يموت ضمير الأنثى بتكرارية الفعل حتى يصبح من نسج الضمير ذاته فلا يحسه جسمًا غريبًا فيقاومه. أو لأقل هكذا مات جسد ضميري بعد أن نحل وذبل شيئًا فشيئًا حتى ركلته روحه صاعدة لبارئها.. ولأقل أنه عاش على فراش الموت سنواتٍ يقاوم علاته ومرضه حتى أوشكت الهزيمة فقد سقط لمرض مُزمن تآكلت على أثره عظام الجسد إلى أن ذاب كل شيء .. هو مرض أسميته أنا "الجوع العاطفي" وهو أقسى أنواع الجوع .. مرض تغذى على أعصابي فأتلفها ودمرها وتغذى على نبضات ضميري فعبث بثوابته وتركني فريسة أنا من كنت ذات يوم أسود غابة من الضمائر بكبرياء وشموخ .. هكذا فعلها وفعلتها أنا أيضًا.
(من الروايه ) اشتاق لنفس كانت نفسي كانت تحمل ذات الاسم وضياع النفس من النفس هو أقسى أنواع الإثم يقول دفتر يومياتي انني أنثى حالمه ذات احاسيس المعيه لها بريق الماس وشفافية الزجاج ومذاق الاحلام. هذه اول رواية اقراها لنرمين جمعه لأكتشف روائية المستقبل القادم ذكرتني بإحسان عبد القدوس عندما يخوض ويتوغل في النفس البشريه كاتبه رقيقه ذات احاسيس عميقه اخذتني الروايه لانظر داخل نفسي كثيرا هذه الروايه تحديدا لامستني كثيرا
بعد أن كنت قد توقفت عن قراءة هذه الرواية تقريبا في منتصفها و حكمت على محتواها بالسطحية و النمطية في جعل الرجل أهم حلم للمرأة و هدفها في الحياة إلا أني تراجعت بعد حين و قررت إكمال قراءتها آملة أن يحيلني هذا السرد لما يفوق توقعاتي و هذا ما كان... الرواية تتميز بأسلوب سلس و لغة بسيطة و أفكار فيها من العمق ما يستحق أن نغوص فيه.تحكي فيها الكاتبة عن "وفية" ( باعتبارها الشخصية البارزة في الرواية ) المرأة التي تسعى لتحرير أنوثة موقوفة التنفيذ و تحقيق أحلام ترفض أن تعدها منتهية الصلاحية.. رحلة وفية مشوقة و متعبة ككل رحلات الحياة فيها مكاسب و خسائر المهم ان تكون نهايتها مثمرة بتحرر لا يعقبه ندم و فهم أعمق لماهية الأنثى و احتياجاتها.
ثاني قراأتي لنرمين بعد( قوم اذا عشقو خانو ) انتي بتأكديلي فيها انك كاتبه موضوعاتها وافكارها عميقه وثقيله وبعيده كل البعد عن السطحيه والتفاهه، انما انا عندي تعليقات المره دي اكثر من الروايه السابقه يا نرمين.. يعني اولا فقرة عزيزة المغربيه اللي عقدت فيها جلسة الجيران مع الرحله الوثيريه كانت فقره طويله زياده عن اللزوم والتهمت عدد كبير جدا من صفحات الروايه، في البدايه كنت مشدوده معاهم اكيد، انما لما الموضوع طول حسيت بالملل وزهقت وكنت عاوزه الجزء ده يخلص! بعد كده نيجي للابطال حسن وسلوي وبدر وعابد انتي مدتهومش حقهم في الروايه! يعني رغم انك شديتي القارئ لحكاياتهم الا انك فجأه قطعتي السرد عنهم واتفرغتي لوفيه نيجي بقي لوفيه البطله الاولي للروايه، انا كنت شايفه ان تسلسل الاحداث كان ماشي طبيعي جدا لحد اللحظه اللي اعلنتي فيها ان حامد وضع سم لوفيه ثم ماتت، فجأه لقيت الروايه كلها بتتحول! مفيش وفيه ولا بدر ولا عابد ولا خالد ولا حسن ولا سلوي ولا وليد ولا حامد، ويظهر يحيي وصديقه علي ومهجه! ابطال مختلفين تماما حسيت النقله مكنتش ممهده ولا موفقه اوي، لحد ما تظهر يوميات دفتر وفيه ويروحو للمغربيه عشان تطلعهم ع الحقيقه، الحقيقه اللي انتي نسيتي تطلعي القارئ نفسه عليها!!! وهو ده اللي ضرب النهايه في مقتل من وجهة نظري او اكبر خطأ ليكي ككاتبه السؤال اللي فضلت اقول لنفسي هعرف اجابته في اخر صفحه، لحد ما جيه اخر سطر وبرضومعرفتوش اذا كان حامدتراجع عن قتل وفيه، واللي ادهولها كان مخدر مش سم،و يحيي قال انها عاشت عامين كاملين بعدها، اومال ماتت ازااااي؟؟ ولما حامد هددها بصور فاضحه عشان يحيي يشوفها ازاي هي علي الاقل متقولوش فين الصور دي عشان تتأكد انه عنده فعلا ما يدينها بيه! يعني ازاي ست كانت زكيه زيها تخاف من تهديد بدون دليل ملموس من اللي بيهددها كمان مش عارفه ليه كل المثقفين بيتظاهرو انهم ضد الجدل والشعوذه، في حين انكم في معظم اعمالكم ككتاب بتحاولو تشككونا في ان فعلا رؤياهم بتصدق وحدسهم لا يخيب! وده اللي انتي أكدتيه من خلال عزيزه اللي صدقت كل تنبؤاتها للابطال الروايه، فيما عدا طبعا حكاية خاالد اتمني العمل القادم لكي يكون افضل، وتكوني عند حسن ظننا اكتر شكرا ليكي
