لكي يؤكد المؤلف على تلك السمة " وراء كل عظيم أم" تناوله تناولاً افقياً ،وتناوله رأسياً. فالتناول الأفقي تم من خلال تحليل سيرة جملة من العظماء على مر التاريخ، في أحقاب زمنية مختلفة، ومن توجهات ومشارب مختلفة: قادة، ملوك، رؤساء، مفكرين، كتاب. والتعاطي الرأسي كان من خلال تجربة لدولة شُهد لها بتفردها التربوي؛ وهي الأمة اليابانية. والمؤلف إذ يقدم للمكتبة العربية هذا الكتاب؛ يؤكد أن البكاء من النكوص والتراجع، ليس من قصر ذات اليد، ولا من عوز في الإمكانات- وإنك كانت معوقاً، إنما البكاء من خساسة الهمم.
كتاب لطيف ولكنه لا يتماشى مع عنوانه لا يتحدث عن امهات فعليا ولكن عن شخصيات وفي بعضها بشكل واضح يقول امهاتهم ليس لهم دور. !! اعتقد المحتوى كان يجب ان يكون افضل ومطابق لما يتوقع المتلقي .. جيد رغم ذلك ولكن ليس المطلوب ولا اتوقع ان ينجح ليصدر اجزاء أخرى