تنفيذ سئ لفكرة قد تبدو جيدة وهي إجابة لسؤال ماذا لو حدث العكس بالنسبة لأحداث تاريخية كثيرة لم يوفق الكاتب في اختيار مواضيعه أو صياغتها بالشكل المناسب كما وقع في خطأ تاريخي عند حديثه عن الحملة الفرنسية علي مصر وقال بأنها لم تكن موجهة نحو مصر وأن هدفها الأول كان الشام بجانب استخدام العامية في الكتابة وتسطيحه لأحداث التاريخ بحيث يجعل من حادثة الصدفة هي السبب المباشر لأحداث تاريخية كبيرة مثل حادثة اغتيال ولي عهد النمسا وأنها السبب لحدوث الحرب العالمية الأولي ولو لم تكن حادثة الاغتيال قد حدثت فلم تكن الحرب العالمية الأولي لتحدث وهذا تسطيح كبير للتاريخ وحصره في زواية ضيقة وكان من الممكن تغيير عنوانه كتيبه إلي قشة قصمت ظهر البعير أو شرارة غيرت التاريخ وليس مجرد صدف
-أصبحت في الفترة الأخيرة لا أفضل قراءة الكتب التاريخية، أصبحت أشعر بالملل كلما قرأت رواية أو كتاب ووجدت أن كل احداثها تاريخية أو متضافرة مع الفكرة التي يطرحها الكاتب مهما كانت اجتماعية أو رومانسية أو غيرهم، ولكن هذا الكتاب ما جذبني فيه فكرة الصدفة، طرح فكرة تاريخية على إنها صدفة من الأفكار المسلية بالنسبة لي، وتذكرت مع قراءة هذا الكتاب العديد من الكتب التي كنت ابتاعها عندما كنت في المرحلة الثانوية والتي تتحدث عن موضوعات مختلفة ومسلية مثل (أغرب 50 صدفة في التاريخ- غرائب أعجب من الخيال- أغرب 100 شخصية في...) وغيرها من هذه الكتب التي كنت أفضلها حينها. -مع بداية الكتاب وجدت الكاتب يضع إهداء في صفحة ونصف للدكتور في الجامعة الذي قال عليه أنه لن يفهم التاريخ أبدًا ويثبت له بالدليل القاطع في هذا الكتاب أنه فهم، وتليها بعد ذلك مقدمة أخرى في صفحة ونصف وتليهم بعد ذلك مرة ثانية اقتباسات أخذت معها ثلاث صفحات أخرى، لماذا كل هذا التطويل قبل الدخول في محتوى الكتاب نفسه سريعًا؟! -الكتاب مقسم إلى مقالات كل مقال منهم يتحدث عن صدفة حدثت في التاريخ كان لها دور في تغيير مجرى الكثير من الأمور، ما أحببته في المقالات اسماءها الجذابة، على الرغم من أن بعض الأسماء كانت طويلة لكنها لم تكن مملة. -النقطة الإيجابية والأكثر متعة في الكتاب هي طريقة السرد، تناول الكاتب أكثر الموضوعات الشائكة ولكن طرحها بكل بساطة وسلاسة فيمكن لمن لا يحب التاريخ أو لا يستطيع تتبع الأحداث أن يفهمه بكل سهولة ودون ملل، لذا هو مناسب جدًا لمن يريد أن يبدأ بالقراءة في التاريخ بشكل مبسط، فهو يعتبر مدخل لكل صدفة تحدث عنها في الكتاب ويمكنك بعد ذلك التعمق بشكل أكثر تفصيلًا في كل حادث فيما بعد. -لاحظت أن الكاتب تناول حدث في الكثير من الجوانب، مرة في التاريخ الإسلامي ومرة في تاريخ مصر، ومرة اكتشاف طبي، ومرة في التاريخ العالمي وهكذا، فلا أعلم هل كان يقصد ذلك أم أن الأمر نفسه صدفة كفكرة الكتاب. -بمناسبة الحديث عن الصدفة، الحقيقة أنني لا أقتنع بها، الكتاب كان أكبر اثبات أن لا شيء يحدث صدفة، على الرغم من إنها صدفة في الواقع ولكنني شعرت أن هذا أثر الفراشة التي رفرفت منذ سنوات لتأتي بعد ذلك العاصفة، كل ما حدث كان لسبب وله نتائج واضحة، تتابع الأحداث منذ البداية كانت أكبر دليل أن لا شيء صدفة، كل شيء مرتب كل شيء لسبب. -يوجد بالكتاب بعض الأخطاء الإملائية، دون التركيز او اقتناص الأخطاء وجدت ستة اخطاء تقريبًا.
