أن يحرك الفن الخيال والوجدان وأن يوصل المشاهد إلى تجربة جمالية خالصة متأثرة بالشكل الدال في العمل الفني هي أطروحة كلايف بِل الاستطيقية باختصار في كتاب الفن وهي ما يشرحها عادل مصطفى في هذه الدراسة، والتي توجب على الفن أن يظل غارقا في المثالية والرومانتيكية؛ فالتكرار الدقيق والأمين للواقع والطبيعة لا يعتبره كلايف بِل عملا فنيا، بل نقلا علميا للطبيعة لا إبداع فيه، وهو دفاع عن المدارس التي لا تهتم بالموضوع أكثر من اهتمامها بالأشكال والألوان والوجدان كالمدرسة الانطباعية وما بعدها وهذا ما يقوله كلايف بل صراحة ويؤكده عادل مصطفى في دراسته.