لا أستطيعُ تصنِيف هذِه الرّواية كَعمل أدبِي فقد جَعلتني أحسّ بأنّني أرتكب ذنباً بقراءتهَا وأنا شَخص بطبيعتهِ لا أكْمل أي كتاب أو رِواية لا تنالُ إعجابِي انتَابني شُعور الملَل لتكرَار جملة " لا شيء يقيّد أنوثَتي" فليست الأنوثة كماَ تم وصفها في الرّواية كمَا استفزّتني فكرة التنبؤات وقراءة الفِنجان كونِي لا أُؤمِن بها ويبقَى هذا رأيي الشخصِي 😊
لو كان هناك تقييم أقل من نجمة أفضل من أجل مثل هذه الأعمال
اعجبتني فكرة ان بداخل كل منا افكار و احداث ربما تكون هي السبب في تقيدنا و خوفنا و مرضنا .. فما بداخل كل شخص لا يحتاج الا الرحمه و الرفق و لا احد يستطيع مهما بلغت معرفته به ان يري ما بداخله ...لا نستطيع في هذا العالم الا الرفق بانفسنا و من حولنا و طلب العون من رب العباد 🤲🤲
روايه تاخذك الي عالم انثوي لتطلع علي ما يدور بخلدها وما تصارع من اجله وما يقيدها الروايه تحكي لك عن وفيه وحياتي مع زوجها حامد والمنجمه عزيزه وقصص حب وخداع الحبكة رائعه اول روايه لكاتبة عربيه احييها عليها علي وعد ان شاء الله بقرأة باقي اعمالها أنصح بقراءة الروايه
لسة مخلصها حالا بعتذر لو الكلام مش هيسعفني ف اني ادي للرواية حقها ولكن إجمالا وباختصار شديد ( رائعة ) لمستني جدا وحسيت بكل جزء فيها رغم انها مركزة ع مواقف نسائية لكن وصفك لحالة كل واحدة فيهم حشيت بهدوء شديد وانا بقرأ ومندمج معاهم جدا
الحقيقه انا مش عارفه احكم علي الروايه... هي فيها افكار حلوة اوي.. و الشخصيات حلوة كمان بس في حاجه ناقصه.. ممكن دمج الشخصيات سوا؟ او اني مفصلهمش كل شويه ؟ معرفش
وفية ...كل منا يأخذ من قدر أسمه ، هل تري نفسها حقا وفية أم ترى نفسها بمرآة زوجها ؟عندما ترى نفسك بمرآه الأخرين تقيد نفسك و تصدقهم و تصبح مهزوزا فاقدا الثقة بنفسك تشعر طوال الوقت أن أنوثتها مقيدة و تريد أن تحصل على حريتها ... هل ستحصل عليها و إذا حصلت عليها ..هل هناك خسائر ؟ أستطاعت نرمين رسم أبعاد الشخصيات فتدخلك لصراعتهم النفسية زى حامد و أفكاره حول وفية و أيضا وفية و صراعها الداخلى تشعر طول الوقت إنك بتجرى وراء الرواية و تريد الأنتهاء منها و إنك مش على بعضك خاصة أحداث المغربية و المعلومات عن الأسقاط النجمى ...أول مرة أعرفها كمية مفأجات مش طبيعية فى الرواية تاخدك و تجيبك رواية درامى /إجتماعى/نفسى لغة سلسة و جميلة أستمتعت بيها بجد
أحببت القصة بحبكتها الدرامية وترابط احداثها من بداية الرواية لم احب شخصية حامد على عكس شخصية وفية التى شعرت انها سوف تُظلم وشعرت ان مهجة هى نسخة مصغرة من وفية مع اختلاف الكثير من التفاصيل
لم يعجبني الكتاب بالبتة . رواية مليئة بالصراعات تشعر لوهلة ان دماغك يدور في متاهة من التناقضات و الجنون ايضا .شخصيات ذو طباع مختلفة عن الناس العاديين ، تفكيرهم ،تصوراتهم،و مبادئهم موضوع الكهنة و ساحرات اللواتي يسيطرن على افكار و عقول الناس ،بمجرد اخبارهم بأحداث مستقبلية يعشن في صراعات و انتظار لتنبئات الكهنة . مع تصوير نفسية هؤلاء الناس اللذين يلجؤون لساحرات من أجل معرفة مستقبلم و بسبب تنبؤات الساحرات يعشن هؤلاء الأشخاص في حياة باردة ينتظرون فقط تحقق نبوؤة الساحرة