إلى هؤلاء.. الذين سيتنهدون كثيراً.. بين راحتي هذا الكتاب.
وقد حدث فعلاً.. كتاب خواطر للكاتب الشاب (يوسف الدموكي) وهو أول كُتبه المنشورة وذلك سيجعلك تندهش فعلاً.. فأسلوبه مُتمرس ناضج واع. يدور الكتاب حول مجموعة من الرسائل أو الخواطر.. ولكنها مكتوبة بحرفية شديدة وإحساس عال.. وتشبيهات وأوصاف أنا واثق أنك لم تقرأ مثلها.. خواطر عذبة رقيقة عن الحُب والعلاقات والغُربة والوطن.. بدون أي "تلزيق" أو "أفورة".. بأسلوب تعبيري رائع.. بكل صراحة لم أكن أتوقع أن أعجب بالكتابات إلى هذا الحد. سأعود إلى الكتاب من فترة إلى أخرى لأقرأ فيه قليلاً فهو يصلح لكل الأوقات.. وبالطبع الكتاب مليء بالإقتباسات التي ستجذبك.. والتي لو دونتها سأحتاج أن أدون 95% من الكتاب!
ولكني لن أستطيع أن لا أدون هذا الإقتباس خاتماً به كلامي عن هذا الكتاب:
"يُغمض عينيه، ليرى نفسه من الأعلى؛ فيجد طفلاً في هيئة رجل، يجري مُنذ سنوات، والمسافات تخدعه، كأن الأرض من تحته هي التي تجري؛ أما هو، فواقف مكانه رغم أن قدميه تتحركان".
إنني يا صديقتي ما زلت محبوسا داخلي منذ أن فكوا رسغينا من القيد الواحد الذي كان يجمعهما، إن سور سجني كل يوم يعلو.
وبين المودعين في محطة والمستقبلين في أخرى، تبقي وحيدا من اول محطة الي آخر محطة، تستقبل نفسك وتودع نفسك.
من يشكو أو يصرخ، أو يكتب هنا أو هناك، علي الجهر أو لركن آمن، لا يريد أن تقول له أفعل أو لا تفعل، ولا يريدك ان تشفق عليه ،ولا يريدك أن ترشده الي ما هو يعلمه اصلا وإنما يصرخ ليشعر فقط انه ليس وحده يصرخ لانه يريد آذانا تسمع صراخه دون ان تقترح عليه وسائل التخلص من الصراخ في عشر دقائق، يصرخ لأنه يريد أن يشارك ألمه لانها الطريقة الوحيدة لمواساة نفسه، يصرخ لانه يريد ان يصرخ .
وإن الباحث عن الراحة في العزلة كمن يبحث عن صدفة في عرض البحر وهو يغرق.
خواطر عن الحب، الوحدة ، الفقد وعن اشياء كثيرة كلماته مؤثرة ورائعة احببتها فعلا تستحق القراءة :)♥️
نبذة عن الكتاب: 🌸 يحمل هذا الكتاب الكثير من الرسائل المعبرة عن اسمه، عن كل شيء يخرج بعدما نعاصره ونكتسب ملامحه الكاملة، عن كل الأوجاع والحب، الهروب والاشتياق، الحاجة والحقائق ... مهما كنت سيدي القارئ ستجد رسالةً واحدةً على الأقل تَخُصك 💜.
🌸 أحسست بروح الرافعي حاضرةً بين أوراقه، ومن قرأ "أوراق الورد" تحديداً سيشعر بذلك. 🌸 الرومانسية هنا محببةٌ لقلبي باعتدالها الجميل، فلا هي راكنة لجانب الابتذال والتصنع ولا هي راكنة للبرود، وإنما هي نسخةٌ رائعة عن الحب الحقيقي الذي يجتاح القلوب فيجبرها على الكلام 💜.
