حكاية ثلاثة أصدقاء: رشدي، ليفي و أوغسطين، تفرقهم الديانات و يجمعهم الوطن ثم تفرقهم الديانات ثانية... رواية في تفكيك طابوهات التاريخ و مقاربة أمراض العنف المقدس.
Amin Zaoui is an Algerian novelist. He was born in Bab el Assa in Tlemcen province and studied at the University of Oran, obtaining a Ph.D. in comparative literature. He moved to France during the Algerian civil war but returned home in 1999. He has served as the Director General of the National Library of Algeria and currently teaches comparative literature at the Central Algerian University.
Zaoui is a bilingual writer and has published novels in both French and Arabic. His work has been translated into a dozen languages. Zaoui's French book Festin de Mensonges has been translated into English by Frank Wynne. In 2012, his Arabic novel The Goatherd was nominated for the Arabic Booker Prize.
He has also translated French novels by Mohamed Dib and Yasmina Khadra into Arabic.
حكاية ثلاثة أصدقاء: رشدي، ليفي و أوغسطين، تفرقهم الديانات و يجمعهم الوطن ثم تفرقهم الديانات ثانية... رواية في تفكيك طابوهات التاريخ و مقاربة أمراض العنف المقدس. القراءة جرأة كالكتابة تماما!!
كان بامكان أمين الزّاوي أن يُقدّم أكثر في هذه الرّواية ، كأنّه كتب هذا النّص مُستعجلا فقط من أجل أن يُشارك به في معرض الكتاب الدولي بالجزائر 2018 ، النص لا ينُم عن نُضج أدبي ، رغم تجارب الكاتب السّابقة ، و اكتسابه لخبرة أكبر
أنهيت قراءة رواية الخلان لأمين الزاوي و هو العمل الأدبي الذي اخترته وقررت قراءته من بين عديد الأعمال التي إقتنيتها من المعرض الدولي للكتاب "سيلا"، إختياري هذا جاء بعد مشاهدتي لحوار أمين الزاوي على موقع كل شيء عن الجزائر(TSA)، و حصتة على قناة الشروق تيفي التي تقدمها الإعلامية بوزيدي، تشوقت لمطالعة الرواية من خلال عنوانها و الشروحات التي قدمها الكاتب المخضرم عنها. "الخلان" رواية خيالية تسلط الضوء عن الثورة الجزائرية بعيدا عن الرسميات،كتبت بلغة بسيطة و معبرة، يعرفنا الزاوي في روايته على الأصدقاء الثلاثة الذين فرقتهم الأديان و جمعهم حب الوطن و الإنسانية و مقت المستعمر، يحن الكاتب هذه المرة و ككل المرات لمسقط رأسه امسيردة و يظهر هذا من خلال أسماء شخصيات الرواية و المناطق المذكورة. في الرواية كثير من الجرأة فالزاوي يحاول إيصال فكرة أن التاريخ ليس هو ما يدرس في الجامعات و الكليات، فالمجاهد في الثورة أحب و كره مثل ما نجح وفشل، التاريخ شوه و تم تغيره بطريقة أو بأخرى... في النهاية و من أحداث الرواية نستشف أن كل شيء جميل في هذا البلد لطخ بأيدي المتعصبين والمتشدين، أرى أن رواية الخلان لو تحول إلى فيلم يمثل في أزقة تلمسان (حي الدرب) و أحراش امسيردة سيكون عملا عظيما وله صدى كبير... #حمودة