.. رسالة يرْويها مَن تعلّقوا بآمالٍ زائفة، على أمل أنْ يجدوا السّراب حقيقةً؛ ولكنْ هيهات. .. رسالة بصوتِ مَن قرّر الانسحابَ, ولكنّه لم يقوَ، واستمرّ تحت وطأة القهر حتّى أُنهكت روحه, وفي النهاية.. قرّر العودةَ إلى حيث كان؛ بالفرار أو الانْسحاب المعْنوي أو المادي. .. رسالةٌ في قصّة, ترويها أصواتٌ: حُبست داخلَ سجنِ الخوف من فقدانٍ أو غضبٍ أو بطش. سُجنت بأمْر الذين أقسَموا لهم أنّهم أغْلى مِن أنْفسهم تحت مسمّى أنّهم- فقط- مَن يعرف الصّالحَ لهم. حُبستْ داخلَ مشاعر قاتلةٍ ظاهرُها الحبّ وباطنُها العذاب المقنّن، الذي يعبثُ بالرّوح ويقتل النفس.
امسحي دموعك يا امال سجن الحب الحب ليس سجن والصداقه ليست سجن اختلف معك يا امال اجمل شي الصداقه والحب السجن هو سوء اختيار الحبيب وليس الحب السجن هو سوء اختيار الرفيق وليست الصداقه الكتاب موجه لشخص واحد لامثيل له في جميع انحاء العالم ترييدن ان تصل الرساله له احسست من اسلوب الكاتبه ان تروي بجساره وكأنها السجينه الادباء والكتاب العظماء هم من يستطيعون وصف الاخرين وليس وصف انفسهم كل انسان قادر علي وصف نفسه اقدر وبكل صراحه يا امال انكي استطعتي ان تمسحي دموعك فقط وليس الاخرين نجمه لجمال الغلاف وعمال الطباعه
قصة قصيرة لفتاةٍ عاشت في ظلِّ أسرةٍ تفتقرُ لكلِّ معاني الاحتواءِ والحنـانِ ويعشِّشُ بيتها الخواء ! تنتقل البنت من الطفولةِ للمراهقةِ فالشباب ، لتفتحَ قلبهـا لِمَن طرقَهُ ؛ فـ تتعرّف على معانٍ افتقدتها في ظلِّ أسرتها ، وبالتالي تتعلَّقُ بهِ كغريقٍ يتشبَّثُ بـ قشَّةٍ ، وتتوالى الظروف عليهـا ؛ لتفقدَ حبَّها الوحيد ، وتفقد معه كلَّ المعاني التي غُرِسَت طوال رحلتهما ، وتتحوّل لشعلةٍ من الانتقامِ فتغشاها بدخانها ؛ فتعمى بصيرتُهـا وتنتقم من ذاتِها قبل انتقامها من غيرِهـا !
المقدمة كانت عميقةً ومؤلمةً على حدٍّ سواءً تماشيًا مع منحدراتِ القصةِ المؤلمةِ وكذلك التعقيب الختاميّ ،،
صِدقًا ، أنا من محبَّاتِ أ. آمـال عطيَّة ، أستمتعُ بسردِها المبسَّط والعميق جنبًا إلى جنبٍ ، كما أنها تتطرّق لموضوعاتٍ حيويةٍ تبرعُ في طرحِها ✨