(تغريبة بني صابر) لـ (مختار سعد)، (سوبك) لـ (محمد عبد العليم)، (سورة الأفعى) لـ (مصطفى الشيمي)، (أمازون) لـ (ياسين أحمد سعيد)، (رحلة يوسف) لـ (سامح فايز)، (الأسماك تضيء أيضًا) لـ (محمد سامي البوهي)، (الموريسكي الأخير) لـ (صبحي موسى)، (الوشم الأبيض) لـ (أسامة علام)، (أوجاع ابن آوي) لـ (أحمد مجدي همام)، (تماس الأوتار الفائقة) للتونسي (منير بلهوان)، (أشباح ماركس) للجزائري (فيصل الأحمر).
العامل المشترك بين الإصدارات السابقة، يتلخص في:
-(رحلة).
أحيانًا، قد يتسبب سفر مؤلف في إلهامه بفكرة رواية، أو ربما يغادر الواحد منهم خصيصًا بغرض معايشة مكان خطط للكتابة عنه.
في هذا الكتاب، نستكشف كواليس إحدى عشرة رحلة، تشكّل أمثلة من أولئك وهؤلاء. - فكرة وإعداد: ياسين أحمد سعيد مبادرة (لأبعد مدى)
أدب الرحلات من أقرب وأحب الآداب لقلبي، وهذا كتاب يقدم لي ما أحتاج ببساطة مزيج من قصص وحكايات 11 كاتب، يحكون عن السفر والكتابة، ما علاقة السفر بالكتابة، هل يسافر الكاتب ليستطيع أن يكتب، أما أنه يكتب ليسافر؟ قدمت بعض المقالات إجابة لهذا السؤال، بينما قدمت مقالات آخري تجارب كتاب آخرين في الكتابة لأدب الرحلات، وعلاقتهم بالأماكن التي كتبوا عنها. مجموعة متنوعة من الكتاب الشباب من الوطن العربي. أكثر مقالات أعجبتني مقال صبحي موسي " الموريسكي الأخير" مقال ثري بالمعلومات عن الموريسكين وحكايات جديدة، وأنا مهتمة بموضوع الموريسيكين لما لي من قرءات سابقة في الموضوع.
المقال الثاني " السفر وراء الكتابة" أحببت جدا طريقة السرد والحكايات.
انها مجرد رحلة، كل شيء هنا يشبه الرحلة، رحلة التعلم، رحلة العمل، رحلة الزواج بل ورحلة الحياة ايضا. نحن نعيش في ترحال مستمر في سعي لتجرب اشياء جديدة ومنها رحلة الكتابة، هل فكرتم قد كيف تبدأ الكتابة؟ انها تبدأ من وحي رحلة حيث يذهب بها الكاتب بمفرده او مع اشخاص لمكان ما ربما حقيقي او خيالي ويبدا باستجماع افكاره وخياله حول شيء يمكن الكتابة عنه. هكذا تبدا الكتابة من وحي رحلات الخاصة، يتحدث الكتاب عن رحلات بعض الكتاب مع كتباتبهم ويشاركون فيها مواقفهم ومشاعرهم معنا وتنقل بين السعادة والالم والتعجب والانصدام وكانت تلك نبذة سريعة عن رحلة بعض الكتاب وهنا دعوني اسال ما هي رحلتكم في الكتابة؟ للحصول علي بعض الافكار انصحكم بقرأ الكتاب. 😉