إن الدرس الأعظم ، الذي يكتشفه الإنسان وهو يشارف على النهاية ، في السبعين من عمره تحت شجرة حمضيات ضخمة وبرفقة غرابين عجوزين .. دروس كهذه يعجز الشباب عن استيعابها ، ولكن قد تلهمنا أحد هذه الخطابات ، ضد الحرب والعنف وفي تمجيد الصدق والأخلاقيات العليا .. كتاب يستحق العمر المستثمر فيه