كاتبة مصرية، مواليد القاهرة، حاصلة على ليسانس الآداب قسم الإعلام جامعة عين شمس، باحثة دكتوراة بكلية الإعلام وحاصلة على ماجستير فى العلاقات العامة والإعلام عملت بالصحافة لفترة بجريدة الشرق الأوسط اللندنية وصوت الأمة المصرية، وعدد من الجرائد المستقلة تعمل حاليا منسق إعلامى... الإصدارات: مجموعة قصصية بعنوان لوني أزرق عن دائرة الثقافة بالشارقة ومجموعة قصصية بعنوان 375 فهرنهايت وتحمل فكرة أساسية هى ربط شخصيات المجموعة بقوالب من الكعك تشبه الشخصية فى ظروف انصهارها ونضجها.. كما أصدرت مجموعة قصصية بعنوان بوكيه وتنتمى للأدب النسائى تقدم فيها 13 شخصية نسائية من واقع الحياة بالإضافة لبطلة المجموعة التى تروى قصصهن ورواية فانتازيا رومانسية بعنوان حرب مايوركا ورواية اجتماعية بوليسية بعنوان الحقيقة عن مؤسسة بتانة للنشر والتوزيع كما أصدرت كتاب في فن أدب الرسائل بعنوان حضرت ولم أجدك عن دار ذاتك حاصلة على جائزة صلاح هلال للقصة القصيرة
مجموعة قصص تبدأ دائما بوصفة طعام بوجه عام القصص ضعيفة وتقليدية للغاية، الحبكات كلها مستهلكة والنهايات سطحية، لا يوجد وصف عميق للشخصيات أو أحداث ممتعة وإن كانت كثير من قصص المجموعة ذات مغزى، لكنها باهتة من الناحية الأدبية
مجموعة قصص قصيرة تعرض قصة إما عشناها أو سنعيشها يومًا ما، هي قصص من وحي الواقع.
لغة الرواية وطريقة السرد أعجبتني إلى حد ما، ولكنني لا أفضل ولا أحبذ ولا أستسيغ أن يحتوي الكتاب على أي علامة من علامات اللغة العربية العامية، لم تحتوي على الكثير منها، ولكن تواجدها القليل أثقلني وكان يفقد جمالية النص، وما أزعجني أيضًا تلك الأخطاء الإملائية الموجودة، فهي كتلك الذبابة التي تزعجك وأنت نائم، هي خفيفة الوزن ولكن وجودها مزعج.
عناوين القصص القصيرة تحمل أسماء حلويات وكيك وبسكويت وما شابه ذلك، تقوم الكاتبة بوصف محتوياتها (للأمانة الوصف شهي جدًا) وتسقط ذلك على قصة من وحل الواقع. من هنا جاء الاسم، وهي درجة حرارة الفرن اللازمة لينضج الخبيز وتنضج القصة وينضج بنو البشر.
بعض القصص كانت رتيبة وأطول من اللازم. لا أدري لماذا كنت أرغب أن يلتقي أبطال القصص القصيرة في النهاية، أو أن يرتبطوا بشكل ما، ولكن ذلك لم يحصل أبدًا، رغبتي شيء ورغبة الكاتبة شيءٌ آخر.
على الجانب الآخر، أسلوب نورا يستحق القراءة، لم تكن الجمل والكلمات التي تشكل القصة سطحية، بل كانت تحتوي على تركبيات ومعانٍ أدبية جميلة.
قامت نورا بإرسال المجموعة القصصية الخاصة بها لأتمكن من مراجعتها، فشكرًا لذلك، وسأكون بانتظار اللقاء الأدبي الجديد. بالتوفيق.
ابهرتني الكاتبة بأنها تكتب لأول مرة ، السرد رائعة و التشبيهات دقيقة، قصص من حياتنا اليومية تنتهي نهايات غير متوقعة ، تربط الكاتبة كل قصة بوصفة من وصفات الطعام تصفها بدقة و تربطها بالمواقف ربط رائع، الى الامام و ان شاءالله يستمر الابعار في كل الابداعات القادمة.
