تعتبر قصة ليلى ومجنونها من أشهر قصص الحب العذري في الأدب العربي بل والعالمي، وتصل شهرتها العالمية إلى درجة شهرة روميو وجوليت. كان قيس بن الملوح وليلى العامرية يحبّان بعضهما منذ الصغر، غير أن أهل ليلى حجّبوها عنه لاحقا، لتتزوج بعد ذلك برجل آخر، فهام قيس على وجهه ينشد الأشعار عنها إلى أن فقد عقله ومات وهو على ذلك الحال. في هذا الكتاب مختارات شعرية لكل منهما بوصفها مثالا على صنف مهم من أصناف الشعر العربي، وهو الشعر العذري.