◾اسم الكتاب : صُدف غيرت التاريخ ◾اسم الكاتب : ابراهيم علي خميس ◾نوع الكتاب : تاريخي ◾اصدار عن دار الرسم بالكلمات ◾عدد الصفحات : ١٣٣ صفحة على أبجد ◾التقييم : ⭐⭐⭐
هل يُمكنك توقُّع أن مجموعة من الأحداث التي غيرت شكل العالم وتاريخه، كانت مجرد صدفة؟!
في اثني عشر مقالاً يناقش الكاتب مجموعة من الأحداث التي كانت فارقة في تاريخ العالم، وكيف لعبت الصدفة دوراً لا يُستهان به فيها، ومن أهم هذه الأحداث : ١- معركة غابة تويتينبرج : المعركة التي وقعت بين الجيش الروماني وقبائل الجرمان، وقد نتج عنها الهزيمة الساحقة للجيش الروماني بعد الأخطاء الفادحة التي ارتكبوها الناتجة عن سوء تخطيط، علاوة على تغيُّر طبيعة الجو أو ثورة الطبيعة والتي كانت حليفة قبائل الجرمان. ٢- ظهور مذاهب جديدة بسبب سوء تفاهم بين صحابة رسول الله : حيث انقسام المسلمين الي سُنَّة وشيعة بعد استشهاد الخليفة (علي بن أبي طالب)، وتأخُّر (عليّ) نفسه من قبل في الثأر لاستشهاد (عثمان بن عفان) رضي الله عنهما. ٣- شارل مارتن وتوقُّف الفتوحات الإسلامية : حيث يوضح الكاتب ان (شارل مارتن) هو أحد أهم أسباب توقُّف الفتوحات الإسلامية في أوروبا بعد هزيمة المسلمين في "معركة بلاط الشهداء"، ولولاه لصار القرآن يُتلى في جامعات أوروبا. ٤- حقيقة اكتشاف الأمريكتين : لقد لعبت الصُدفة دوراً هاماً مع البحار الإيطالي (كريستوفر كولومبوس)، حيث أن محاولته لاكتشاف الهند عن طريق الغرب للسيطرة على تجارتها، ليصل به الحال الي اكتشاف الأمريكتين برغم ظنه في البداية انه توصل إلى الهند بالفعل، مما جعله يُطلق على سكانها الهنود الحُمر. ٥- إنقاذ الشتاء لروسيا العظمى من نابليون : كما كان الحال في معركة غابة تويتينبرج، حدث ذلك أيضاً خلال حملة (نابليون) على روسيا، وكيف أن التغيُّرات المناخية علاوة على سوء تخطيط (نابليون) كانت سبب من اسباب هزيمته الساحقة أمام الجيش الروسي. ٦- اكتشاف الكتابة الهيروغليفية : يناقش الكاتب الصُدف التي أدت إلى فك رموز حجر رشيد وكيف نجح العالم الفرنسي (شامبليون) من التوصُّل لمعاني هذه الرموز وكيفية نطقها. ٧- صدفتان أشعلتا العالم : يرى الكاتب أن واحدة من ابشع الحروب وأكثرها ضحايا ومُشردِّين، لعبت الصدفة بها دوراً كبيراً، فلولا اغتيال الأرشيدوق النمساوي، ما قامت الحرب العالمية الأولى. ٨- يا ليتهم قبلوه بالأكاديمية : حيث يناقش الكاتب حياة الزعيم النازي (هتلر)، واهتماماته الفنيَّة قبل السياسة، والصُدفة التي جعلته زعيماً نازياً والعدو الأول لليهود في العالم. ٩- كارثة هيروشيما : يرى الكاتب انه لولا أربع صدف سيئة، لنجا سكان المدينة اليابانية هيروشيما من الكارثة التي لحقت بهم وظلت إلى اليوم أحد أكبر الجرائم التي ارتكبتها أمريكا في حق العالم. ١٠- الصدفة والضباط الاحرار : حيث يرى الكاتب انه لولا تحرُّك اليوزباشي (يوسف صديق) باكراً عن الموعد الذي اختاره التنظيم -من قبيل الصُدفة- لكان فشل انقلاب الضباط الأحرار، ولظلَّت مصر دولة ملكية إلى يومنا هذا. ١١- الصدفة التي أنقذت حياة الملايين : وهنا الصدفة ترتبط باكتشاف أحد أهم المضادات الحيوية وهو (البنسلين)، والذي اُكتُشِف مصادفة على يد العالم (فيلمنج). ١٢- تصريح واحد خاطئ أعاد توحيد ألمانيا : حيث يرى الكاتب أن الرد الفوضوي غير الواثق أو المرتب بدون حكمة للدبلوماسي (شابوفسكي)، كان سبب في سقوط جدار برلين وتوحيد ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية من جديد.