يتحول الأفراد لقوالب كعك، أو تتحول حبات الكعك والحلوى لبشر ... لا يهم يشبه كلانا الآخر ، نحن والحلوى مقادير مناسبة من خليط أشياء بسيطة تمتزج تحت درجة حرارة حتى تنصهر نخرج متماسكين من الخارج من كل تجربة، لا يدرى أحد كيف تحملنا حرارة الانصهار ، كيف دار الصراع بين كل هذه التفاصيل الصغيرة تحملت الكعكة الرخامية مرارة التمسك بالآخر المختلف عنها، رافقته مضطرة فى نهاية الأمر حتى يظهرا لنا زوجين مترابطين، وتقبل "وجيه" سخرية الآخرين من تطابقه الشديد مع الكعك الدايت ليحافظ على وجاهته وعلى خلطته الصحية معا فى انتظار أن يفهم أحدهم يوما وجهة نظره فى الحياة ذابت القهوة وذاب التمر فى خلطتين قاسيتين ليحكيا لنا وجع الخيانة وألم الفراق ٣٧٥ درجة فهرنهايت عنوان لفرن متوسط الحرارة تم طبخ الشخصيات الانسانية فيه بدقة وعلى مهل هى قصص أو وصفات حلويات هم أفراد أو وجبات طعام فى النهاية هى مجموعة قصصية مختلفة تنتمى لأدب الطعام تقدم لنا الحكاية الإنسانية بطريقة مختلفة
أولى مراجعات المجموعة القصصية المبهرة ٣٧٥ درجة فهرنهايت وهي. درجة حرارة الفرن الذي تنضج فيه قوالب الكعك ورمزت به الكاتبة الموهوبة لفرن أكبر منه تنضج فيه أفكارنا ونفسياتنا ووجداننا كل حسب خاماته ومكوناته والبيئة المحيطة به. في هذا العمل الصغير حجماً الكبير قدراً رحلة في أعماق النفس البشرية في كل أحوالها . العبقرية في تشبيه كل بطل بأحد أنواع الحلوى تستحق الثناء واللغة كذلك تنتمي لمدرسة السهل الممتنع . قلم واعد وعمل رائع وخمسة نجوم مستحقة .مبارك لك أ.نورا
الرائعة الكاتبة نورا صاحبة الوجبة الصغيرة الدسمة .. مجموعة قصصية واقعية حقيقة لازالت أتسال هل القسوة تفعل مثلما ما فعلت مع زوجة طلبة ام كلنا أحمد أعجبتنى وجبه السوفليه واقعية وجدًا وابكتنى كعكعة التمر وأنجذبت للتشيز كيك (( كيف يصبح كل شئ غالياً هكذا بعد أن يمضي ، وكيف نصبح على أستعداد لدفع كل شئ لاسترداده )) المبدعة وللصديقة نورا كنت أتمنى بأن لا يتنهى الكتاب من يدى وفقك الله على الدوام في أنتظار للمزيد
أسم المجموعة القصصية ملفت جدا .. كنت فاكراها حاجه ساسبينس من الاسم وصورة الغلاف .. عجبتني فكره تشبيه الشخصيات بالحلويات.. وصفك لكل نوع قبل بداية القصة مثمر جدا ويحرك عقلي في اتجاه معين .. القصص جميلة قوي بتاخدك في رحلة حلوة ومود جميل .. طريقة سردك ممتعة وراقيه .. الرواية كلها على بعض عاملة زي الكريم شانتيه لذيذ و ما يتشبعبش منه .. الف مبروك وبالتوفيق حبيبتي
مجموعة قصصية خفيفة استمتعت بقرائتها واللغة السهلة اللي مكتوبة بيها ، في قصص كانت مؤثرة وقصص كانت عادية وده اسقط نجمة .. عجبني الربط والتشبيه بين كل قصة ومقدمتها في نوع الكيك او الحلوى عموما ، النجمة الاخيرة سقطت بسبب عنوان المجموعة اللي حسيته مش متوافق مع المجموعة ولا حتى الغلاف ... فقط الربط مع مقدمة كل قصة فقط .. في العموم مجموعة جيدة وخفيفة