هل لإبليس حق التوبة والعودة عن غروره المفرط؟ هل لإبليس رصيد من الايمان قوي يستطيع من خلاله التوبة؟ هل إذا تاب إبليس سوف يموت الشر؟ هل شر النفس أقوى من وسوسة إبليس أم العكس صحيح؟
*********
في الأرض نشرت صدى غدري، وآدم قد عانى من مكري، وقابيل قد تجرع ن عطري .. والعالم يأتمر بأمري؛ في يوم ن أيام البرد وصوت الرعد يزلزل من تحتي زلزالا، قررت أن أبعث للأرض على صوت البرق رسالة، ولآن الأرض امتلآت بالأحقاد لن أرسل للأرض الآحقاد، ولأن الأرض امتلآت بالآهات لن أرسل للأرض الآهات، فالأرض امتلأت حب الذات ويداس نبات الحب بالغابات، في يوم من ايام البرد وصوت الرعد يزلزل من تحتي زلزلاً .. قررت آن آبعث للأرض على صوت البرق رسالة، أنادي فيها الإنسان الشرير، يا شرير كفاك الحقد .. كفاكالكره .. هذا المكر كثير جداً .. أثر مما كُنت أتمناه"
*********
أسئلة كثيرة يخطفك بها الكاتب المبدع في رحلتك داخل عالمه الإفتراضي والذي بناه على فرضيّة "ماذا لو" والتي تصارع خيالك الشخصي لتجوب في عالم من بداية الخليقة وأول خطيئة حتى عصرنا الحالي
بطل الرواية هو إبليس تروى من وجهة نظره هو وهذا كان قمة في الابداع من الكاتب وضع لنفس حرية في التحدث بقوة في مواقف كثيرة لا تخرج إلا من على لسان إبليس
اللغة قوية جداً .. السرد والحوار باللغة الفصحى
السرد سلس وممتع جدا
الوصف كانت لوحة يرسم بها الكاتب كلماته فأستخدم تعبيرات قوية وجميلة لحد كبير
الحبكة كانت بسيطة غير مرهقة لانها بدأت وإنتهت لتجيب على سؤال واحد هل يتوب إبليس؟ ونجح الكاتب في جعلك منتظر إجابة هذا السؤال
رغم صفحاتها القليلة إلا انها كانت دسمة فكرياً
تقييمي للعمل ٥/٥
خطوة قوية في طريق كاتب مجتهد يسعى لان تكون إفادة القارئ هدفه الأول بعد متعته بعمل ادبي
توبة إبليس إسلام عبد الباقي النوع : فكر فلسفي دار النشر : بيوند سنة الإصدار : 2019م الطبعة الأولى عدد الصفحات103 صفحة الغلاف : رائع مصمم الغلاف : يوسف عز الدين العنوان : توبة إبليس .. عنوان صادم غير متوقع المكان : اللغة والحوار : جيد جدا .. الحوار منعدم تقريباً الحبكة : مع ان العنوان صادم وغي متوقع إلا انه تساؤل منتشر هل تقبل توبة إبليس إذا طلب الرحمة والغفران وكل أدلى بدلوه في هذا من وجهه نظره .. لكن هنا عصف الكاتب ذهنه وتقمص شخصية إبليس ، أو عقد جلسات نفسية مع إبليس .. فإبليس هنا كما لم تراه من قبل ، الوجه الآخر " ندمت وأريد منك التوبة ألم تقل أنك الرحيم أدركني إذاً برحمتك " .. الصراع الداخلي الذي لم تتخيله الذي لم يخطر على بالنا .. الصراع النفسي بين الشخصيتين عزازيل وإبليس تقيمي: 4 /5
من الوهلة الاولى اصبت بالاندهاش مع بعض من الترقب احببت الحوار فكرة اكثر من رائعة لم نفكر فيها من قبل هل ابليس له توبة وماذا لو تاب ابليس لكن الفكرة الاعظم من الرواية هي اننا نقف امام انفسنا نحن البشر خطائين ومع ذلك الله يقبل توبتنا حتى لو كانت اخطائنا مثل زبد البحر ومع ذلك نستمر في المعصية ونتوب والله يقبل ونعصيه ونخطأ ونتوب والله يقبل توبتنا اما ابليس فخطأه الوحيد انه رفض ان يسجد لنا ومع ذلك مطرود من رحمة الله الي يوم القيامه ولا توبة له وهذه الفكرة تجعلنا نفكر هل الله يحبنا بهذا القدر حتى اننا مهما نعصيه يتوب علينا رواية تجعلنا نرجع الي الله ونشكره كثيرا على نعمه ورحمته ببني ادم واخيرا شكرا استاذ اسلام على الرواية الرائعة
عندما تقرأ ما قرأت ستعلم أني يحق لي اعتبار نفسي شخص محظوظ بطريقة ما .. على الأقل في مجال معرفتي للبعض و تشريفهم لي بصداقتهم و قراءة ما تخطه أقلامهم منهم كاتب هذا العمل .
