إن الإيمان بعودة السيد المسيح، وبأن هذه العودة "مشروطة" بقيام دولة صهيون وبالتالي بتجميع اليهود في أرض فلسطين، لعب في الماضي، ويلعب اليوم، دوراً أساسيا في صناعة قرار قيام إسرائيل وتهجير اليهود إليها، ومن ثم دعنها ومساعدتها. كذلك فإن الإيمان بأن اليهود هم شعب الله المختار، لعب في الماضي ويلعب اليوم، دوراً أساسيا في إعفائه من القوانين والمواثيق الدولية، ذلك لأن منطق الصهيونية اليهودية، والصهيونية المسيحية معاً يقول: إن شريعة الله هي التي يجب أن تطبق على شعب الله، وإن شريعة الله تقول بمنح اليهود الأرض المقدسة في عهد مقطوع لإبراهيم ولذريته حتى قيام الساعة. كذلك فإن الإيمان بأنه لا بدّ منا محرقة نووية (هرمجيدون) تحضّر لعودة المسيح، وأنه لا بد أن يذوب في هذه المحرقة كل أولئك الذين يذكرون المسيح من الملحدين دون المسيحيين العلمانيين، من المسيحيين غير الإنجيليين، ومن المسلمين، ومن معظم اليهود. إن هذا الإيمان يقف وراء قرار ضرورة إضعاف العرب، وضرورة تعزيز الترسانة العسكرية لإسرائيل، ووراء حتمية الاستجابة إلى جميع مطالبها بالدعم المالي والسياسي والعسكري. انطلاقاً من هذه المعتقدات قامت في بريطانيا أولاً، ثم في الولايات المتحدة حركات دينية مسيحية إنجيلية، ولعل أهم وأقوى هذه الحركات اليوم هي "الحركة التدبيرية" التي تؤمن بأن الله هو مدبر كل شيء وأن في الكتاب المقدس، وخاصة في سفر حزقيال، وسفر الرؤيا، وسفر يوحنا... نبوءات واضحة حول الوصايا التي يحدد الله في تحقيقه كيفية تدبير شؤون الكون ونهايته. وإن أهمية الكتاب الذي بين أيدينا تنبع في كون كاتبته السيدة غريس هالسل هي من بيت مسيحي إنجيلي معروف من الولايات المتحدة، وقد تعرفت على الحركة التدبيرية عن قرب، حاورت قادتها وفلاسفتها، زارت فلسطين المحتلة عدة مرات ضمن جولات دينية ومؤسسات كنائس تتفانى في العمل من أجل مصلحة إسرائيل، لا حباً باليهود بالضرورة ولكن للمساعدة على تحقيق النبوءات التورانية التي تمهد لعودة المسيح. وتبين هذه الدراسة كذلك أن هناك كنائس مسيحية كاثوليكية في الدرجة الأولى وحتى كنائس إنجيلية، مثل الكنيسة المشيخية تنبذ هذه الأفكار وتعتبرها دخيلة على المسيحية ومفوضة لأركانها الإيمانية. إن أهمية هذا الكتاب تكمن في انه يعطي صورة واضحة عن كيفية عمل هذه الحركة الدينية، ويقدم خريطة مفصلة لمواقع نفوذها، كما أنه يلقي أضواء على الصراع بين هذه الحركة والكنائس المسيحية الأخرى التي تتخذ مواقف مناقضة إلى حد كبير. نبذة الناشر: يكشف هذا الكتاب السباب العقدية التي تجعل الولايات المتحدة الأميركية تؤيد إسرائيل بلا تحفظ. لأنه "حين تتعارض القوانين والمبادئ الإنسانية الوضعية مع شريعة الله، فإن شريعة الله هي التي يجب أن تطبّق" كما أن الإيمان بحتمية معركة "هر مجدون" التي تحضر لعودة المسيح، والعمل على التعجيل بها، يوجبان إضعاف العرب والمسلمين، وتقوية إسرائيل! معلومات مذهلة يتضمنها هذا الكتاب، كلها تنبع من تحميل نصوص الكتاب المقدس ما لا تحتمل. ولكنها مع ذلك أدّت إلى سيطرة فكر توراتي، على عقول كثير من أصحاب القرار في الولايات المتحدة، ترد أسماء معظمهم ومراكزهم في هذا الكتاب. ولعل ما يعطيه أهمية خاصة أن مؤلفته مسيحية إنجيلية نشأت في بيت مؤمن بالحركة التدبيرية والمسيحية الصهيونية وكانت من أتباعها.