◾رأيي في الكتاب : جذبني جداً عنوان الكتاب، فأنا كُلِّي يقين ان التاريخ يحمل أسرار وخفايا من المُمكن جداً ألَّا تُصدَّق، صحيح أنني أُسمِّها ألاعيب القدر او ترتيباته، وهنا أول اختلاف بيني وبين الكاتب، فأنا أرى أن كلمة (صُدف) غير موفقة في كثير من المواقف التي ذكرها الكاتب، أو على الأقل في بعضها، وعلى رأسها ما يتعلق بالزعيم النازي (هتلر)، فالكاتب ركَّز على جانب واحد فقط واغفل الكراهية الدفينة عند (هتلر) تجاه اليهود، بل أغفل الحدث الأساسي نفسه واهتم بما يتعلق بفكرة التحاق (هتلر) بأكاديمية الفنون فقط وهذا اختزال لجانب تاريخي كبير، وكذلك ما يتعلَّق بحادثة (هيروشيما)، لقد ذكر الكاتب انه لولا أربع صُدف ما كانت هذه الكارثة، ولكنني أرى انه صدفة واحدة كان يُمكن قبولها ولكن أربع صُدف!! يصعب حينها إطلاق عليها مجرد صُدف، فهذا تأكيد على وجود نيَّة مُبيَّتة عند الامريكان لابـ.ـادة شعب، لاجبار اليابان على الاستسلام، أو بمعنى أصح تلكيك لاستخدام سلاحهم النووي وإرهـا.ب العالم. ومن ناحية أخرى تعجَّبت، كيف يكون هذا كتاب تاريخي وقد أهمل الكاتب جانب التأريخ والاهتمام بذكر السنوات وتواريخ كل هذه الوقائع!! فلا تاريخ دون توثيق للتواريخ وإثباتها، خاصة عندما يكون تاريخ يتعلَّق بمثل هذه الأحداث الهامة كالحرب العالمية الأولى وثورة الضباط الأحرار وكارثة هيروشيما. لا أُنكر أنني استمتعت بالكتاب واعجبتني فكرته خاصة في بساطة طرحها وتقديمها الي جانب مُلحق الصور التوضيحية الخاص بكل فصل، وقد أنهيت الكتاب خلال مُدَّة قياسية، ولكن كان هناك نقاط لا يجب اغفالها أو عدم توليتها الاهتمام الكافي.
◾الغلاف : غلاف بسيط جداً لكني لا أراه ملائماً للكتاب ولا لمحتواه.
◾الأسلوب : اعتمد الكاتب اسلوباً بسيطاً سلساً يعتمد على خلق جو من التشويق فيما يتعلق بالحدث التاريخي، إذ أن الكاتب يتحدث عن الحدث التاريخي وكأنه يسرد قصة، وقد تناسب هذا الأسلوب مع فكرة الكتاب ومحتواه، ويجعل الكتاب غير مُمِّل لعدم محبي القراءات التاريخية.
◾اللغة : اعتمد الكاتب لغة عربية فصحى سليمة خالية من التكلُّف والمبالغة، وفي نفس الوقت غير مكتظَّة بالتشبيهات البيانية، والتي لا تتناسب مع موضوع الكتاب التاريخي، وقد جاءت اللغة مناسبة جداً للكتاب وللتعبير عنه.
◾اقتباسات من الكتاب : 📌"قد يصل سوء التواصل والتفاهم إلى نتائج غاية في الخطورة قد تفتك بدول كاملة وتودي بحياة الآلاف." 📌"أن تضل مجموعة ما طريقها وتصل لمكان خاطئ غير مخطط له أمر وارد الحدوث بأحيان كثيرة، لكن بأحيان آخرى ستكون نذير شؤم خصوصًا لو أن المجموعة تلك قد ضلت طريقها بالمحيط!"