{ولأن الله يريدك أن تعبده حباً، صنع لك الاختيار لتكون عبادة حرة نزيهة بلا قيد و لا شرط، عبادة نابعة من اعماق وجدانك، ومهد لك طريق الشك، لتصل وحدك إليه.. لتتءوق لذة الوصول، لذلك صنع الشر كالظلام، و لأنه عالم بحالك أشعل قناديل المغفرة في طريقك لتساعدك للوصول إليه.}
- الاهداء جميل جداً .. يحمل روح مختلفة و أسأل الله أن يبقى الكاتب و من ذكرهم بخير دائماً. - كلمات إسلام قرأتها من قبل و قلت أنها أعجبتني ولكن مع فكرة العمل تأكدت انها تستحق ماهو أكثر من الاعجاب. - المقدمة فيها رتم سلس و كلماتها معبرة . - عندما تقرأ عملاً مخيفاً .. علقت بذهني صورة وصف إبليس برغم عدم تطرق الكاتب لذكر أي صفات شكلية عنه وهو ما ميز الرواية عن غيرها .. اقتنعت بأنه يحمل رائحة الموت .. انتابتني القشعريرة لتخيل مشهد النهاية بغض النظر عن ان حال إبليس صعب و تضرعه مرير لكن حال البشر أصعب و ما سيواجهونه أكبر.
لكن يبقى السؤال .. هل حقاً رفض إبليس السجود لأنه أيقن بعبادة الله وحده و عدم السجود لغيره أم أنه تكبر !؟
- حين يستطيع الكاتب إرسالك الى عالم من الأحداث الخيالية ويجعلك توقن بأن وقعها كبير إن كان إبليس يرى البشر بهذا السوء فكيف سنمثل أمام العدل سبحانه وتعالى و كلنا آثام .!
افكار كثيرة ضمن سطور قليلة، تخيلات وافتراضات كثيرة عن حال إبليس و مايشعر به .. لكن .. لم اتعاطف معه. بل .. وجدته أكثر كبراً ونفاقاً من قبل، لكن تفكرت في حالنا نحن بنو آدم .. ماذا عنا إن كان إبليس قد يحمل كل هذا الخزي و الندم؟
- لم اقتنع بأنه مستمتع بالابتهال ربما فكرتنا عنه تمنع العقل من تخيل الموقف، تشوقت لمعرفة سر اندماجه بالبشري و تقينت من أنه منبوذ مهما حاول عندما انفصل عنه على عتبة ذاك البيت.
- برغم أن السرد مختصر لكن مشوق مع كل سطر أشعر بالاستغراب أكثر . عمل كهذا قد يأخذ من الكتب و الصفحات ماقد يصل لمجلدات و ببراعة قام إسلام باستخدام قاعدة ما قلّ و دلّ .