The daughter of writer Harry H. Halsell, she studied at Texas Tech from 1939 to 1942, at Columbia from 1943 to 1944, at Texas Christian University from 1945 to 1951, and at the Sorbonne (Paris) from 1957 to 1958.
She worked for several newspapers between 1942 and 1965, including the Lubbock Avalanche-Journal, the Fort Worth Star-Telegram, and the Washington bureau of the Houston Post. She covered both the Korean and Vietnam Wars as a reporter, and was a White House speech writer for President Lyndon B. Johnson from 1965 to 1968. Halsell wrote thirteen books, the best-known of which was Soul Sister (1969)
الكاتبة مسيحية الديانة. كانت على تواصل مع الإنجيليين الأمريكان (يمثلون الجناح اليميني المتدين في الكونغرس والاعلام) كما أدت شعيرة الحج المسيحي للقدس "معهم" و عملت في البيت الأبيض "معهم"....ف شاركتهم الحياة السياسية واختلطت بالقادة. لذلك كانت قريبة من تفكيرهم فكانت جديرة بالتعبير عن تصوراتهم التي تخص الشرق الاوسط وخاصة فلسطين.
بعيدا عن ربط القضية الفلسطينية بالمتنورين والماسونية و المؤامرة. هذا الطرح يقرأ القضية الفلسطينية-الاسرائيلية بتسليط الضوء على "الصلة الدينية" بين صناع القرار الامريكان و الدولة الصهيونية ...
لأول مره افهم وبشكل واقعي ما يتم السكوت عنه في كل التجاوزات اليهودية الغير انسانية، وصم الاذان الأمريكية بل البجاحة في تقديم الدعم لاسرائيل دون الالتفات للمأساة الانسانية لعرب فلسطين من المسيحيين والمسلمين...
الكاتبة صدمتني من تدين تلك الفئة الظالمة والتزامهم بمنهجهم والسعي لتحقيق نبوءات نصوصهم الغير آدميه ...وكنت اظن اننا العرب، المتدينيين الوحيدين على هذه الأرض..
"Convinced that a nuclear Armageddon is an inevitable event within the divine scheme of things, many evangelical dispensationalists have committed themselves to a course for Israel that, by their own admission, will lead directly to a holocaust indescribably more savage than any vision of carnage that could have generated in Adolph Hitler's criminal mind."
A fascinating, if slightly dated (and that only because it woefully needs a new edition) work that focuses on one of the more idiotic alliances in recent politics. Either the Israelis are idiots (they're not) or they're taking advantage of idiots (more likely), for what state would willingly collaborate with a group of religious fundamentalists whose core end-goal is: the Jews all die if they don't accept Christ? Well, it happens every day. Apocalypse-frothing evangelists, all fools in their own right for dissembling untruths about a Jesus who is likely standing in the doorway behind them, hands on hips, a slight smile on His lips, slowly shaking his head, want the world to end. Why is unclear. That it is part of God's plan, as well as the arming to the teeth of Israel (for the aforementioned bit where the Jews get destroyed) is clear, if bizarre. It begs the question, what Jew in her/his right mind would want to be friends with these morons? Of course, it's all politics and Halsell digs deep into it, going into the Falwell ministry's tours in the Holy Land and interviewing all kinds of fascinating people involved in all of this, idiots and not. Here is an example of an idiot:
"I get really confused, I admit. If God wants people to follow the role of His son, the non-militaristic Messiah, and Israel, by being highly militarized is sinning, I do not understand why God would bless the United States and Christians in the United States who are aiding and abetting the sinner. Chester pauses. 'Well it doesn't make much sense,' he admits, "but that's the way it is!'"
The book is chockful of tasty little tidbits like this. Required reading for Americans, Christians who think Jesus was a decent Joe you could grab a beer with, and Jews who don't want to die at the end of the world.
تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية أكبر داعم سياسي لإسرائيل .. .. .. لماذا هذا الدعم والانحياز؟
هذا الدعم والمساندة لإسرائيل سببه "نبوءات التوراة والإنجيل" .. .. التي تشترط لعودة المسيح المخلّص قيام دولة إسرائيل أكبر تجمع لليهود على الأرض، وحدوث معركة نووية كبيرة "هرمجدون" في تلك المنطقة، وبذلك يظهر المسيح المخلِّص لتخليص أتباعه المسيحيين من هذه المحرقة ويقيم مملكة الخير والسلام لأتباعه
وبسبب هذه النبوة تقوم الحركات الدينية المسيحية الإنجيلية الأصولية بدعم إسرائيل على جميع الأصعدة، وتهجير اليهود لإسرائيل وزيادة الترسانة النووية لديهم ومحاولة إضعاف العرب .. .. فالعرب والروس (يأجوج ومأجوج) هم أكبر خطر يُهدد هذه النبوءة
يعتبر الرئيس الأمريكي السابق "رونالد ريغان" أشهر المنتمين لهذه الحركة
وهذا الكتاب أيضاً يحاول التأكيد على أن هذا التنظيم هو المحرك الرئيسي للسياسات الأمريكية تجاه إسرائيل وليس اللوبي اليهودي في أمريكا
للمزيد من التفاصيل أدعوكم لقراءة هذا الكتاب العجيب
كتاب هام للغاية ، يتناول أبعاد إستراتيجية لم تكن محل دراسة حتى عند النخبة المثقفة .. كما أنه يعرض لحقائق هامة و خطيرة " بالكاد ليست كلها محل ثقة " و لكن الأكيد أن نسبة الصحة فيها أكبر .. الغريب أن بعد قرائتي للكتاب شعرت بتوتر غريب و أصبحت أتناول القضايا العالمية بمنظور أخر ..
Prophecy and politics By: Grace Halsell Published: September 1986 ترجمة : محمد السماك
عن المؤلفة: جريس هالسل كاتبة وصحفية ، كانت مراسلة اثناء حربي فيتنام و كوريا . وكانت كاتبة للرئيس لندون جونسن في البيت الابيض . تطرح هالسل في هذا الكتاب محاور متعدده ومختلفة تندرج جميعها تحت موضوع واحد وهو (التحالف السياسي بين اسرائيل والجناح اليميني المسيحي في امريكا). تحدثت بداية عن حركة الانجيلون الاصولييون وهي Dispensationalism والتي ظهرت استنادا لما جاء في الكتاب المقدس -وخاصة في سفر حزقيال و سفرالرؤيا وسفر يوحنا – ان هناك نبوءات واضحة حول الوصايا التي يحدد الله فيها كيفية تدبير شؤون الكون ونهايته : عودة اليهود الى فلسطين ،قيام اسرائيل، هجوم الاعداء ، و قوع محرقة نووية تؤدي الى قتل الملايين وظهور المسيح المخلص من بعدها. تضم هذه الحركة حوالي 40 مليون امريكي والتي كان من بين اعضائها رؤساء امريكا كالرئيس الاسبق رونالد ريغان. تسيطر هذه الحركة على قطاع واسع من المنابر الاعلامية الامريكية . و لقادتها تاثير كبير في قضية الصراع العربي _ الصهويني.
تحدثت هالسل بشكل خاص عن تجربتها في رحلات الحج الى القدس التي كانت تنظمها هذه الحركة بتنظيم من جيري فالويل – احد كبار المسؤلين في هذه الحركة- والتي من اهم سمات رحلات الحج هذه انها لم تكن تركز على مايتعلق بالمسيح والارض المقدسة التي اتى الامريكيون الحجاج من اجلها ، بل بدلا من ذلك كانوا يذهبون بهم الى المواقع العسكرية وكل ما يتعلق بدولة اسرائيل والحديث عن قوتها واستراتيجياتها . وحتى انهم كانو يمنعون الحجاج والسياح من الحديث ومقابله اي من سكان فلسطين سواء كانوا من المسلمين او المسيحين ! من المواضيع المهمة التي اثارتها ايضا في هذا الكتاب ، قضية اعادة بناء الهيكل و اهم الاحداث السياسية التي تبعت حرب 1967 بشأن قضية فلسطين وموقف المجلس الوطني للكنائس من اسرائيل . واخيرا استخدام اللوبي الاسرائيلي للمحافظين الجدد –المسيحين الاصوليين- ونفوذهم الواسع ومصالحهم المشتركة من هذا التحالف.