التصنيف : تاريخي الكاتب : ابراهيم على خميس عدد الصفح : ١٠٩ أعجبني الغلاف والصور التاريخية الملونة داخل الكتاب . لكن لم يعجبني للعنوان فهناك مقولة فكل شئ مقدر ومكتوب❤😅 انا لسه متعمقتش قوي في كتب التاريخ وكانت آخر رواية ليا سبيل الغارق للكاتبة ريم بسيوني كانت بنسبالي ملحمة
هذا الكتاب ينقلنا عبر الازمنة من خلال ممرات التاريخ المختلفة أثناء الحروب بين دول العالم ينتقل بنا عبر الزمن من خلال أقاصيص صغيرة وحكايات تاريخية قصيرة حدثت في التاريخ فينتقل بنا الكاتب بين مصر وروسيا وأمريكا والمانيا وفرنسا واتجلترا وصربيا واليابان منذ القدماء المصريين حتى رجوع ألمانيا دولة موحدة ❤ ومع العلماء والمستكشفين ورؤساء العالم وقادة الجيوش الذين آثروا العالم بالسلب والإيجاب.
ملحوظة لتوضيح عن خطأ في تاريخ المسيحية فأريد أن انوه عن الفرق ما بين يونان النبي jonah يونس النبي في الاسلام وقصته بختصار طلب الله من يونان النبي أن يذهب إلى أهل نينوى لكي يبشر بالله لكي يترك أهلها عبادة الأوثان ولكن يونان النبي خاف وهرب من وجه الله وصعد على سفينة ولكن الله أحدث نوءا عظيما زلزل السفينة فاتفق ركاب السفينه على عمل قرعة الهية ووقعت القرعة على يونان فألقوه في البحر فابتلعه الحوت فاخد يصلي يونان ثلاثة أيام وقذفة الحوت بعد ثلاثة ايام وذهب يونان الى نينوى وهذة قصة حقيقية في عهد القديم من الانجيل سفر يونان النبي أي قبل مجئ المسيح
والفرق بين قصة jesus حضرتك كتبها جسيسا وهذا خطأ اسمه المسيح وهو في العهد الجديد من الأنجيل اي بعد مجئ المسيح كان المسيح يصعد مع تلاميذه في السفينه ليصطادوا السمك تقيمي للعمل ⭐⭐⭐
صدف غيرت التاريخ تأليف Ibrahim Ali Khamis إصدار الرسم بالكلمات للنشر و التوزيع صفحة 98 ⭐️⭐️⭐️
■ "العيب في دراسة التاريخ أننا أحيانا نطالع صفحاته لنقرأ أنباء الانتصارات والهزائم، وأخبار المواليد والوفيات.. ولكن التاريخ شيء آخر وراء هذا الظاهر، وهو أن تعرف ما المقدمات التي انتظمت حتى انتهت بالنصر أو الهزيمة." - محمد الغزالي
في الكتاب يتناول الكاتب مجموعة من المصادفات التي على إثرها حدثت أحداث جسيمة أُقيمت دول وأُبيدت ملايين البشر وتوحدت شعوب وأستُكشفت حضارات فتتأرجح أحداث الكتاب بين السعادة والحزن والنصر والهزيمة كل حسب ما وقع له.
بالرغم من أني لست من هواة التاريخ نظراً لشعوري بالملل ناهيك عن عدم قدرتي على التذكر ولكن تصادف أنني أستمع لكتاب صوتي تشابك أحداثه مع بعض الأحداث في هذا الكتاب مما جعلني أشعر بالسعادة وأقول لنفسي وما المانع من التعمق اكثر في هذه الأحداث.
ناقش الكاتب في 12 مقال صدف بحته من وجهة نظر الكاتب غيرت مجرى التاريخ وتركت به عظيم الأثر فنجد أن تضاريس غابة وبعض المطر أدى لقيام دولة مثل ألمانيا، وهنا نجد صدفة أخرى أدت إلى إكتشاف البنسلين وإنقاذ الملايين من البشر، وكذا إكتشاف الأمريكتين، وهذه معركة الشهداء لولا هروب الجيش لظل الإسلام منتشر حتى الآن في أوروبا، ناهيك عن ظهور المذاهب والفرق الاسلامية بعد قتل سيدنا عثمان بن عفان وتولي سيدنا علي الخلافة من شيعة وسنة وخوارج، وعلى الجانب الأخر نجد أن صدفة كان الغرض منها تخليص صيربيا من احتلال النمسا أدت إلى حرب عالمية مات على إثرها اكثر من 50 مليون شخص ، وتصريح تغيرت صيغته أثناء النطق به أعاد توحيد دولة بعد انقسام دام لعقود.