لوهلة أحسست و كأن الكاتب ربط بين روايته و بين شيطان الكتابة بعبارة ( أن أجعل الشاب لي رسول بين الناس أنا بافكاري و هو بقلمه .. أمليه ما أود نشره ).
- فكرة وصف الحالة الاجتماعية او البيئة المؤثرة على شخصية كل طفل حسب تربيته و عائلته، طريقة المعاملة الفظة الغليظة التي سببت انحراف الكثيرين عن جادة الصواب لا عن قناعة ولكن خوفاً و عنداً و كرهاً لمن كان السبب في حالهم .. عبَّر الكاتب عنها بحرفية و بسرعة.
- النهاية كانت سريعة و مفاجأة في آن معاً، أنه متيقن من توبة إبليس حتى و إن كانت في خياله فقط، هو دليل على كونه متشبث بطريقه الخاطئ .. جميعنا نعلم بأنه لا توبة له و بأنه تكبر فعوقب، لم و لن يندم او يتوب . لكن اللعب على الجوانب النفسية من خلال عمل خيالي ؤحمل الواقع بمنظور مختلف بين طياته هي ملَكة عند إسلام عبدالباقي ، و قد استطاع أن يعمل بها و يطوعها لكلماته.
الحبكة: غريب كيف ان الكاتب ربط الأفكار ببعضها دون ان يترك بينها ثغرات .. رغم أنها متباعدة. السرد: سلس و بسيط لكن سريع الرواية سريعة جدا ككل تمنيت لو أنها أطول بطريقة ما. الفكرة: مختلفة عن أي أعمال قرأتها فهي ليست من أدب الرعب لكن فيها مايخيف، ليست اجتماعية لكن تصف المجتمع و ليست فانتازيا و لكنها مبنية على الخيال و حسب. العنوان: مُلفت، يثير جدلاً في نفس القارئ قبل أن يبدأ القراءة و لكن المحتوى سيحسم هذا الجدل بطريقة أو بأخرى. الغلاف: يحمل الفكرة العامة يوحي ببعض ما تحتويه الرواية لكن لربما أعطاك انطباعاً مختلفاً فلا تصدقه حتى تقرأ مافي الرواية بنفسك.
النقد: *القليل من الأخطاء الإملائية التي يكاد لا يخلو منها عمل ادبي. *ليس بنقد ولكن كما ذكرت العمل سريع و صفحاته محدودة رغم أنه أدى رسالته، لكن ك رأي شخصي وددته أكبر أو أكثر طولاً مما هو عليه.
عدد الصفحات: 117 صفحة التقييم: 4.5/5
قد تجد من يعارض طرح الفكرة من متبني نظرية " الخوض في مالا نعلم - و هو مكنونات نفس ابليس و حواره مع الرسول للتفاوض عن توبته " قد تجد من يتبنى الفكرة و يبدأ بالتفكر " هل حقا قد يتوب ؟ " و قد يظهر من يواجه و يقف ضد نشرك الأمر على أنه وارد -على أن الشاب ضحية مجتمع و أن ابليس مخلص بطريقة ما- و غيرهم.
شخصياً ك عمل روائي خيالي إن كان القارئ شخص قادر على التمييز و لديه خلفية تكفيه في الموضوع لن يخطئ و سيعجبه ما سيجده في هذه الرواية.
~ بعد روايته القبيلة الزرقاء و روايته بدونك عمل ادبي ممتاز سيأخذ حقه و ينتشر بقوة إن شاء الله تجربة أخرى مع قلم إسلام عبدالباقي و لا زلت اتوسم فيه الخير بما هو آتٍ، في إنتظار الجديد و الجزء الثاني من القبيلة بفارغ الصبر ..