🌸 اللغة عربية فصحى راقية، والسرد جيد 🌸 🌸 هناك خطأ إملائي طوال الكتاب وهو كلمة "إلم" التي في الأصل كانت "إن لم"، ولا أعرف أكتابةُ الكلمات بمنطوقها اللفظي صحيحة أم خطأ في حق اللغة. 🌸 أحببت الغلاف جداً، وذلك لحبي الشديد للون البنفسجي، كما أنه معبر 💜
اقتباس: 🌸 "الانسان من الأُنس" مَن أنِسنا به ولو ساعة لا ننساه إلى قيام الساعة.
أنا يُوسف ولستُ يأجوجَ ومأجوج، متى سيفهم المجرمون أن مكان يوسف على خزائن مصر أما العزيز وحزبه فلا يصلحون إلا لجمع القمامة، يُوسف من القوم الذي صُنعوا على أعين الثورة، كبر وشبّ في الميادين، أذكر أنه شاهد الموتَ مرتين مرة في مصرَ، واحدةً يوم الفض وأُخرى في المعتقل، أنا مؤمنٌ جدًا بأنَّ أصحاب المآسي العظيمة هُم فقط من يستحقونَ أن يكتبوا، لأن كلماتهم تخرجُ من القلبِ وإلى القلبِ، يوسف لم يشاهد الموتَ فقط إنما مات مرتين واستيقظ من موته ليكتب عن العشقِ ودروبه، تجارب يوسف منحته قلبًا كقلبٍ عصفور حزين ينبض بالحب، الحب الذي نبتَ بعد الحرب، الحرب التي قتلته مرتين وتركته روحًا. والأرواحُ أسمى من الجسد. اسمع يا يُوسف ما كتبته الروح لن يُمحى أبدًا أبدًا، سيظلُ في ذاكرة جيل كامل، جيل يدفع ثمن قلمه من قلبه يا يوسف، لأنه يريدُ أن يكتبَ حكايته، أو لأنه وجد من يكتب عنه حكايته، كفارسٍ يكفي آل بيته مؤونتهم؛ كفيتنا مؤونة الكتابة عن تجاربنا.
أعجبني تقسيم الكتاب والحديث عن الغُربة والشوق، أشعر بصدقه جدًا لأن الكلمات كانت لفتى خرج من الوطن خروجًا قسريًا لا يملك قراره بالعودة، لكن عزاؤه الوحيد أن المُسافر مُحبٌ بطبعه، لعل هذا ما منحَ قلمه عذوبة بقدر العذاب في قلبه يوسفُ يعرفُ الوطنَ ويحبه، ترابُ الوطنَ محقونٌ في دمِه، أما يقولونَ أنَّ الممنوع مرغوبٌ، كيفَ إذا كانَ الممنوعُ حلوًا مثل الوطنِ! أعجبني الحديث عن المحبوبة الغائبة، التي لا تجدها مع عناء البحث، وتجدها رغم توقفك عن البحث، أعجبني أن طلبتَ منها أن تتأخر عن زمان الحُب المبتذل، نعم يا يوسف أن يتصبر الإنسان منا بالصبار والشوك خيرٌ من حُب المُبتذلين الموهومين. أعجبتني أشياء كثيرة جدًا إنما لم يُعجبني التكلف في بعض العبارات والخواطر أيضًا كأن تتكلف أكثر من مرة مثلًا في قولك لها أن هذه هي الرسالة الأولى، بالتأكيد أن الرسالة الأولى كُتبت مرة وحيدة لا مرتين، وأيضًا أراك في بعض التعبيرات تهتم بالمبنى لا المعنى؛ أقصد مبنى الجُمل لا معناها، كأن تهتم بالسجع والجناس على حساب المعنى -هذا الأمر لم يتكرر كثيرًا- أذكر مثلًا أنك تريد أن نتغلب على "ضيق الصدور بسعة العيون" هذه الجُملة بالضبط مناقضة لكل ما تكتبه في الكتاب، طيلة الكتاب تدور حول فكرة أن القلوب هي التي ترى وأننا لا نرى بأعيننا لأن الأعين "عمياء" إنما نرى بقلوبنا لأننا لو أصلحناها سنبصر حتى لو كنا عميانًا، أسألُ: أليست الصدورِ هي مواطن القلوب! أي أن الصدر المُناط به أن يكون مجازًا عن القلب! كيف ستتغلب على ضيق الصدور بسعة العيون!
