نبيل فاروق مش قادر يستوعب ان الجيل اللي حب رواياته كبر.
كبر وعمل ثورة علي اللي كان بيطبل ليهم وعرف الحقيقة
نبيل فاروق مش قادر يقتنع أنه في عيون الجيل دي طبال
وأقصي حاجة بيثيرها فينا هي نوستاليجا سنين قراءتنا الأولى
مش حب لشخصياته او كتاباته.
عشان كده محاولاته الاخيرة انه يكتب عن ادهم صبري رغم انه قتله بس بيرجعه وبيشتغل علي موضوع انه يحكي احداث قديمة مش هتأكل خلاص.