تدور الأحداث في أواخر الأربعينيات وأوائل الخمسينيات من الفرن العشرين. في هذه الفترة انتشرت ظاهرة عربات العيش التي يمر أصحابها على البيوت. وكان الصبي حلمي يخرج مع أبيه لتوزيع العيش في إجازات المدارس. تعلق حلمي بالأستاذ المنيلاوي أحد الزبائن كما تعلق بثابت الأسيوطي ميكانيكي الأفران، اللذين اشتركا في المقاومة الشعبية ضد الإنجليزز في الستينيات كان حلمي شاباُ في صفوف اليسار المصري. يقرأ مذكرات صديقه الكبير ثابت الذي تم اعتقاله بعد 1952. تصور الرواية الوضع الاجتماعي لأهالي حارة شق الثعبان بالعباسية بالتوازي مع أحداث المقاومة الشعبية، ضد معسكرات الإنجليز في صحراء العباسية وفي مدن القتال.