ذكر المؤلف في مقدمة كتابه أنه سيقتصر في هذا الكتاب على ذكر مانزل من القرآن في شأن فاطمة ( عليها السلام ) اعتمادًا على ماورد من النصوص المأثورة عن آل البيت ( عليهم السلام ) ، ولم يدخل الآيات النازلة في أهل البيت . ولكنني وجدته لم يلتزم بما وعد به ، فقد ذكر فقط ٥ آيات من الآيات النازلة في شأن الزهراء . أما باقي الآيات فقد ذكر الآيات التي نزلت في شأن أهل البيت بما فيهم فاطمة . وبذلك فإن ما كتبه جاء مكررًا لما سبقه به غيره من الأقدمون.
ومانزل في شأن أهل البيت إما خاصًا بهم أو من باب انطباق الكلي على أكمل أفراده وأتم مصاديقه . كذلك وجدت بعض الآيات لا تعتبر من شأن النزول .
💫اقتباس : قوله تعالى: * (وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ... ) * الإسراء: 26 عن أبي سعيد الخدري قال: لما نزلت * (وآت ذي القربى حقه) * أعطى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فاطمة فدكا