أفاقت (لوبيتا) فتحت عينيها، تطلعت حولها فلم تجد (نيونغو) لم تجد الغابة ، لم تجد الأشجار ، ولا حتى الحيوانات التى تخشاها، لم تجد حتى أرضا، بل وجدت نفسها داخل شبكة صيد ،على متن مركب خشبية فالماء ،مع أناس لا تعرفهم ، لا يشبهونها، وجهوهم تختلف الوانها عن وجوه قبيلتها ، ويرتدون ثيابا لم ترها من قبل ، ويضعون فوق رؤسهم ثيابا أخرى ، حتى بدو لها من كثرة ملابسهم ثياب وخلق داخلها رؤوس تتحدث، يتحدثوت بلغة لا تفهمها ، تعجبت كثيرا منهم ومن خيوط شبكة الصيد التى تحاصرها ، ومن هذا الماء الذي تبحر فيه ، هل يظنونها سمكة ؟ هل سيأكلونها؟ ماذا سيفعلون بها؟ وأين ذهبت الغابة ؟ وأين ذهب نيونغو؟
شروق عبد القادر على تخرجت فى كلية الاداب قسم اللغة العربية جامعة المنصورة لها مجموعة قصصية نشرت الكترونيا بعنوان عارية تجرى وأولى إصدارتها الورقية رواية ليلى وأصدرت مؤخراً رواية زرقاء والتي استوحت فكرتها من الأسطورة العربية القديمة زرقاء اليمامة
زرقاء..من اجمل ما قرات ..تأخذك الكاتبه الى عالمين بين الماضى والحاضر..كلا العالمين ملئ بالمشاعر ..وكما فعلت فى روايتها السابقه ليلى تجعلك فى عجله لكى تعرف ما سيحدث والى اين ستصل الأحداث..كلا العالمين ملئ بتفاصيله والتى اجادت وصفها الكاتبه..اللغه العربيه الجميله التى اتقنت الكاتبه استخدامها ..روايه رائعه تفوقت فيها شروق على نفسها.استمتعت كثيرا بقراءتها..