في قرارة نفسي لا أؤمن بالصدف خاصةً في مثل هذه الأمور وإنما هي أحد الأسباب الضعيفة ففي النهاية كانت هذه الأحداث مُبيته ومرتبة من البداية وتغيرت حولها بعض العوامل كإنقلاب 52 مثلاً او الدراسة المجراة لاكتشاف البنسلين ، او اكتشاف رموز حجر رشيد وغيرها.
■ إيجابيات: • الكتاب يعتبر مدخل جيد للتعمق في الأحداث التي ناقشها.
■ سلبيات: • الكتاب تناول حدث ما في أكثر من مقال ولا أدري هل كان هذا متعمد أم لا فقد تلاقت خيوط مقتل دوق النمسا مع عدم قبول هتلر في أكاديمية الفنون مع توحيد المانيا وإكتشاف البنسلين ومأساة هيروشيما وكأن كل منهم كان تابع لما قبله. • وددت لو ذكر الكاتب المراجع التي إستند إليها في كتابه لمن أراد التعمق والإستزادة. • وجود العديد من الأخطاء الإملائية والنحوية الغير مدققه لغوياً.
■ إقتباسات: •ادرس التاريخ، ادرس التاريخ، فهناك تكمن أسرار الحكم" - ونستون تشرشل • "غالبًا ما تولد الأشياء العظيمة من الأسباب الصغيرة" - جوتفريد لايبنتس – فيلسوف ألماني • في بعض الأحيان قد تفرق أيام أو ساعات في تاريخ الأمم، إلا في تلك الحادثة.. فستون دقيقة فقط غيرت تاريخ مصر للأبد!
اسم الكتاب: صدف غيرت التاريخ اسم الكاتب: إبراهيم علي خميس دار النشر : دار الرسم بالكلمات القراءة عبر تطبيق أبجد التقييم:⭐️⭐️⭐️
🔹️العنوان: جذاب ويعد بالكثير
🔹️الإهداء: جاء الإهداء الأول للأب والأم، والثاني لم أجده موفقا لاستاذه في الجامعة وجاء هذا الإهداء مطولا ساخرا غاضبا شامتا، يقلل -في رأيي- من الهدف الأصلي للبحث التاريخي، وربما يمكن أن يختصره الكاتب في الطبعات القادمة.
🔹️المحتوى: سرد لوقائع تاريخية بشكل مبسط سهل الفهم دون تعقيد. دون تطويل أو ملل يسرد الكاتب أحداث تاريخية ويفتح الباب لمن يريد أن يقرأ عنها أكثر فيبدأ مشوار البحث.
يصلح كمعلومات مبدئية في التاريخ، وربما يكون للباحث والقارئ المخضرم في التاريخ رأي آخر.
بعض الأحداث لم أجدها تدرج في باب الصدفة ولكنها أحداث تترتب على أحداث، فهي تسلسل تصرفات وقرارات صاب أو خاب.
🔹️ما اعتبرته صدفة حقا هو: حقيقة اكتشاف الأمريكتين، اكتشاف الكتابة الهيروغليفية، موقف اليوزباشي يوسف صديق،واكتشاف البنسلين.
كتاب : صدف غيرت التاريخ. الكاتب : إبراهيم علي خميس. عدد الصفحات: 98 . دار النشر : الرسم بالكلمات. التقييم: ⭐⭐⭐⭐
------------------------------------------------------------------------ الكتاب قائم على سؤال ماذا لو ؟! عبارة عن مقالات كل مقالة فيها صدفة أو اتنين غيروا في التاريخ و في توزيع الدول .. حروب و مجاز*ر و إنفجا*رات و برغم إن حجم الكتاب صغير لكن فيه تفاصيل شوية بالنسبة لحد عايز يعرف عن التاريخ كتير و بشكل مُبسط .
كتاب جميل و خفيف بالنسبالي كانت فيه معلومات كتير جديدة عليا و أول مرة أعرفها ، و رغم إني بحب التاريخ جداً لكن مش بقرأ فيه كتير و الكتاب ده فتح نفسي إني اقرأ أكتر في المجال ده .
