لطالما أردت توثيـق مشاعري نحو أمّة فلسطين الشّقيقة، لما تعانيه من ظلم و قهر واستبداد من "طَبَقِ" الاحتلال الإسرائيلي السّامّ و "المُخَلَّلِ" بتقاعس العربِ عن مساعدتها، و تعويض المعنى الحقيقي للجهاد بإرهاب دنيء، مقيّد بتحكّم البلدان الكبرى الشّيطانيّة، والتي حوّلت العرب المنقادين خلفها الى دمى تتحكّم فيها بطريقة غير مباشرة. و بما أنّني مولعة بالخيال العلميّ، قرّرت أن أتّجه لشعب فلسطين الشّقيق بنظرة أمل، من خلال رواية خياليّة، ذات طابع استشرافيّ، لعلّ قارئيها يحسّون بطعم النّصر الذي يمكن أن يغوص في قلوبهم بمشاعر ايجابيّة "مؤقّتة" خلال قراءتهم للقصّة، و عيش تفاصيلها النّموذجيّة المتفائلة، ولو في أحلامهم. ومن يدري؟ ربّما تكون هذه السّعادة الخيالية المؤقّت