Jump to ratings and reviews
Rate this book

الأقباط في مصر الحديثة : الجزء الأول

Rate this book

170 pages, Paperback

Published January 1, 2019

1 person is currently reading
12 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (16%)
4 stars
6 (50%)
3 stars
2 (16%)
2 stars
2 (16%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Mina .
103 reviews15 followers
March 17, 2025
دراسة جيدة جدا على أكثر من مستوى، من حيث الترتيب، واللغة، والموضوعية، تسرد أحوال الأقباط في مصر من الفترة التي سبقت التحديث وما تلاها حتى نهاية عهد جمال عبد الناصر، ولعل الجزء الخاص بالفترة الناصرية كان قصيرا مقارنة بما قبله، إلا أن الباحثة استطاعت بسلاسة إظهار حال الأقباط دون دراما، وفي نفس الوقت دون إنكار للمسألة القبطية.
ترشيح مهم جدا لكل من يريد البدء في القراءة عن الأقباط.
Profile Image for أحمد  ضيوف .
42 reviews15 followers
January 8, 2020
سرد أكاديمي لتاريخ الأقباط في مصر الحديثة سبقه مقدمة جيدة عن وضع الأقباط في ال12 قرنا قبل تولي محمد علي رأس السلطة في مصر وقيام الدولة القومية الحديثة ، وعن معاملة أهل الذمة في الإسلام وأن ساد في بعض الفترات معاملة سيئة من قبل الأنظمة الحاكمة والتي كان بعضها يحكمه المصلحة الخاصة وليس النصوص الشرعية الخاصة بمعاملة الإسلام لأهل الذمة وصل بعضها أن بعض الحكام تلقوا رشاوي لبناء كنائس و بعض الإنفتاح في بعض التطلعات القبطية ثم يطلعنا الكتاب علي وضع الأقباط وفي ظل دولة محمد علي حتي نهاية الحقبة الناصرية و كيف شكلوا في بعض الأوقات جماعات ضغط علي السلطة وكيف اعتمد عليهم المماليك والعثمانيين في الوظائف المالية في مصر نظرا لحرفيتهم فيها ، كما أسرد الكتاب باقتضاب ثورات الأقباط والتي كان أغلبها بدافع اقتصادي وإجتماعي مثل ثورة البشموريين التي حديث بسبب ارتفاع الضرائب في مصر وشارك فيها المسلمين مع الأقباط كما وضح الكتاب تاريخ تأسيس أول صحف قبطية في مصر في القرن التاسع عشر وكيف شاركت هذة الصحف في العملية السياسية خلال ثورة 1919 و مشاركة الأقباط فيها و الأقاويل المتوارثة بشأن مساندة الأقباط للمحتل في بعض الفترات لكسب بعض الإمتيازات و الوظائف
الكتاب يوضح أن المسألة القبطية ظهرت للعيان مع ظهور الدولة القومية الحديثة و عصور المواطنة والحداثة فقد كان قبل هذا التاريخ الأقباط واليهود لهم وضع خاص داخل نظام الحكم تختلف عن وضع المسلمين
Profile Image for Hossam Eldin.
125 reviews41 followers
August 7, 2024
تلخيص موجز لوضع الأقباط وعلاقتهم بالدولة المصرية الحديثة منذ قيامها على يد محمد علي لحد عبد الناصر. في انتظار الجزء الثاني من الكتاب واللي هيتناول عهد السادات ومبارك، واللي كانوا أكتر العهود اللي شهدت عنف طائفي واضح في مصر، خصوصا بعد ما الرئيس المؤمن جدا خالص برو ماكس قرر السماح بصعود الإسلاميين بخطاباتهم الطائفية في عهده واللي تصاعدت حدة طائفيتها عند بعض مجموعاتهم لحد ما وصلت للاعتداء الواضح على الأقباط وكنائسهم ومحلاتهم في التسعينات والألفينات.

المهم في الكتاب بالنسبة لي هو تاريخ ظهور و تطور "المسألة القبطية". الكاتبة بتقول إنها ظهرت مع ظهور فكرة القومية المصرية على إيد أحمد عرابي وجيله وظهور سؤال: "البلد دي بتاعت مين؟". البلد كانت وظائفها العليا حصر على الأتراك والشوام بشكل كبير أيام محمد علي لحد إسماعيل، والمصريين كان ترقّيهم الوظيفي محدود، وده اللي دفع للتساؤل عن صاحب الأحقية بالتمتع بالوظائف والأماكن العليا في البلد، وظهرت على حس السؤال ده فكرة القومية المصرية اللي رفعت شعار "مصر للمصريين". الأقباط شافوا إن دي دعوة هتكفل لهم حقوقهم كونهم مصريين، وده دفعهم للوقوف في البداية مع الثورة العرابية، ثم بعد كدة لما لم تتحقق هذه المساواة اللي توهموها في البداية اختلفت مواقفهم منها تأييدًا ومعارضة لدرجة إن فيهم اللي أيّد الإنجليز ساعة وصولهم واستقبلوهم ساعة دخولهم القاهرة بالاحتفالات باعتبار إنهم هيخلّصوهم من ظلم الأسرة العلوية نظرًا لاشتراكهم [مع الإنجليز] في الدين، واللي محصلش في النهاية واستمرت مأساة الأقباط في مصر. في الفترة دي كان وضع الأقباط لم يتحول لسة لما سُمي بعد كدة بالمسألة القبطية، ولكن نقدر نقول كانت دي جذورها الأولية.

في بداية القرن العشرين، بدأت القومية تتطور أكتر مع ظهور الحزب الوطني (واللي من بعد موت مصطفى كامل بدأ خطابه يتبنى نبرة دينية إسلامية ساهمت في إحداث فجوة بينه وبين الأقباط)، وحزب الأمة. وأعتقد إن دي كانت فترة تبلور وضع الأقباط في شكل "مسألة" أو مشكلة في الاجتماع المصري و السياسة المصرية الحديثة.

من الأسئلة اللي دايما على بالي -ولا انت داري ههه، آسف- لما بقرأ في تاريخ مصر الحديث في أي مجال من المجالات، سواء سياسة أو فكر أو وضع اجتماعي أو اقتصادي إلخ هو: احنا ليه النهاردة بعد 100 سنة كاملة بنسأل نفس الأسئلة في كل المجالات؟ إزاي الساحة الثقافية في مصر تم تدميرها لدرجة إننا دلوقتي لسة محشورين في نفس الأسئلة اللي كان الناس محشورين فيها من 100 و 150 سنة؟ ليه لسة عندنا "مسألة" قبطية في مصر بل إنها حاليا أكثر حدة من قبل كدة؟ ليه لسة محشورين في ثنائية التراث/ الحداثة بكل تفصيلاتهم؟ ليه لسة بنتخانق نفس خناقات أجيال الطهطاوي وقاسم أمين ومحمد عبده وطه حسين ومحفوظ؟
معرفش إذا في إجابات مباشرة على السؤال ده، ولكن السؤال بقدر ما يبدو سهل الجواب عنه بقدر ما هو في رأيي معقد و ملهوش إجابة مباشرة وواضحة، نظرًا لمساهمة كل الأطراف تقريبا، سواء السلطة أو المثقفين بكل تياراتهم أو النخبة البرجوازية و حتى الأطراف الخارجية، في رجوعنا قرن كامل من الزمان لورا، وعدم وجود طرف واحد نقدر نرمي عليه اللوم كله ونتخلص من عبء السؤال.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.