المقدمة كانت لطيفه بالنسبالي لأني بحب التحدي و بحب أسمع قصص الناس اللي حققت أحلامها رغم وجود ناس حواليهم بتقلل منهم ، فـ عااش جداً و الله و دائماً في نجاح بإذن الله ♥️
عندي تعقيب بس إن في أخطاء إملائية كتيرة جداً كانت بتضايقني و أنا بقرأ 😅
الفكرة حلوة. فكرة سرد التاريخ بمبدأ ماذا لو؟ لكن من خلال السرد لم يتم اختيار مسار موفق لتنفيذ فكرة الكتاب. اسلوب سرد الاحداث كان خفيف و لكنه لم يكن شامل. يمكن اعتبار هذا الكتاب نبذة عن التاريخ. لم يستطع الكاتب التعمق في الاحداث بالصورة التي تشعرك بالالمام التام بالمعلومه. كانت المعلومات شبه عامه.
في المجمل كتاب تاريخي خفيف يناسب قارئ ليس متعمقا في التاريخ. اعجبت بالفكرة و ليس بطريقه تنفيذها.
الكتاب يبدأ بديباجة تقريبا معروفة لدي الجميع الا وهي شكر لمن قال له انك لن تفلح
هنا في الكتاب تحدث الكاتب عن ماذا لو لم تحدث الفتنة الكبرى ومقتل عثمان رضي الله عنه او لو لم يقتل الجندي الصربي ولي عهد النمسا لما حدثت الحرب العظمى ولما كانت اتفاقية سايكس بيكو وتقسيم الدولة العثمانية بعد هزيمتها او اذا قبلت الأكاديمية هتلر الكتاب قائم على فرضية لم لم يحدث ذلك لما كان التاريخ بما هو تاريخنا الحالي
هل سبق وأن سألت نفسك ماذا كان يمكن أن يحدث لو لم تولد؟ هل راجعت نفسك يومًا ماذا ممكن أن يحدث لو تصرفت بشكل مختلف في موقف ما في حياتك؟ ماذا لو؟ سؤال غريب سبب للكثيرمنا صعوبة في الاختبارات، ولكنه في حقيقة الأمر سؤال محوري، ويعد أسلوب حياة لتطوير ذاتك وحياتك كما أنه في رأيي الشخصي سبب كل الاكتشافات والاختراعات على مر العصور.. وفي التاريخ تحديدًا هو تفكير عكسي يجعلك تفكر وتحيا في عالم من الخيال تحكمه قواعد وأحداث أخرى مختلفة عن الواقع الحالي الذي تعيش فيه.. صدف غيَرت التاريخ.. ماذا كان من الممكن أن يحدث لي لولم يقع هذا الكتاب أمامي؟ لم أكن لأعرف عن معركة توتينبرج ولا عن تأثير شارل مارتن في وقف التوسع الإسلامي في أوروبا ولا عن معركة الأمم وغرور بونابرت.. هل كان في استطاعتنا معرفة اللغة الهيروغليفية وفك رموزها لو لم يكتب المصريون القدماء على حجر رشيد باللغة اليونانية ويقع في يد شامبليون؟ هل كان من الممكن عدم قيام الحرب العالمية الأولى لو كان جافريلو برنسيب أطول قامة بحيث يقبل كجندي في الجيش الصربي؟ هل لو قبل هتلر في معهد الفنون لما تم احتلال فلسطين من قبل اليهود كذريعة لما فعله هتلر بهم؟ هل كان من الممكن نجاة هيروشيما من القنبلة النووية ولم استسلم قادة اليابان لتحذير الولايات المتحدة؟ اختار الكاتب بعض الأحداث التاريخية التي كان لها تأثير كبير على مر العصور ويعرضها في إيجاز شديد بأسلوب لطيف وعرض سهل مبسط ولغة يسيرة متخيلًا ماذا كان من الممكن أن يحدث لو لم تحدث هذه الصدف؟ يذكرني بمسلسل أمريكي من مفضلاتي يسمى Limitless يدور حول هذه الفكرة حيث يمكنك الرجوع بالزمن إلى مواقف معينة لتغير أحداثها ثم تعود إلى عصرك الحالي وتكتشف نتيجة هذا التغيير يفتقد الكتاب إلى المصادر لمن أراد التوسع في القراءة عن هذه الصدف التاريخية