حقيقة لم يتكرر الأمر كثيرًا، أغلب الخواطر رائعة، لم تعجبني فكرة التكلف في وصف المحبوب، أن "يسجد القلب" تحج إلى قبلتها وهكذا حكايات.. أشعر أنها جميعها "مُحن فاضي" والأولى الابتعاد عن هذه الصور من التشبيهات والاستعارات مما يرفع المحبوب لمكان "يُسجد له" أعلم أن الأمر على سبيل المجاز لكني أتكلم عن تنزيه صورة "السجود والحج والصلاة" عن هذا العبث الغير مبرر والمتكلف أيضًا.
كُل هذا لا ينفي أن الكتاب عظيم عظيم، يستحق خمس نجوم لأني مؤمن أن الكمال لله وحده.. أتمنى لك التوفيق في القادم دائمًا أخي..
خواطر كُتبت بلغة راقية ومداد قلم جمع بين مشاعر شتى من بين وجع وحنين وافتقاد لحبيبة ووطن .. بعض الخواطر تم تناولها بفلسفة خاصة من وجهة نظر الكاتب في تصحيح بعض العبارات المشهورة وبيان بعض المشاعر بشكل مختلف .. استمتعت بالتشبيهات وباللغة وبالحنين المتأصل في أغلب الخواطر .. أتمنى للكاتب التوفيق في كل أعماله القادمة وأنتظر منه المزيد فقلمه قادر على ذلك ..
فكرة القراءة عن الحب والرومانسية لا تستهويني، وأوقن أن الحب كلما كُتب عنه كلما نقص قدره وصار مبتذلاً، أحب فكرة الحب الصامت الذي لا يعرف أحد بسكونه في صدرك ماعدا حبيبك.. صامتًا، بعيداً عن صخب العالم وإطلاع الناس عليه، تُثبته بأفعالك لا بكثرة أقوالك، تعمل به ليوقن حبيبك به واحتوائك له - وحده- بقلبك..
أؤمن أن الحب يبدأ بالكلام القليل ويثبت وينبت بالأفعال، ولا يُضم بين السطور.. شعور قُدسي أغبط من يحمله صافيا نقيا في ثنايا صدره.
يقول الكاتب : " في الحقيقة.. لا حاجة إلى الكلمات المنمقة، أو السطور الطويلة، أو دواوين الشعر، أو روايات الشوق، أو ملامح اللقيا، أو معلّقات الغزل، حتى تُثبت لمن تحبه أنك تحبه.. .. الأمر كله بما وقر في القلب." هذة الفكرة التي أتبناها عن الحب، وهي ما أتفقت مع الكاتب عليها بكل الكتاب .
كل ما أعجبني في الكتاب ضمته الصفحات من ٥٣ إلى ٧٣ ( جزئية الفراق والنكد 🤓) وجزئية" يقولون إنَّ.. ".. و أعجبني كثرة ما كُتب بأسلوب الطباق والجناس وجمال وقعها على سياق الكلام. أسلوب المدح المبالغ فيه والصور الفنية الغير عادية والوصف اللي كله "مرشوش" بالرومانسية لم يعجبني إطلاقاً.. ولم أحُبه. حاولت مع بقية الكتاب أن أحب القراءة عن الحب وفشلت وأقتنعت أني فعلاً من جماعة "برج الحمل"؛ جماعة المقتنعين بالأفعال 😃
_اسم الكتاب: تنهيدة _اسم المؤلف: يوسف الدموكي _دار النشر : عصير الكتب _عدد الصفحات: 304
📌 نبذة : "والإجابةُ؛ أنَّ الجيل الذي يريد أن يكتب حكايته بنفسه، لا بد أن يدفع ثمن قلمه من قلبه أولًا!"
