انهض من سباتك يا (أوزوريس)؛ فنظرة من عينيك تقضي على أعدائك الذين انتهكوا حرمتك المقدسة. انهض يا (أوزوريس) باسم (حابي) واجلب لنا الحياة من الموت. انهض ببركة (ماعت) وعد بإشراقك لتبدد ظلام الليل. انهض يا (أوزوريس) لتقضي علي لعنات الفناء والهلاك. انهض من سباتك الطويل لتبيد آلهة الجحيم الذين سعوا بيننا خرابا. انهض باسم (آمون) و(رع) وانتزع كوكب (آمون) من بين مخالب الشر."
************************************* عبر ملايين السنين الضوئية.. عبر مجرات وحضارات وملايين النجوم والشموس يوجد.. #كوكب_آمون.. حيث لم تعد مصر مجرد دولة ولا قارة، وإنما كوكبا كاملا يملك من العلم مايسبق الأرض بما لايقاس. ولكن.. هناك لعنة قديمة اتيه من عمق التاريخ.. الكوكب مهدد بالفناء.. هناك تضحية.. و هناك سحر أسود يعمل عندما تجتمع الشموس الثلاثة في سماء الكوكب.. هناك حروب طاحنة رهيبة ونزاعات مذهلة علي كرسي العرش ! وحرب لاسترداد مومياء ملعونه من الارض تحمل الخلاص .. عندما تأتي عاهرة من الارض لتحكم الكوكب المسالم ستجد الارض تخضبت بالدماء .. #كوكب_آمون2 #خت_آمن_رع #معرض_القاهرة_الدولي_للكتاب دارن للنشر والتوزيع
رواية تدور أحداثها في ثلاث ازمنه منفصله اثنان منهما على كوكب الارض والاخر على كوكب امون... ذلك الكوكب السري المتقدم علماً وحضارةً... الكوكب الفرعوني الجديد ... كوكب النخب والناجحين ... أول رواية أقرأها للكاتبة سالي مجدي وقد تركت عندي انطباعا ً رائع وأثراً في نفسي يصعب علي نسيانه... يجب ان اذكر ان هذه الرواية هي الجزء الثاني لرواية كوكب آمون .. إلا أنني لم أشعر أن هنالك أي معلومة فاتتني لأني لم اقرأ الجزء الأول وأعزي ذلك إلى عبقرية الكاتبه وقصتها الشيقة .. من أين أبدأ .. سأبدأ بالحب ... اعتقد أن أحد أهم أسباب حبي الشديدللرواية وذلك بالطبع الذي دفعني لإنهائها بأقل من يومين هو اعجابي الشديد بالحضارة الفروعونية .. ولا أنكر طبعا اسلوب السرد الرائع والتنقل السلس بين الاماكن واالأزمنه ... ومما زادها اثارةً ذكر أماكن وأحداث حقيقية وربطها مع أحداث الرواية ... التفرقه بين الابناء تلك التي ربت الحقد وانتجت الكراهيه .. تلك الملكة التي تركت على الارض دون أي ذنب مع ثله من المرضى والعجزة والفاشلين .. تلك هي التي انزلت اللعنات على كل من عبث بموميائها... على كل من ازعج رقدتها .. حقد دفين اودى بحياة الكثرين دون أي ذنب .. ثم لعنة هدت كل شيء بما في ذلك السفينة التي لا تغرق .. رواية جميلة تحمل في طياتها الكثير من المعلومات الجميله .. انصح بقرأتها جدا فهي خفيفة مسلية وممتعة ...
بمجرد قراءتك للسطور الأولى ستشعر و كأنك تنتقل الى عالم اخر تعيش أحداثه بكل تفاصيلها وتتأرجح بين الماضي والحاضر والمستقبل ...في هذه الرواية أيضا ستتعرف على بعض المعلومات التاريخية من خلال مجموعة من الأحداث الخيالية المتتالية في تسلسل ممتع ، يجبرك الا تترك الكتاب قبل معرفة النهاية ..
انها رواية خيالية تاريخية في حبكة تجمع بين الاثارة والغموض والسحر .. انا شخصيا استمتعت بها جدا واستفدت بالربط التاريخي والمعلومات الواردة بها وهذا في حد ذاته من دواعي سروري .. وكأي قارئ مصري افتخر بكونها تترجم للعديد من اللغات وان يصل جزء من افكارنا وتاريخنا وتراثنا الثقافي الحديث للعالم الغربي.
لم ترضني أبدا لم توفق الكاتبة في الإمساك بخيطين متوازيين في الرواية و للمرة الثانية و كما حدث في الجزء الأول معلومات تاريخية صحيحة تخدم الرواية لكن الجانب الأدبي به ثغرات قوية تستطيع الإطاحة بالحبكة كاملة و الشخصيات غير مدروسة بالشكل المطلوب
استكمالا للجزء الاول الرائع ، قدرت د سالي تقدم جزء تاني هائل جدا وتم ربطه بالتاريخ بطريقه جميله ورائعه . شكرا د سالي علي الروايه الجميله دي . ملحوظه: النهايه كانت سريعه قوي وكانت ممكن تبقي ابطء واحسن من كده.
كوكب آمون 2 خت – آمنت – رع سالي مجدي النوع: فانتازيا - رومانسي دار النشر : ن سنة الإصدار: 2019م الطبعة : الأولى عدد الصفحات (252) صفحة الغلاف: لم يعجبني (الغلاف ليس من أدوات التقييم للعمل وإنما أبدى به إعجابي من عدمه فقط لا غير) مصمم الغلاف: محمد علي العنوان : كوكب آمون 2 .. عنوان مناسب اللغة والحوار: جيد جدا الحبكة: جيد الجزء الثاني من رواية كوكب آمون، من رأي لابد من تلم بأحداث الجزء الأول قبل أن تقرا الثاني مع انه هناك ملخص للجزء الأول لكن لن يشبع فضولك، قد أتوقع ظهور الأميرة حتحور بعد مقتلها في الجزء الأول لكن استطاعت الكاتبة اداره الأحداث بعيداً عن هذه الجزئية باحترافية إلى أن وصلت لنهاية فظهر المتوقع، الأحداث مركبة بين أحداث حقيقية وبين الخيال بحبكة جيدة، وبالرغم من أن النهاية لم ترق لي كحبكة ، إلا انها راقت لي كأحداث. ودمتم مثقفين – شغوفين بالقراءة 3/5 التقييم للعمل الذي قرأته ليس معناه تقييم للكاتب ولكن تقييم لعمل له وهو تقييم شخصي من الممكن أن تتفق أو تختلف معي فيه
الرواية بجزئيها من أمتع ما قرأت حقاً سعيدة بهذه المعلومات الراقية للتاريخ المصري والتي وضعت بدقة وفي مكانها الصحيح ومُزجت بحرفية مع الحبكة الخيالية للرواية تمنياتي بالمزيد من النجاحات للروائية المبدعة سالي مجدي ❤️
الجزء الثاني من الرواية لا بأس به لكنه مخيب للآمال بعض الشئ بسبب ضعف الحبكة الدرامية والتكرار الممل وبعض الأحداث الغير المنطقية. الرواية عامة بدت وكأنها مسودة لم تُراجع جيدًا...وليست عملًا أدبيًا متكاملًا. وبصراحة الجزء الأول كان مميزًا جدًا أما الجزء الذي أمامنا فهو مختلف كليًا..