تدور أحداث الرواية عن جريمة قتل تحصل في منتصف الليل، في قسم القانون في الجامعة بالكويت، وكانت الضحية؛ الدكتورة شيخة عبدالعزيز، أستاذة قانون الحريات في كلية الحقوق. القاتل كان بارعاً في إخفاء أثره مما ترك رجال المباحث في حيرة من أمرهم. وخلال البحث، يتبين لهم أنا عدة قضايا داخل قضية واحدة.
الرواية واقعية جسدها الكاتب من وحي خياله، قصتها جميلة جداً، الأحداث وطريقة السرد ممتعة جداً، نهايتها صادمة جداً وغير متوقعة أببداً.
مالم يعجبني في كتاب هو إدخال اللهجة العامية الكويتية والدمج بينها وبين الفصحى، مما جعلني أحس وكأنني أقرأ نص لمسلسل أو فلم كويتي وهذا جعل القراءة متعبة أكثر. لاحظت أن الرواية كانت تحتوي على الكثير من الأخطاء الإملائية والنحوية. كما أنني أحس أن بعض الجمل ناقصة. في المجمل الكتاب كان يحتاج إلى التدقيق قبل الطباعة والنشر.