📌 رأيي بالكتاب:
"هذا الكتاب إلى هؤلاء .. الذين سيتنهدون كثيراً ... بين راحتي هذا الكتاب. "
الكتاب عبارة عن خواطر و رسائل تتحدث عن الحب والانفصال وألم الانفصال والاشتياق للحبيب وعن الغربة والوطن و الوحدة كل هذه المواضيع ستعطيك مشاعر مختلفة وقد تخرج منك تنهيدة عميقة وطويلة في بعض الأحيان فقال الكاتب :
" سأطلق تنهيدة تشق من صدري كوناً فسيحاً ، أكبر من هذا الكون الكبير "
ينقسم الكتاب لعدة أقسام وكل قسم معنون بعنوان وكل قسم يركز على موضوع معين : _أمَّا بَعْد .. _الثانية عشرة .. ودقيقة .. _نحنُ .. نحنو ... _يقولون إن... _في الحقيقة _ ا + ا = ا _مِنهم .. مَن هم .. _نحتاج إلى .. _سيدتي
كتاب خفيف لطيف يُقرأ بين دَفتي كتاببين دَسِمَين فلا يُقرأ على عجل ودفعة واحدة بل يُقرأ بتأني وتمهل وعلى فترات متباعدة فهو كتاب يرافقك لفترة طويلة اذا اردت.
أحببت الكتاب ولكن توقعت أن يخوض جوانب أخرى أعمق تلك التي حقاً تؤلم وتجعلنا نتنهد ربما يكون أكثر عمقاً لمن يحب أو لمن خاض انفصال مؤلم.
📌 تقييمي: 3/5
🔴تنبيه: هذا رأيي الشخصي ، ما يعجبني قد لا يعجبكم وما لا يعجبني قد يعجبكم ، ولا اقلل من شأن الكاتب او الكتاب ، وتقيمي ما هو الا رأيي الشخصي بعد قراءة الكتاب
أقف حائرة أمام تقييم كتاب مجددا وهذا الأمر من أكبر الدلائل علي تأثير الكتاب بي ؛لم أقرأ له إلا منشوراً أو اثنين ولا أعرف عنه شيئا إلا من أختي التي كانت مولعة بجلب الكتاب لها وقد جُلب بالفعل وما زالت تقرأه أما أنا فقررت أن أقرأه هذه الأيام .. بدأت ومن الصفحة الثانية تنهدت وأدركتُ حينها بأن الإهداء ضمني ،وربما لو أردت أن اقتبس من الكتاب لاقتبست أغلبه ؛لجُل تأثير هذا الأغلب عليّ اتفقت مع وجهة نظره في الأمثلة التي طرحها وكل شئ ..وشعرت بكل معني قاله عن الوطن والغربة والمنفى ،وأحببت وصفه لبلادي الغالية علي قلبي مصر (ثلاثية الحروف القريبة من القلب جدا )،واحببت حبه لمصر وشوقه وحنينه إليها (مصر بشوراعها بهوائها بكل ما فيها) أما عن حبيبته المجهولة الغالية عنده والتي يخاطب طيفها ها هنا فقد شعرت بكل ما قاله وقصده ولا أنكر أنني أشفقت وبكيت وخصوصاً ها هنا (في إشارة المشاة حين أعبر ،ورغم أن الطريق خالٍ ، أجعل نفسي جهة السيارات ،وأعقد قبضتي في الهواء علي الهواء ؛كأنه أنتِ ) _ربما لن يفهم أحد وربما لن يسأل أحد لكن هنا بكيت 🌸_ فهناك فرق شاسع بين أن ترى شخصا ما وأن ترى طيفه