💥 إنهم يعتقدون أن هذه الأحداث يجب أن تقع قبل العودة الثانية ، كما يعتقدون أنها مسجلة بوضوح في الكتاب المقدس . و قبل السنوات الأخيرة من التاريخ ، فإن المسيحيين المخلَّصين سوف يرفعون مادياً من ��وق الأرض و يجتمعون بالمسيح في الفضاء . و من هناك سوف يراقبون بسلام الحروب النووية و المشاكل الاقتصادية . و في نهاية المحنة سيعود هؤلاء المسيحيون المولودون ثانية مع المسيح كقائد عسكري لخوض معركة هرميجد��ن ، و لتدمير أعداء الله ، و من ثم ليحكموا الأرض لمدة ألف سنة 💥
💥 من المعروف أن الصهيونية _ اليهودية سبقت الصهيونية المسيحية " الإنجيلية " بحوالي ٤٠٠ سنة : إن الإيمان بعودة السيد المسيح ، و بأن هذه العودة المشروطة بقيام دولة صهيون ، و بالتالي بتجميع اليهود في أرض فلسطين ، لعب في الماضي ، و يلعب اليوم ، دوراً أساسياً في صناعة قرار قيام اسرائيل و تهجير اليهود إليها ، و من ثم دعمها و مساعدتها . كذلك ، فإن الإيمان بأن اليهود هم شعب الله المختار ، لعب في الماضي و يلعب اليوم ، دوراً أساسياً في إعفائهم من القوانين و المواثيق الدولية .. 💥
💥 قال نتنياهو : لقد قدم المسيحيون دعماً طويلاً متواصلاً و ناجحاً للصهيونية ، و هو دعم أعرب عن نفسه في الأدب الإنكليزي مثل رواية جورج إيليوت عن الصهيونية و التي تدعى [ دانيال ديروندا ] ، و التي تنبأت بأن يقيم اليهود كياناً جديداً ، يكون كياناً عظيماً ، بسيطاً كالكيان القديم .. لأنه ستكون هناك بلاد في الشرق تحمل ثقافة و عطف كل الأمم العظيمة ، في قلبها .
يكشف هذا الكتاب السباب العقدية التي تجعل الولايات المتحدة الأميركية تؤيد إسرائيل بلا تحفظ. لأنه "حين تتعارض القوانين والمبادئ الإنسانية الوضعية مع شريعة الله، فإن شريعة الله يجب أن تطبق" كما أن الإيمان بمعركة "هرمجدون" التي تحضر لعودة المسيح، والعمل على التعجيل بها، يوجبان إضعاف العرب والمسلمين وتقوية إسرائيل! معلومات مذهلة يتضمنها هذا الكتاب، كلها تنبع من تحميل نصوص الكتاب المقدس ما لا تحتمل. ولكنها مع ذلك أدت إلى سيطرة فكر توراتي، على عقول كثير من أصحاب القرار في الولايات المتحدة، ترد اسماء معظمهم ومراكزهم في هذا ولعل ما يعطيه أهمية خاصة هو أن مؤلفته إنجيلية نشأت في بيت مؤمن بالتدبيرية والمسيحية الصهيونية وكانت من أتباعها.
هالسل في هذا الكتاب ترصد مشاهد من المجتمع الأمريكي تظهر تطرفه الداخلي و النظريات التي يؤمن بها الكثير من الساسة الامريكان بصدد اسرائيل .. و ان كان لهذا الكتاب فائدة كبرى غير رؤيتك لمشهد داخلي مثير لقادة امريكان - صهاينة في نفس الوقت .. فهو داعم لتبديد خرافة أن أمريكا دولة علمانية أو تقاتل من أجل فلسفات مادية بحتة !
الكتاب كان من ترشيح الكاتب والباحث السياسي والديني؛ أحمد دعدوش في حلقة عن المسيحية المتصهينة. رغم أن الكتاب قديم نوعا ما، لكنه يعطي شروحات وتفسيرات لم قد نتساءل عنه في ظل الأحداث الحالية.
كتاب مفعم بالحقائق التي نرى آثارها ولا نعرف كنهها وموثق بكثير من الشهود والأحداث التي تفسر ما نراه اليوم من تطرف اليمين "المتطرف" في كل الملل بحيث أصبح ألعوبة في يد الصهيونية العالمية! لا حل للإنسانية إلا بقبول الآخر المختلف! ولن يتحقق ذلك إلا بإخراس كل الأبواق المتحدثة باسم الإله بيقين مطلق، ربما يكون الحل الأكثر ديمقراطية (إذا بدا أن الإخراس غير قابل للتحقيق أو أقل دمقرطة!) هو "التجاهل" .... لا تسمعوا لهذه الكائنات الطفيلية التي تمتص دماءنا باسم الإله... أسطورة "شعب الله المختار" وأسطورة "الفرقة الناجية" وأسطورة "المسيح المخلص" أصبحت كأفلام الكرتون مثيرة للضحك ومثيرة للشفقة على المؤمنين بها في ظل هذا الانفجار المعرفي والتطور الغير مسبوق للعقل البشري. نحتاج للاطلاع على مثل هذه الكتابات ونستمع لمثل هؤلاء العقلاء، حتى إن لم نستطع تغيير الواقع فعلى الأقل سنكون واعين بأبعاده!
The first half of this book was fascinating and exactly what I hoped it would be: a study of how the Evangelical right has seized on US Politics with an explicit goal of bringing about a biblical apocalypse. With the widespread belief that the second coming will happen within Americans' lifetimes, a resultant disregard for the environment, and apparently a relish for a 1980s nuclear war with the USSR in the middle east, born again Christians managed to implant their agenda in the halls of power in Washington, reaching as high as Reagan (and, though after the publication of this book in 1986, George W. Bush).
