مقتطفات ذات أهمية من الكتاب : "دسترة الأمازيغية و لو اسما يلزم عنه قانونيا ترسيم علاقة قوة بين العربية و بين اسم الأمازيغية. و إذا حصل ستقابل كل دعوة إلى التعريب, بمعنى إحلال العربية محل الفرنسية, بدعوة مماثلة إلى التمزيغ - و لا مرجح دستوريا لإحدى اللغتين. و "للحفاظ على السلم اللغوي و الثقافي", كما تردد الحركات البربرية حاليا, سوف تظهر دعوتها استقبالا إلى الإبقاء على الوضع اللغوي على ما هو عليه مطلبا عادلا و سلوكا ديموقراطيا. و عندئذ ستصير الفرنسية لغة رسمية في المغرب العربي و إن تنص عليه دساتير هذه البلدان عليه باللفظ. ******* و تشكل الفرنكفونية, في بلدان المغرب العربي, جامعا للمنتفعين بلسانهم الفرنسي, أيا كانت لغة منشئهم, سواء كانوا عربا أو أمازيغيين و يوحدهم لدفع مخاطر التعريب. و لا تختلف هذه الطائفة من المغاربيين عن الحركة البربرية من حيث مناهضة اللغة العربية و الدفاع عن استمرار اللغة الفرنسية في احتلال وضعيتها اللسانية المتميزة في المجتمع المغاربي, و لعلنا نستحضر جميعا هجوم الصحافة الفرنكوفونية المغربية على وزارة النقل المغربية أيضا لما قررت هذه الأخيرة إدخال الأبحدية الغربية في نظام الترقيم التسلسلي للوحات السيارات داخل المغرب, و كانت صحيفة ليكونوميست [1] سباقة إلى استنكار إدخال العربية إلى مجالات لم تُستعل فيها هذه اللغة من قبلأ, و افتعلت حججا لإخفاء خلفيتها الفرنكوفونية, كما يظهر في بيان وزير النقل الموزع على الصحف الوطنية [...] [...] ظهور الحزب الواحد بمظهرين مختلفين تبعا للغة صحافته, فحزب الإتحاد الإشتراكي مؤيد للتعريب من خلال صحافته العربية, و يبدو معارضا له في صحافته الفرنسية [2]. و كذلك حزب التقدم و الإشتراكية, فهو مؤيد في جريدته "بيان اليوم" الصادرية باللغة العربية ة يبدو محايدا في "البيان" التي يصدرها باللغة الفرنسية
[1] انظر L'économiste ليوم الخميس 1/20/2000 [2] انظر جريدة L'Opinion الصادرة يومي 25 و 31/1/2000
******** محند أعراب بسعود Jacques Bennet Taos Amrouche ********** للحديث بقية حول هذا "الثلاثي"