قارئة متواضعة توبة ابليس#للمبدع اسلام عبد الباقي لم يفاجئي العنوان لأنه لطالما اخذت فكرة توبة ابليس حيزا كبيرا من تفكيري وتفكير الكثيرين.ولكن ما فاجأني الجرأة في طرحها. من يقرأ الرواية يشعر وكانه امام ابليس او حتى بداخله و ذلك لبراعة الكاتب في سحبنا لداخل روايته ومعايشة ما يعايشه الكاتب ابداع ما بعده ابداع..سلاسة في السرد لغة متينة حوار ممتع و جريء ت��بة ابليس من أروع ما قرأت تحياتي لكاتبنا المبدع اسلام عبد الباقي
This entire review has been hidden because of spoilers.
توبة ابليس (كانت لحظات وقوفى انتظارا لتفيذ أمره بالهبوط بعد ما رفضت السجود كالعمر الذى عشته كله قبل أن يخلق آدم وغضبى قد أعمى بصيرتى فالتحفت برداء الحقد لونه الكبرياء) هل حقا ندم ابليس وطلب التوبة والمغفرة ولكن كبره وغروره وقف حائلا بين حصوله على هذه التوبة لا أدري حقا من أين أبدأ فقد تفوق الكاتب إسلام عبد الباقى على نفسه وسطر لنا ببراعة رواية أكثر من رائعة ربما هى محض خيال ولكنها تحمل الكثير من الحقائق استهل الكاتب روايته بالقصة المعروفة بداية العداء بين إبليس وآدم ليأخذنا بعد ذلك فى رحلة إبليس على الأرض وتعاقب الأجيال من ذرية آدم عليه يخطئون ويعصون الله بكل ماهو محرم ومكروه ومع ذلك تظل أبواب التوبة مفتوحة لهم متى ما عادوا عن عصيانهم تلك التوبة التى حرم منها ابليس والتى ظل طوال الرواية يتشدق بها رغم أنه هو من منعها عن نفسه بكبره وغروره استخدم الكاتب فى السرد والحوار لغة فصحى صحيحة وسلسة أعجبنى كثيرا الحوار على لسان إبليس وأن يكون هو الرواى للأحداث جعلنى أقترب اكثر من شخصية ابليس ومحاولة تخيل طريقة تفكيره مما أعطى الرواية مصداقية أكبر وأسهل فى إيصال فكرة الكاتب للقارئ الشخصيات والمتمثلة فى إبليس قد برع الكاتب فى رسم شخصيته بمهارة كبيرة حتى أننى للحظات أشفقت عليه لم أتخيل أبدا أن يأتى يوما لأشفق على إبليس فقد أشفقت على كبره وغروره واللذان ساهما فى حرمانه من رحمة الله ومكانته بين الملائكة الشاب الذي دفعه جهل والده والذى هو بالمناسبة أحد خطباء المساجد ومعلمه بالمدرسة والذى لا يقل جهلا عن والده فى التعامل مع أسئلة الأطفال وإشباع فضولهم المعرفى إلى الإعتماد على نفسه منذ طفولته فى معرفة إجابات أسئلته مثل من الله ومن أين أتى حتى سلك طريق الالحاد واتخذ من ابليس حليفا له بل ويدافع عنه أيضا شعرت أيضا بالتعاطف معه فقد حاول أن يسأل أهل الذكر ولكنهم لم يعرفوا كيف يجيبوه وقد أثار الكاتب هنا نقطة هامة عن كيفية التعامل مع أسئلة الطفل الحرجة مثل من هو خالقه وكيف خلقه يجب أن يجد إجابات شافية لأسئلته حتى يحصل على إجابة صحيحة فالتعنيف لن يفيده بشئ ان تجرأ اليوم على الذات الالهية ببراءة ودون قصد سيتجرأ عليها فى المستقبل عن اقتناع تام الرواية لها بعد فلسفى عميق فعلى