمان مرض نفسي وليس مجرد انحراف أو مشكله اجتماعية؛ ويوضح أن العلاج الدوائي للإدمان ليس كافيا، بل تلزم مرحلة تأهيل لشخصية المدمن. يتناول الكتاب جميع أنماط تغير الشخصية مثل التغير في الفكر، حيث يستعرض المنظومة الفكرية الخاطئة للمريض وكيف يتم تصحيحها من خلال العلاج المعرفي. يتناول الكتاب أيضا المهارات النفسيه التي يحتاجها المريض للتغلب على الإدمان، كما يسلط الضوء على أهمية المشاعر في حياتنا، ويوضح كيفية التعامل معها بالنسبة للمريض يتناول الكتاب أيضا الخلل الروحاني في حياة المدمنين، ويتحدث عن تاثير الروحانيات في علاج الادمان، مستعينا بتجارب الكثير من المرضي في مصر والولايات المتحدة كما يتحدث الكتاب عن زمالة المدمنين المجهولين وهي أهم رابطة عالمية في علاج الادمان والتي تم ذكرها في مسلسل تحت السيطرة يتحدث الكتاب ايضا بالتفصيل عن كيفية الوقاية من الإدمان، والتي تعتمد على عوامل الترابط الأسري والتربية الصحيحة، وكيف تلعب كل من المدرسة والمجتمع والدين دورا مهما في الوقاية من الإدمان
مبدئياً هو كتاب للمتخصصين او من يريد التخصص، كتاب لاهل المدمنين، كتاب للتأهليين كتاب رائع، ولم اتخيل انه سيضيف لي هذا الكم من تنظيم المعلومات، فكنت اعرف اغلبها ولكنه نجح في تنظيمها فعلاً! احببت اقتباسات الكتاب لافضل العلماء و ارباب المجال احببت اختصاص الكتاب بالجانب الديني والروحانيات هذا الكتاب اتوقع ان يُدرّس للطلبة في المستقبل من كم المعلومات التي يسردها المشكلة الوحيدة تكمن في الطباعة و عدم تنظيم الكلمات بمعنى وجود بعض الاخطاء التي تخل بمعني الجمل احياناً، و ايضاً فكرة ان العنوان الجانبي يكون في اسفل الصفحات والكلام الخاص به في الصفحة التي تليها!! ارجو من دار نشر تبارك الاهتمام بهذا الامر في الطبعات القادمة ان شاء الله شكراً جزيلاً د. إيناس، و تشرفت بالتعرف عليكِ و سعيدة بإنتقالك لقسم الإدمان و نجاحك الباهر فيه، وفعلاً شعرت بحبك للمجال بعد قراءة هذا الكتاب الذي كتب بالحب و الإحتواء! فعلاً عسي ان تكروا شيئاً وهو خير لكم شكراً و ننتظر المزيد من كتاباتك ان شاء الله
بالرغم من أنه بيناقش الإدمان وأسبابه وعلاجه بشكل أكاديمي -علمي- إلا أني شايفة أن كلنا محتاجينه نقرؤه، ومش بس للتوعية لأ هو في معلومات كتير أي شخص محتاج يعرفها لأن عمليًا الإدمان مش بس إدمان مادة مُخدرة، وأن أغلبنا "مدمن" حاجة أو عادة معينة أصبحت بتئذيه ولكن لعدم وضوح الضرر مش بنُدرك ده..
مبدئيًا الكتاب موضوعي وحيادي جدًا، مش وظيفته إصدار أحكام أو مُحاسبة إطلاقًا، وأنا بحترم ده جدًا في الكتب..
في جزء مهم جدًا بيقول حاجة أغلبنا -وأنا عن نفسي- بنعترض عليها، ولكن بعد ما فهمت نظرية الكاتبة أدركت أن اعتراضنا الحقيقي على الأسلوب مش على الفكرة كمضمون، ألا وهي أن العلاقات الروحانية -الدينية- الخطوة الأهم في علاج الإدمان وفي علاج كافّة الأمراض النفسية، وده حقيقي بناءً على دراسات علمية عالمية على مستوى جميع الديانات.. لكن الفكرة بقى هي إن المرض النفسي -الإدمان- بالتحديد بما أنه موضوع الكتاب بيخلّي المريض يفقد شعوره بعلاقته بربنا حتى لو كان ملتزم بالصلاة وقراءة القرآن وكل الواجبات، ولذلك لازم يحصل تدخل من شخص مختص، وهو ده الفرق بين اللجوء لطبيب نفسي يحاول يعالجك بشكل أكاديمي مدعوم باسترداد علاقتك بالله اللي فقدتها فجأة لاشعوريًا، وأنك تسمع من حد جملة زي "قرّب من ربنا" كنوع من أنواع اللوم على تقصير منك غير متعمّد.. ولذلك تم التأكيد في الكتاب مرارًا أن الإدمان من أهم أسبابه الشعور بالخواء النفسي.
الأسلوب سلس ومسترسل، وطريقة عرض الأفكار واضحة ومترابطة.
اللغة عربية فصحى معتدلة ومضبوطة، واضحة وغير معقدة إطلاقًا.. كان في بعض الأخطاء الإملائية أزعجتني شوية لأنها بسيطة أوي في المقابل أخلّت من قوة اللغة بعض الشيء، ولكن مش هتسيب أثر كبير يعني مقارنةً بالفائدة العائدة منه.
ختامًا كانت تجربة شيّقة واستمتعت بيها جدًا، ولفتت نظري لحاجة مهمة ممكن نقدّمها لمرضى الإدمان عشان نساعدهم يتجاوزوا معاناتهم، وهي "التقبُل" نتقبلهم في الحياة ونكون متسامحين معاهم ونعاملهم بشكل طبيعي كشخص غلط واتعلم من غلطه، ونبطل نعاملهم كشخص مذنب طول حياتهم وإن تعاملنا معاهم كده أو حتى مجرد نظرتنا لهم بالصورة دي، احتمال كبير يكون سبب في انتكاستهم وعودتهم للتعاطي مرة أخرى.