فالثاني أشق وأرهق 💔والمرهق أكثر عدم تحديد ملامح للطيف ؛أن تري أشباهه وتعرف بأنهم أشباهه فعلاً رغم عدم معرفتك له نفسه _لكنه القلب أبصره ولم تبصره العين بعد _فعسي الأيام تجمعه بها قريباً بعيداً عن الحب المبتذل بالطبع كما اتفقا .. للأسف لم أدرك مرارة كلامه إلا عندما قرأته ثانية بعدما علمت ما مرّ به ؛فنحن لا بد أن نفهم الأشخاص أكثر حتي نشعر بهم .. ما حيّرني فعلاً أفكاره وخواطره وكأنني أعرف أغلبها وكأنها هي 🖤.. _كتاب يُقرأ بشغف فعلاً ويستحق خمس نجمات حتي علي الرغم من وجود بعض الصفحات المملة لكن لقلتها ولجمال الباقي عفونا 😌
هذهِ " التّنهيدة " كوكبٌ درّيّ ، نعرجُ إليهِ على بساطٍ من اللّهفة ، فنجدُ فيه النّورَ و الدّفءَ و الجمالَ و الجلالَ .. فهناَ حرفٌ يطهّرك طهره ، و آخر يربّت عليكَ حنوّه ، و آخرٌ يحضُنك رفقه .. هذاَ الكتابُ ليس جماداً حاشى وكلّاَ ، بل هو إنسانٌ مثلهُ مثلنا ، يخاطبناَ حيناَ ويلاطفناَ أحياناً ، يمسحُ عنّا التّعبَ حيناً و يزرعُ بداخلناَ وردةً حيناً آخر .. هذا الكتابُ يخيطُ جراحناَ و يتحدّثُ عن أتراحناَ و يؤوي إليهِ بعد اغترابٍ روحناَ .. لهذا الكتابِ روحٌ ، أنعم بها من روحٍ جليلةٍ جميلةٍ عزَّ أن يأتي الكتّابُ بمثيلٍ لهاَ .
جلّ يوسف صاحب الحرفِ " اليوسفيّ " البهاء و الهيبة ")
إلى هؤلاء.. الذين سيتنهدون كثيرا.... بين راحتي هذا الكتاب. كان هذا هو الاهداء الأول الذي لاقته عيناي في أول نظرة بيننا فلا قلت ولا فعلت شيئا غير إني تنهدت فأبتسمت. انقسم الكتاب إلى عدة أجزاء معنونة يضم كل منها مجموعة من الخواطر التي تندرج بشكل ما تحت عنوان كل جزء (أما بعد - نحن.. نحنو - يقولون أن - في الحقيقة - ١+١=١ - منهم من هم - نحتاج إلى - سيدتي) و في رأيي فقد كان بالامكان ألا يضع كل هذه المجموعة من الخواطر في كتاب واحد كي ينتهي وأنا اشعر بالجوع إلى أكثر وليس بالامتلاء.
الآن مدي يديك ، وأسبلي عينيك ، وتنفسي شهيقا من أنفاسي ، وأطلقي زفيرا يدفئ صدري ؛ لأبايعك أنك - والله - الحب الذي جب كل هزل ؛ ظن حبا... قبلك
نعم هناك كثير من الترابط بين بعض الخواطر فيظهر حليا في نهاية خاطرة وبداية أخرى تليها و لكن هذا للأسف ليس موجودا في الجميع ، وهناك أيضا تكرار شديد و قوي للأفكار و الكلمات و المعاني والتعبيرات التي بجعبته لذا كان هذا الكتاب بحاجة ماسة إلى أن يكون أقصر فلا يعثر القارئ على هذه الثغرة بين صفحاته.