Former Johnson Administration official Grace Halsell attended several Evangelical events, including two Jerry Falwell tours of Israel which conspicuously lacked traditional Christian messages such as compassion and forgiveness in favor of an Old Testament-heavy jingoism and a brand of non-Jewish Zionism known as "Muscular Christianity."
As she transitioned into her second pilgrimage, Halsell focused less on the aims of Evangelicals and more onto a history of modern evangelical zionism. It was also well written and fascinating, but wasn't what I expected, hence the lower review. It is a great overview of the seemingly paradoxical between right-wing Evangelism and modern Zionist Judaism.
I would love to read an updated version taking into account more modern events as it's ripe for a new edition!
الحقيقة الكتاب فعلا اكتر من رائع و فيه معلومات مهمة جدا،قبل ما اقرأ الكتاب ده كنت معتقدة ان سر المساندة المستمرة و الدعم المنقطع النظير من امريكا لاسرائيل و من الغرب عامة لاسرائيل هو مجرد دعم له اهداف سياسية لكن اللي اكتشفته من الكتاب ان في حاجة اخطر،البعد الديني هو تقريبا اللي بيحرك الكثيرين في امريكا و اوروبا لدعم اليهود لانهم مقتنعين ان اللي الله يبارك من يحب اليهود و يساعدهم مش بس اليهود هما اللي مقتنعين انهم شعب الله المختار لا ده كمان المسيحين الغربيين مقتنعين تماما بكده و الغريب في الموضوع ان الدعم المالي و العسكري الامريكي لاسرائيل مش بينبع بس من الحكومة او السياسة الامريكية لا ده في ضغط ديني و شعبي احيانا لمد اسرائيل بالمال و الاسلحة و طبعا كل ده بفضل التهويد اللي بتقوم به اليهود و مناصري اليهود و الحركة الصهيونية لكل شئ في امريكا و اللي بدا من قرون و مازال مستمر الواحد لما يقرا الكتاب يلاقي ان الامريكان مسيطر عليهم تماما اعلاميا و سياسيا و اقتصاديا و من كل الجوانب من قبل اليهود علي الرغم من ان اليهود بينظروا لاي حد غير يهودي علي انه جنتيل!و السؤال هنا و بعد ما نبص للمنطقة بتاعتنا و نلاقي ان الدولة الوحيدة التي تنعم بالاستقرار و الامان حاليا هي اسرائيل امتي احنا هنفوق لكل اللي بيحاك لينا و نعرف المؤامرة البشعة التي تهدف للقضاء علي العرب و ضمان الامان لاسرائيل؟!
كتاب يعرض حقيقة الدعم الامريكي غير المشروط لاسرائيل من جانب ديني وعقائدي عند الشعب الامريكي بصفة خاصة ولتظل المعتقدات الدينية هي المحرك الاكبر لمعظم ما يدور في العالم من صراعات حتي وان لم يعترف اطراف الصراع بذلك وايضا اتخاذ ذلك كقناع لاطماع سياسية ويوضح طبيعة هذه العلاقة المعقدة المستمرة من جانب معين , لكن تظل جوانب, اخري لابد من معرفتها اكثر والاطلاع عليها بصورة اكبر لتظهر الصورة ولو قليلا بشكل اوضح في ظل تعقيدات كثيرة ومختلفة.
هالسل في هذا الكتاب ترصد مشاهد من المجتمع الأمريكي تظهر تطرفه الداخلي و النظريات التي يؤمن بها الكثير من الساسة الامريكان بصدد اسرائيل .. و ان كان لهذا الكتاب فائدة كبرى غير رؤيتك لمشهد داخلي مثير لقادة امريكان - صهاينة في نفس الوقت .. فهو داعم لتبديد خرافة أن أمريكا دولة علمانية أو تقاتل من أجل فلسفات مادية بحتة !
جهد رائع من الكتاب جريس هلسل الكتاب يتناول العقيدة المستمدة من العهدين القديم والجديد والتي تحرك الطغمة الحاكمة في الولايات المتحدة الامريكية واسرائيل وان العالم لكي يعود المسيح لابد من حرب عالمية ثالثة تدمر هذه الشعوب المعادية ليهود وترصد المولفة كيف ان القساوسة يخدمون اسرائيل بالمال والجهد من أجل إبادة الشعوب الاخري والسيطرة علي العالم وان شه\عوب الجسينتل لا تساوي شيئا امام اليهود