رواية تاريخية جديدة تحكي اول فترة في خلافة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وبداية حرب المسلمين في العراق ومن اجل العراق والاسلام وضد الفرس
بطل غير معروف الهوية يخرج للمدينة ليعيد امجاد جده ليجد ان الخليفة ابو بكر قد انتقل للرفيق الاعلى ولحق بصاحبه عليه افضل الصلاة والسلام وقد تسلم عمر مقاليد الخلافة ومن هنا يجد نفسه على مشارف معارك دامية تصنع الأمجاد من جديد
مشكلتي مع الرواية كانت في عدم معرفتي هوية الشخصية الرئيسية
كان كل هدفه ان يعيد امجاد جده التي تربى عليها ليضيفها لاسم جده من جديد ويبكي على اطلال الحبيبة طوال الوقت
يتبعه شيخ كبير ليس له ظل فلنقل انه شبح تلك الامجاد ولكن في نفس الوقت علق على وجوده بعد الجنود فلم اكن استطيع ان اعرف هل هو من خيال الشخصية الرئيسية مجهولة الاسم والهوية ام فقط رجل كبير يتبعه فعلا لينصحه طوال الطريق
اللغه شاعرية جميلة واطلال الحبيبة وشخصية البطل القوية كمحارب وكمحب
كنت اتمنى ان يكون شخصية معروفة على تلك الانجازات التي قام بها طوال الاحداث
البطل يتملتك من القوة ما يمكنه من قهر جميع الاعداء وفروسيه شديدة يغلب كل من واجهه ويفوق كل من شاركه تلك الحرب من جنود المسلمين
ليس هناك علاقة بأي شكل من الأشكال بين العنوان واحداث الرواية فالمعركة بدأت وانتهت ونحن نتابعها في القادسية لكن اين هي المعركة التي لم تبدأ بعد لا اعرف حقا
كنت اتمنى التركيز اكثر على الاحداث التاريخية والبعد قليلا عن بكاء الاطلال الذي تكرر كثيرا سواء من البطل او بمساعدة الشيخ الشبح كما اظنه
كانت تجربة لطيفة نوعا لكنها ليست الافضل