احترت كثيرا ما بين الاربع و الخمس نجوم في تقييمي ، فحتى نقاط الضعف أراها يخفت نجمها أمام جميع نقاط القوة ثم أعود لالحظها ولو طفيفة فتستفز تقييمي ، قيمته فرفعت تقييمي واخفضته ثانية.
ويتساءل المساكين: لماذا لا ينشأُ الحبّ من البداية بيننا ونحن أبناء شارعٍ واحد؟ لماذا نحب مَن تفصل بيننا وبينهم بِحار ومدنٌ ومطارات وجوازاتُ سفر؟ والإجابةُ؛ أنّ الجيل الذي يريدُ أن يكتب حكايته بنفسه، لا بدَّ أن يدفع ثمن الحِبر من دمه أولًا. - تنهيدة
أمضى يوسف على نسختي: ✏ "لا يُطيِّبُ الروحَ المتعبةَ إلا روحٌ مرِيحةٌ تملؤها." وكان اختياره "لي" في مكانه؛ لأن ما كُتب هنا كلام قلبٍ تقرأه فتشعر أنَّ يوسف قد جلسَ إلى جانبك ليتحدث إليّك كما يتحدث الجليس إلى جليسه. أو ليصور لك ما لا تعرف من سرائر القلوب وقصص الغربةِ والحروب، ويفضي إليك برسائله وأسراره ..
لأكون صريحةً تمامًا، ظننتني سأقرأ ما هو أفضل من ذلك بعد متابعتي ليوسف على مواقعِ التواصل؛ حيث أنّ خواطره المنشورة تمس قلبي بشكلٍ مباشر باسلوبٍ متمرسٍ ناضج!
كتجربة النشر الأولى عمله جيد، وأسألُ الله أن يوفقه في أعماله القادمة.
أحببتُ الغلاف وألوانه !
قال: -" إنَّ الحبَّ هو ما كان مقترنًا بالمروءة في قصد المنابر، وبالكرامة في أصل المشاعر، وبالشجاعة في البوْحِ المصحوب بالدلائل، وبالقدرة على ربط القلب بميثاق المَنطق، بعيدًا عن ملء الفراغات بعد النكسات وعن التمني وعن التواكل.
إن الحب هو مسؤولية المُحب في أن يرقى به من تذاكر الوعود إلى دفاتر العقود."
-" عزاؤنا أن تُرفع الكلمات بعدما نوارى في التراب، وأن يعرف الناس ما تفعل الحربُ بالمحبين وما يفعل الحب بالمحاربين، وأن يستلهم الصبية في وحي القصيدةِ وجلالِ الروايةِ شعاراتِهم وأغنيتَهم للحياة."
- "إنّ الأصلَ في الحياة ألا تسير فيها منفردًا، ومن مسلّماتها الأُنس في روحٍ تألفها، فتأوي إليك، ويملأ كل منكما فؤاد الآخر بقلبه، فتأمنا وتُؤمنا، وتطمئنَّان فتُطمئِنا."
نفَسٌ طويلٌ وتنهيدةٌ عميقة ترافقك طوال وقت القراءة!
