ديوان شعر بالعامية المصرية، تجمع قصائده سجلا لمجموعة من النساء بحالاتهن الإنسانية المختلفة وعلاقتهن ببطل الديوان، بحيث تعنون كل قصيدة باسم البنت بطلة القصيدة، يتكون الديوان من 34 قصيدة معنونة كالتالي (أدرية- أماني - إنجي - إنصاف - بثينة - بوسي - تسنيم - حبيبة - دعاء - رحاب - زوزو - زينب - سعاد - سنديلا - سنية - شمس - شهد وشذا - شيماء - صباح - عبير - علياء - فوزية - كوكي دي أنا - ماريان - مديحة - مروة - نادية - ناهد - نرمين - نورا - هيام - وفاء - ولاء - ياسمين) ، وهو الديوان الثاني للشاعر محمد مخيمر وصادر عن سلسلة كتابات جديدة التابعة للهيئة المصرية العامة للكتاب
... أنا سعيده بقرائتي لديوان قيم للغايه زي (سجل مدني) موسيقي الديوان مميزه بالنسبه للأذن جدا من الإهداءات الحلوه النادره بفكرة تعميمها . ( ياكل بنت زرعتها جوه الديوان ) البدايه غير متوقعه لسجل مدني عن البنات #الأرض عمالة تشد الجدر لتحت والميه بسكر.. مش عارفه تخلي الورده تفتح# رمز الأم في المقدمه بمثابة وثيقه اعتراف بأن كل البدايات الجميله من عندها الديوان مش قصايد مبدعه ولكنه سلس جدا في انتقال القاريء من حاله لحاله ونهايات روعه غير متوقعه ( بعد التحية والألم وسنين غياب عايزه أسألك؟ هو أنت كنت بعدت ليه )في نهاية قصيدة تسنيم أو صور زي (وزرعت خطاوي بتندهلك طرحت مشاوير ) ولو اتكلمنا عن كل قصيده لوحدها حنقول كتيير ولكن هو جسد وفسر الحب والألم والمعاناة والبساطه الي بتمر بيها المرأة كونها بنت في الشارع ع الرصيف زي ياسمين واشتراكها في نفس الرصيف مع مديحه باختلاف معاناتهم او تفاصيل الثورة الي اتقدمت كلها بسلاسه في قصيدة ماريان وحضرتك بتسيب كل ده وترجع تلففنا ورا سعاد حسني وحزومبل وتقوم شاددنا تاني لتفاصيل طفولتنا .. الحب بنك الأسئلة لإجابات غلط ..وترجع تاخدنا لرحلة مع انصاف الجده الموجوده في كل بيت مصري الي أي شخص حيقف قدام برواز جدته حيستحضرها ...(بنقول لبعض السر ونعيط نكت ) ومع ذلك خلتنا نلمس الحقيقه في الروح الورد #هيام بالاضافه لان حتي المغرمين بالسوشيال ميديا ومالوش في الشعر حيروح وراك بقرائتهم يشوفوا الآد اتقبل ولا لا بتخلي القارئ ديما يفكر الحدث حيتصاعد رايح لفين ومع ذلك لما الحوار اتسلسل كان بسيط ومال للكتابه المسرحيه (ديما بتجيني عيونها تقولي ازاي ) الديوان ده حاله بترتيبه الموفق زي الانتقال دعاء ..رحاب وفي ملامسته للواقع في المتن والأسماء لأن الكل عنده .. مروه وشيماء ونرمين وغيرهم ومدام صباح الي مقفله المصالح في وش الناس في قصائد لو اكتملت لروايات حتستكمل حقها في التعبير وأجزاء ناقصها صوت جيد إنها تتغني حتفرق أتمني إن حضرتك تستكمل الفكرة بسجل مدني تاني لأن لسه الشوارع عمرانه بحكايات تانيه حيطلعها للنور وحتتناول بشكل مختلف الديوان ممتع وعلامة فارقه ربنا يديم علي حضرتك الإبداع والقلم الرائع
من أفضل دواوين شعر العامية التي قرأتها على الإطلاق. وقد أعجبني فيه أنه لم يكن مجرد كتاب يضم بين دفتيه مجموعة من القصائد التي نُظمت في نطاق زمني معين (عام أو عامين أو أكثر)، بل كان مشروعًا أدبيًّا واضح المعالم، محكم البنية، يرمي إلى هدف بعيد يتجاوز كونه - في الظاهر- مجرد مجموعة .شعرية، ويحلق في أجواز بعض التجارب الصوفية
لم أقف على هذا الغرض (البعيد) إلا بعد القراءة الثانية. فقد خُيِّل إليَّ وأنا أقرأ قصائد الديوان بالترتيب في المرة الأولى، أن المنحنيات الشعورية المتتالية متذبذبة، وأن قممها تتفاوت وتتباين ألوانها، فتارةً يصعد ألم الفقد في قصيدةٍ إلى قمة عالية مظلمة ترصعها صور شعرية متلألئة، وتارةً ينحدر عنها إلى أخرى قرمزية ساخرة، ثم يتجاوز الاثنتين إلى قمةٍ تتربَّع عليها تجربةٌ في العشق غيرُ مسبوقة، تغذوها التفاصيل الدقيقة الملتقطة من أشد جوانب علاقة الحبِّ استتارًا.