من يقرؤها أن يكون لديه سعة صدر وادراك جيد للأمور وأخيرا تأتى كلمة النهاية على لسان الكاتب ليطرح علينا عدة اسئلة مثل لماذا لا يتوب ابليس عندما سنحت له الفرصة ومن هم البشر الذين سيلقون معه نفس المصير واختتم الكاتب بجملة أثرت فى وجدانى ولمست قلبى (ولأنه عالم بحالك أشعل لك قناديل المغفرة فى طريقك لتساعدك فى الوصول إليه ) سبحانك يا الله كم انت رحيم بعبادك
واخيرا شكرا للكاتب إسلام عبد الباقى على منحى ساعتين كاملتين من الرقى الادبى والفلسفى وفى انتظار المزيد من إبداعاتك Shaimaa Elgraidy
سؤال لطالما تسألته، لماذا لم يَتُب إبليس، وإن تاب هل ستُقبل توبته؟
تجيبنا هذه الرواية عن هذا السؤال، بلغة فصحى قوية وسرد سلس ممتع، تتناول مواضيع فلسفية دينية، من بداية الخليقة وعصيان إبليس، إلى إستخلاف أدم ونزوله إلى الأرض، إنتقالاً إلى عصرنا الحالي، ثم إنتهائاً بنهاية العالم .. كل المواضيع يهديها لنا الكاتب بطريقة روائية لا يُمَل منها، فتقمص الكاتب شخصية إبليس ليروي لنا كل الأحداث كأنها بلسان إبليس نفسه، أن يكون المتحدث وبطل الرواية هو أحد أعمدة الشر، هنا يتجسد الإبداع.
هناك بعض المواضع التي يجعلك الكاتب عند قراءتها تشعر بالأسى لحال إبليس .. صراع داخلي يعاني منه إبليس "ندمت وأريد منك التوبة ألم تقل أنك الرحيم أدركني إذاً برحمتك" .. شكوى إبليس لله لماذا يقبل توبتنا ولم يقبل توبته .. يجعلنا طرح الكاتب لهذه الأفكار أن نتأمل في أنفسنا كبشر كيف نخطئ ومع ذلك يقبل الله توبتنا دائماً، فإن كان إبليس يحمل كل هذا الخزي والندم فماذا عنا ! يجعلنا نتفكر في حب الله لنا وكيف أنه سبحانه يريد قربنا منه ويهمه حالنا .. يجعلنا ندرك أن إبليس بريء من أخطاءنا وأن النفس الأمارة بالسوء أشد خبثاً منه .. رواية رغم صغرها إلا أنها تثير التساؤل داخل النفس وتلعب بالجوانب النفسية لعقولنا، فالأسم وحده كفيل بأن يخض عقل القارئ ولو قليلاً وينعش داخله الفضول لقراءتها .. رواية لها بعد فلسفي عميق فيجب أن يكون القارئ متفتح لهكذا أفكار لكي لا تهز إيمانه ويتعاطف مع إبليس تعاطف العبد المحب.
بعض الإقتباسات التي أعجبتني في الرواية: ولأن الله يريدك أن تعبده حباً، جعلك حراً مختاراً لتكون عبادة حره نزيهة بلا قيد ولا شرط، عبادة نابعة من أعماق وجدانك، ومهد لك طريق الشك لتصل وحدك إليه لتتذوق لذة الوصول إليه، لذلك صنع الشر كالظلام، ولأنه عالم بحالك أشعل قناديل المغفرة في طريقك لتساعدك للوصول إليه.
إستغربت كيف أمنوا بأنهم وجدوا من العدم مع أن العدم مخلوق، وكنت أرسل لهم أحد أبنائي أو فرد من عشيرتي حتى أطمئن أنهم يسيرون على ما يرام، وكان يعود لي أحدهم مشدوهاً كيف لمثل هؤلاء الناس وهذا العقل الذي قيل عنه أنه الأسمى بين مخلوقات الأرض قاطبة يلغي تلك الفطرة التي خلقت بنا جميعاً وهو العبودية.