"على السرير حيث أغمض عينيّ لأراني من الأعلى من سحابة في السماء الأولى ، فأجد طفلًا يجري منذ سنوات و المسافات تخدعه كأن الأرض من تحته هي التي تجري أما هو فواقف مكانه رغم أن قدميه تتحركان. أرى طفلًا أحب فحلم أو أحب لأنه حلم ثم استيقظ ففوجئ بالكابوس أراه طفلًا من الداخل و إن كانت تقاسيم وجهه تحكي عن شبابه ..طفلًا ما زال منذ سنوات طويلة ينتظر وراء الباب ليفاجئ أباه الذي لم يرجع من العمل بعد. و لم يأتِ أباه فظل واقفًا مكانه و هو منذ ذلك الحين مختبئ و الجميع يفاجئه. أرى طفلًا كان نائمًا على السرير الواسع في حضن أمه إلى أن استيقظ فوجد نفسه بمفرده و لم يجد أمه على السرير و هو منذ ذلك الحين جالس لا يتحرك لأنها كانت تقول له دائمًا لا تغادر السرير قبل أن آتي. أرى طفلًا نصفه وراء الباب و نصفه فوق السرير و بين السرير و الباب صحراء كبيرة جدًا كاحلة الظلام لا يرى آخرها و لا شيء فيها سوى الصبار و هو منذ قرر مغادرة السرير يجري بخياله بينهما بين نصفيه النصف الذي وراء الباب ينتظر و النصف الذي على السرير يغمض عينيه ليرى نفسه من الأعلى فيجد طفلًا في هيئة رجل يجري منذ سنوات و المسافات تخدعه كأن الأرض من تحته هي التي تجري أما هو فواقف مكانه رغم أن قدميه تتحركان. .. إن أقسى اللحظات ألمًا في رحيل من أحببت هي تلك اللحظه التي تقول فيها كل شيء تأخرت عن قوله و تصرح بكل ما خفت أن تلمح به و تصرح بكل ما همست به في نفسك..أمام جسد أذناه مسدودتان و عيناه مسبلتان و قلبه متوقف و روحه صعدت إلى مكان لا يصله الضجيج الذي في الأرض. .. إلى الشموس المحترقة حولي الواهية لي ضوءها ليظهر فمري في صحن السماء كاملًا. إلى هؤلاء.. الذين سيتنهدون كثيرًا .. بين راحتي هذا الكتاب. تنهيدة.."
دفعت نفسي دفاً لانهائه .. و ددت لو ينتهي بأي شكل لهوسي بأتمم الكتاب الذي أبده مهما كان مملاً .. قد لا يكون الكتاب مناسب لذوقي و لكن اللغة علي أي حال كانت قوية و متقنه و لكن بها بعض التكرار و المشتقات اللغوية المتشابه في ذات الخاطر الواحد مما يولد مللاً مضاعف . لست من محبي الوصف المبالغ فيه لذات الفكرة " الحب/ المحبوبه/ الحبيبه " هذا محور الكتاب مهما حاول الكتاب البعد عنه بعض الشيء في بعض الفصول عاد له بشكل أكثر وصفاً و أكثر مللاً. لم يروق الكتاب اعجابي و اشعر بالندم لشراءه لمجرد جذب الغلاف لنظري. و هذه النجمة للغة ..
بعد قراءة الكتاب بسنة كاملة لازلت بنفس الحماس حين انتهيت من القراءة ✨ وددت أن اعطي خمس وخمسون نجمة ذهبية وليس خمسة فقط.
هالة من المشاعر الإنسانية متمثلة في حروف تُكتب وتُنطق، حب وشوق وامتنان وحزن دفين. وكل ما يمكن أن يشعر به إنسان. هناك سطور وكلمات تَوَهّمت أني عيشتُها رغم أن أول علمي بها عند قرائتي للكتاب، وهناك سطور تمنيت أن أقولها وتُقال لي 🤍 وسطور عِدتها مرات ومرات حتى تثبت في عقلي، وسطور فاجئني فيها صدق الوصف ودقة التعبير وكأنها اختراقٌ من قلم الكاتب لقلبي.
أُوصي بقراءة كل حروفٍ كُتبت بقلب وقلم العبقري الإنسان يوسف الدموكي.
