ممم مش عارفة! من الصعب تقييم كتاب لشاعر بتحبه وكنت مستني أي ديوان منه بعد غياب سنوات! الديوان في أوله حلو أوي وماشي كويس وبعدين جه انتكس كدا من تلته الأخير! آخر قصيدة ظبطت موودي شوية بعد ما كنت فقدت الأمل بس كتجربة أولى مجهود حلو.
ماقدرش أقول إن شعر الطحّان هو المفضّل بالنسبة لي، التجربة نفسها ككل لا بأس بها، لكنها ماعجبتنيش أوي. الجزء الأخير في الديوان بالنسبة لي كان أفضل من أوله والجزء اللي في النص، وحسيت إن عدد القصائد في الديوان كبير ودي حاجة خلّتني أتوه شوية مافتكرش حاجة من أغلب القصائد اللي قريتها. اتمنى له اللي جاي يبقى أفضل.
مينفعش تكتب ريفيو عن حاجة حافظها من أول فؤاد حداد اللي احنا ولاده بالفطرة و ل عمرو ابو اليزيد الجميل اللي لسه هيعاني بكرا لروح يوسف و هو قلب حنين للسما مندوه و للحق من حقي مرة أخيرة اني أحضنك لكن من امتى باخد حقي بدراعي ! لعلي علي الجميل ! و انتصارات ملهاش معنى و ليكِ انتِ و للمحبة من ورا ستارة للأمل ! في رجوعي و انا الهارب لما اتلم زينة الخلق ع اللي مالهش عزيز ! تجارة؟ كسبانة بشكل يغيظ ! مين يجرؤ يوجع عفريت ! هو إحنا سوا ؟يا جنين و جنان و حنين و حنان و حبيب و امان و طبيب و دوا؟ هو إحنا سوا ! و يا ريت متجيليش شارب متجيليش غير لو تكون تايب ! لو تعصري اكتافي تتبلي من الاحضان ! بس انت بتخافي .. و لما دخلنا المصحة و الزعل كان الحق الوحيد المُكتسب كنت بحلم بالرفاهية لحد الهروب إنكاري مش هيفيد .. .. أحمد كتب كلماته بدم قلبه فشكرًا له بجد . تحزن لأنك خسرت الجميع ، تفرح لأن الديوان اكتمل ..
زي ما الطحان نفسه بيقول عن نفسه "وإني بقول الكلام أحسن ما بكتبه"
الديوان بشكل عام جميل ومؤثر، بيبدأ بشكل جيد وبعدين في خلل في النص وبعدين بينهي بشكل جيد وحتى ايقاع الكلام بيتحسن. الديوان بيكي رحلة شخصية من الادمان الى التعافي، وبيتعرض لأحداث شخصية جداً واماكن وأشخاص محددين بيحكي نصايحهم او مأساتهم او بيهدي كلام ليهم.
فرحتي بصدور ديوان للطحان أخيرًا أكبر من إنها تسمحلي بتقييمه بموضوعية. هو كشاعر بالنسبالي تجربة مهمة باحاول اشوف صورتها الكاملة اللي بتعميني عن كسور الوزن وغموض بعض المعاني، ببساطة هو بيكتب لنفسه وعن نفسه، مش لينا، مش للشهرة والمعجبين ومش عن تجربة الجيل والأحداث المعاصرة، وده أميز ما فيه.
أحمد الطحان بالنسبالي من الأسماء اللي مينفعش تبقى على كتاب ومقراهوش يمكن على قد الحماس جه الإحباط لما محسيتوش زي ماكنت متخيلة مع ذلك حبيت التجربة ولسه اي حاجة يكتبها هبقى متحمسة اقراها
أحمد الطحان شاعر جميل، صوته يشبه الاستراحة من التعب بالصمت الحزين، ذلك الوقت الذي يلجم الحزن فيه قلبك وتنحل أوصالك، فتصمت. قصائده ونس. أذكر مرة كنت وصديقتي في نهاية يوم متعب، ذوت الكلمات وضاعت، حاولنا اعادة رتق الحروف فاختفت، فانصتنا سويا واستمعنا للطحان يتلو قصيدة زينب، تلك القصيدة التي لم تفشل يوما أن تعيد صياغة الأحزان بأبلغ ما يكون، وكانت ذكرى من الأغلى على قلبي.
❞ اتورطت في حزني عليكي حزن زيادة عن الموجود حزن زيادة عن المفروض اتعلمت ب حزني عليكي واتعلمت في حزني عليكي إن الحزن نهايته برود ❝ محزن جدا أن الخسارة بهذه القسوة، وأن العالم مظلم وحزين على هذا النحو، الخسارات تكاد لا تنتهي وكل يوم يسابق أخاه في جمال المفقودين وصعوبة تعويضهم، ليصبح عالمنا قاحلا فارغا ليس فيه سوى الحزن. ربما ما يهون علينا أن "هذا الجسد قربان" وأن القلب مهما ظننا أنه وصل لأقصى طاقة احتماله سيتسع للمزيد، وأننا جميعا "نعرف إزاي الأحزان بتدوم".