كنت أتوقَّع أن الشاعر ستأخذه العزة بالموهبة، والحرص على أن يكسب قارئه بأسرع ما يمكن، فيبتدئ الديوان بقصائد خفيفة جذابة ظريفة سهلة التلقي لكيلا يتولَّى عنه القارئ، لكنه راهن على مَن يُعمل العقل في ما يقرأ، ويغوص على المعاني، ويسبر النص ليصل إلى ما وراءه، ولم يعر اهتمامًا لِمَا سيؤدي إليه الترتيب الأبجدي للقصائد من تشظٍّ في الحالات الشعورية، وتذبذب في أمواجها، لأن هذا - وفق ما تبين لي بعد القراءة الثانية - هو ما كان يقصده الشاعر. فقد عنون جميع قصائد ديوانه بأسماء أنثوية لغرض، ورتبها على حروف الهجاء لغرض، وأطلق العنان للمشاعر المتباينة غير المرتبة لغرض.
فأما عنونة القصائد بأسماءِ إناثٍ فليس غرضه بالتأكيد أن يُظهر أنه زير نساء مثل عمر بن أبي ربيعة، أو أن له عشرات المعشوقات. هن جميعًا في الواقع معشوقة واحدة (هي المرأة) بمختلف تجلياتها... المرأة التي يرى أنها كيان معقد متعدد الأبعاد، يتسامى على الظاهر الحسِّي الذي أمعن في تناوله نزار قباني، وأن ما يحيط بها من مشاق اجتماعية واقتصادية (أمًّا وزوجةً وعاملةً وحبيبةً وطفلةً ومتسولةً) ومن تحديات تكون فيها - مثل أي إنسان - معرضة للخطأ والصواب، والتفاعل مع الأمور بما يستحسن وما يستهجن، يحتم علينا أن نتعامل معها من منظور آخر، يخرج بها عن التسليع، والتَّشيِيء. وهي مرأةٌ واحدةٌ... معشوقةٌ واحدةٌ... هي (حواء - إيزيس - هيرا - عشتار) التي جمعت المتناقضات، ثم انبثَّ منها في الأرض ملايين التجليات التي في كلٍّ منها سمة أو أكثر من الأصل. وقد صدق محيي الدين بن عربي حين برر مثل هذا في شرح ترجمان الأشواق بقوله: فكل اسم أذكره في هذا الجزء فعنها أكني، وكل دار أندبها فدارَها أعني.
وأما ترتيب القصائد على حروف الهجاء فغرضه تبيان أن القوائم التي نراها في العيادات والمستشفيات ودفاتر بيانات الموظفين والمدارس والكليات، لا فرق بينها وبين فهرس ديوان. فما أكثر التجارب المتوارية التي تنتظر ريشة شاعر، وما أكثر الدموع المكبوتة التي لم تجد بعد مستقرًّا لها في ديوان! وهذا يفضي بنا إلى الغرض من آخِر الظواهر البنائية التي تتعلَّق بهذا الديوان، وهو تداخل الحالات الشعورية وعدم ترتيبها وفقًا لطبائعها. فقد قصد الشاعر إلى التأكيد على أن الحياة تعيد يوميًّا تمثيل هذه العشوائية، وتجمعها في موزاييك يمنح الحياة تفرُّدها. إن ساحة المستشفى والجامعة والمحكمة ليس فيها تنظيم للحالات الشعورية والتجارب الإنسانية. ربما يصادفك قلب محطم، وبجواره قلبٌ يرتدي عباءةً قرمزية من الحرير الصناعي ويضع على رأسه (زعبوطًا)! وغير بعيد منهما، قد تجد قلبًا به ألف حجرة تسع ألف كون. ولن تستدلَّ بالأسماء على الصفات، ولا بالمظهر على الجوهر، ولا بالتجاور على امتناع التنافر. هذه هي الحياة، ومثلها كان الديوان. كانت قراءة الديوان تجربة فريدة، وأنا أنصح بقراءته، فهو - كما قال أبو نواس - يزيدك حسنًا إذا ما زدته نظرًا.
تقييمي لديوان زي ده هيبقى صعب من ناحيتين ، الأولى إني مش متخصص ف التقييم هيعتمد على الذائقة فقط، ثانياً، إن محمد مخيمر أخويا! عموما نحاول، الديوان ٣٤ قصيده ب ٣٥ شخصية بتشكل (سجل مدني) من أسماء إناث، همه مدار حياة أي رجل، بين الأم والاخت والزوجة والحبيبة والعشيقة، الخلاصه، إني ما استمتعتش من مده طويله بديوان عامية زي ما استمتعت بديوان (سجل مدني)، شكراً جداً يا محمد على الإبداع ده، واعتقد ان أي هاوي للشعر هيتبسط جدا من الديوان. كمان فيه حاجة مهمة ليا بشكل شخصي ، إني أعرف حكايات حقيقيه ورا بعض شخصيات الديوان، اللي هو كنت باعيط وباضحك وبابتسم واتنهد وافتكر ذكريات جميلة او مش ولابد أثناء القراءة، مين غير محمد مخيمر يعرف يكتب كده؟❤️