مراجعة كتاب تنهيدة أول مرة اطلعت فيه على هذا الكتاب أو لنقل تعرفت عليه، في ستوريات أحد حسابات القراءة في الانستغرام، أعجبت جدا بتلك الاقتباسات التي نشرها الحساب، فأضفته لقائمة الشراء في أقرب فرصة أجده فيها، وكان كتابا جديدا لذلك فقدت الأمل أن أجده حتى يأتي معرض الكتاب. أرسلت الاقتباسات لصديقتي وشاركتني الرأي أنه كتاب مشوق. وصدق حدسنا في الأخير. اشتريت الكتاب من عنابة، نعم أعيش في ولاية فقيرة في الكتب، لذلك أضطر للسفر من فترة لفترة للـ Shopping. ولم أقرأه حتى هذه الأيام، طبعا كنت في مرحلة كآبة وفقدان رغبة في فعل أي شيء آخر، مما جعلني أتكاسل في قرائته حتى عادت إلي الرغبة من جديد ولكن لم تذهب الكآبة. الكتاب شدني جدا، واقتبست منه الكثير الكثير، وهو أول كتاب اقتبست منه هذا الكم من القبسات، وضعت أغلبها من الستوريات. وقد تشوق العديد للكتاب طبعا وسألوا عن عنوانه وهناك من طلب مني الكتاب هو عبارة عن تنهيدات للكاتب يونس الدموكي، عبارة عن نصوص قصيرة، ولكن جميلة لغة ومعنى، في مواضيع كثيرة كالشوق والصداقة والحب والغربة والوطن... ما لم يعجبني في الكتاب هو بدايته ونهايته، الفصل الأول والفصل الأخير، اللذان كانا رسائل إلى امرأة ما، وأنا لم أستسغ كثيرا هذه الرسائل، لدرجة أنني تجاوزت الفصل الأول وأكملت قراءة باقي الكتاب ثم تباطئت في الفصل الأخير ثم عندما انتهيت عدت للفصل الأول الذي أكملته بشق الأنفس. هناك من لا يحب هذا النوع من الكتابات، نصوص وهذه الأمور، هناك من يعتبرها بدون فائدة، ومجرد هراء، لكن شخصيا أرى فيها فائدة، عندما أقرأ نص وأجده يخاطبني، أجد نفسي أظن جزمًا أن هذا صديقي ويعرفني جيدا، فهذه أكثر من فائدة، أن تحرك شيئا بداخل�� لأكتب نصا ما أو أفكر في شيء ما، فهذه أعظم فائدة من أي كتاب كان. كما قلت في مراجعة كتاب أحببك أكثر مما ينبغي، قراءاتي لا تقتصر على نوع معين، جاءتني رغبة أن أقرأ نص شعري سأقرأه، خواطر تافهة، سأقرأها، المهم أنني لا أجد نفسي مجبرًا على قراءة نوع معين من الكتب، فقط لأنها بنظر الآخرين مفيدة وأي كتاب آخر = تافه وغير مفيد.
الكتاب عبارة عن تنهيدة طويلة ، اخرجت لنا نصوصا دافئة المشاعر .. كتاب لطيف خفيف ينتهي في جلسة او اثنتين 💜✨
#اقتباسات - إن البعيد عن القلب بعيد عن العين ، و إن القريب من القلب تراه في كل الأماكن .. و إن كان تحت الأرض ، او فوق السماء ، أو بينك و بينه عشرون بحرا و ثمانون مدينة ، أو حتى لو كنت أعمى . فإن كنت لا تبصر ، فالحب يبصر .
- فلا تستطيع الأرض أن تفرق بين اثنين جمعت السماء بينهما ، إنه الحب . ✨
- و إن الحبَّ ليس بأن يراك المحب بعينيه في اليوم ألف مرة ، و إنما أن يراك في كل مرة ، كأنها أول مرة .🙈✨
- و عليه فإن الحب لا يكون حبا إلا إذا أتعب و عذب ، حتى يستعذَب .
- و بعد الحب ، فإن أعجز ما يكتب عنه ، و أثقل ما يوصف ، و أقسى ما يشعر به ، هو "الشوق" ، الذي في شينه شقاء ، و في واوه ولَه ، و في قافه قسوة …
- و منهم من إن استندت إليه ، عرفت أنك كنتَ قبله مولودا بعكازين إلى أن جاء فنبتت لك قدمان . 🙈✨