رواية فلسفية من الدرجة الأولى تفتح المجال لكثير من الأسئلة والبحث لدى القارئ وهى نوع جديد من الفلسفة الدينية الشيقة، ستعرف معها أن إبليس ما هو إلا شماعة لأخطاءنا... فكما يوسوس إبليس لنا، توسوس لنا أيضا أنفسنا الأمارة بالسوء وتدفعنا لارتكاب المعاصى والعبرة في النهاية للصبر وعدم اليأس و المداومة على التوبة والتخلص من الغرور والكبر الذي يسيطر على نفوسنا أنصح بقراءتها جدا 👍
ريفيو #توبة_إبليس للكاتب إسلام عبدالباقي من وجهة نظر قارئ
توبة ابليس الاسم لوحده يخض يخليك تفكر كذا مره قبل ما تفكر تشتريها يمكن بتدعو للالحاد او الكفر و الذندقة زاي بالظبط الي حصل من الاقتباسات.
لكن بعد القراءة الصراحه مش هتكلم عن سلاسة الفصحي في السرد و الحوار ، ولا هتكلم عن الفكرة انها مش جديده ، ولا هتكلم عن ان الكاتب ابدع فيها، انا الصراحه عايز اتكلم عن الروحانية الي موجوده في الرواية.
لما هتقرا الروايه هتحس ان انت الي بتتكلم مش ابليس، يمكن انا حستها كده معرفش انتوا هتحسوها ازاي.
الفكرة مش فكرة ان ازاي الكاتب عمل ان ابليس بيتكلم و بيتناقش لطريق التوبة و ازاي انه فعلا عايز يرجع الي الله، الفكرة ان فعلا الكاتب خلاني افكر لطريق التوبة وعدم التمادي في الخطاء.
طبعا بالنسبالي الروايه او الكتاب الي بحس فيه بملل بسيبه، لكن الصراحه الكاتب شدني معاه و مخلنيش احس بالملل ده عشان عايز اعرف هل فعلا ابليس هيتوب و هل في احتمالات بتقبل التوبة ولا لا و طبعا مش لابليس عشان لما هتقراها هتحس بنفسك انت ابليس و عايز التوبة الي بيدور عليها ابليس .
عتابي للكاتب و اعتقد انه في كل روايه بيكون نفس العتاب افكاره فعلا مطاطه و تستحمل ان يكون عدد صفحاتها اكتر من ٤٠٠ صفحة، لكن هو مبدع في ما قل و دل الصراحه 😂.
انا مش بقيم اعمال خالص بس بقول وجهة نظر قارئ مش اكتر.
ريفيو رواية توبة إبليس للكاتب إسلام عبد الباقي رواية مختلفة تطرح فكرة قام معظمنا بالتفكير بها إلا وهي لماذا غضب الله على إبليس من ذنب واحد اقترفاه رغم انه يسامحنا كبشر طول الوقت، وهل سعي إبليس للتوبة؟ هل تقبل الله رغبة إبليس في العودة لمملكته؟ أسئلة كثيرة عميقة تحتاج لقلم متمكن لصياغتها وعقل متفتح للبحث عن الاجابة المخفية، موضوع شائك تم صياغته باحترافية عالية لقد استمتعت جدا بهذه الرواية القوية . هل يسامح الله البشر لأننا لم نراه ونتبع كتابه فقط، ولم يسامح إبليس لانه راه ورفض الأنصياع لأمر مباشر منه؟ لا أعلم وهذه الرواية تجعلك تفكر في هذا الأمر بشكل عقلاني متزن. الأسلوب ولا أروع وأنتقاء الكلمات المؤثرة شيء مبدع. الغلاف رائع يتحدث عن فكر الرواية بطريقة مباشرة. التقييم 4.5 من 5 لعدة أمور لن أستطيع الأفصاح عنها لكيلا أحرق الأحدث. اسلام عبد الباقي أنت رائع ومنتظر منك المزيد والمزيد.